النسخة الكاملة

مفرقاويون يطالبون بـ غسان الكايد محافظا للمدينة

الأحد-2017-07-09 12:36 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز

كتب : حسن عويسات


 غسان الكايد او ابوعلي كما يحب ان ينادى عليه بلمح البصر وبنفس الامكانات البسيطة يسترجع هيبة الجهاز الاداري الاردني الوطني ويزيل التشوهات التي لحقت به بفترة زمنية بسيطة مستنهض همم ممن يعملون معه من موظفي بلدية المفرق محفزا فيهم روح الانتماء لمؤسستهم البلدية باعثا فيهم الروح الوطنية وحس الانتماء والحرص على موارد الوطن.

مع اول يوم كلف به بمسؤولية البلدية وضع نصب عينيه واقع النظافة المتردي فعمل على تحسنه مواصلا الليل بالنهار لانجاز هذا الملف على افضل ما يرام.

فكان يشاهد بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر وهو مرافقا لقسم الحركة والنظافة في متابعة حثيثة لكل الاحياء المتسخة ...مصطحبا جميع موظفي البلدية في جولاته النهارية والليلية حي شوهد معظم موظفي البلدية في جولاته التي لا تنتهي خالقا روحا جديدة في العمل والتعاون والتشاركية.

انعكست على الواقع الخدماتي للمدينة ومن ثم عمل على اعادة اعمار المتنفس للوحيد لاهالي المفرق حديقة المرحوم عطالله الشبيل حيث اعاد لها تاريخها في النشاط الثقافي والاجتماعي والفني ..جاعلا من البلدية شريكا اساسيا للمجتمع المحلي والدولة في بناء ثقافة المجتمع المفرقاوي حيث تبنى خطاب الدولة نحو الاسلام المعتدل بأن اقام فاعليات ثقافية دينية في شهر رمضان متمحورة ناس خلف هذه الفاعليات مبتعدة عن اي خطاب اخر متطرف وهو ماعجزت عنه مؤسسات لكنه باسلوب بسيط بعيدا عن التكلف والمؤتمرات الفاشلة المغلقة جعل الناس قريبة من الدولة وخطابها الديني ...هذا بالاضافة الى تبني البلدية لفاعليات مدينة المفرق الثقافية.

حيث ادخل البهجة والسرور لاهالي المدينة من خلال الفاعليات ومن خلال المسحراتية الذين اصبحوا يجوبون الاحياء في رمضان ...ودخل الاعياد بزينة مضاءة للمدينة ..وبعد افطارات للايتام وذوي الحاجات الخاصة والمجتمع المحلي ،هذا بالاضافة الى الاستجابة السريعة لشكاوي المواطنيين وخدمتهم.

ووقوفه ضد ملفات الفساد في البلدية بالاضافة الى ضبطه العمل الاداري في البلدية ووعمله على تسهيل معاملات المواطنين وعدم تعطيلها لاسباب واهية.

 كل هذا وفي فترة قصيرة على مايبدو انه اثار كثيرا من الغيرة من مسؤوليه بعدما اصبح حديث المواطنين والاعلام فانتظروا خطأ بسيطا منه فعملوا على نقله من متصرفية البادية الشمالية الغربية الى عمان للضغط عليه وتقديم استقالته مما اثار حفيظة المواطنيين متسائليين ماذا تريد الدولة والى ماذا تهدف واين عقل الدولة ليحمي موظفيها الشرفاء ام لم يعد هناك دولة وما يحكمنا مجرد صالونات سياسية وشللية من يقدم لهم الولاء والطاعة ومن يرفض ضغوطهم فهو خارج الدولة ويحال الى الاستيداع او التقاعد ...ويتسائل المواطنيين الى اين يريدون منا مسؤولي وزارة الداخلية ان نتجه .. ويقولون الخوف ليس من دواعش الخارج بل الخوف من دواعش المحسوبية التي تجهض كل موظف وطني وشريف .. الذين اثارت حفيظتهم تنافس المواطنيين على اطلاق مسميات على الوطني غسان الكايد ...فبعد ان اطلق عليه البعض اردوغان رد عليهم الاردنيون الوطنيون ...انه وصفي انه هزاع ...وهو ما اثار مسؤوليه ...الاجتهاد والوطنية والعمل باخلاص اصبحت مقتلنا.

 هذا ويعمل مواطني المفرق الان على سجل موقع من الالاف للمطالبة بعودة الكايد محافظا للمفرق
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير