رغبة الملقي تتجدد بإبعاد “عربيات” .. و هلسة يعود لواجهة الجدل .. والوزراء الجدد لا يعرفون زملاءهم !!
السبت-2017-07-01 12:25 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز
هجوم غير مسبوق يتم شنّه على وزير الاوقاف والمقدسات الاسلامية الاردني الدكتور وائل عربيات على خلفية حادث باص المعتمرين الذي اثار ضجة واسعة قبل ايام، تشارك فيه هذه المرة الصحيفة شبه الحكومية في الاردن "الرأي” عبر مقالٍ للرأي يتحدث عن اجراءات الوزارة باعتبارها "قرارات حكومية مسلوقة على نار غير هادئة”.
مقال كهذا على صفحات الرأي يعيد الحديث عن رغبة في بعض مراكز القوى في المملكة للمشاركة في الهجوم على الوزير ذاته، وهنا على الاغلب الحكومة متورطة، ما يعيد الى المشهد قضية ان الوزير عربيات ذاته كاد ان يشمله التعديل الوزاري الاخير الا ان حمايته تمت في اللحظات الاخيرة.
الوزير عربيات، كان هدفا لرئيس الوزراء ذاته الدكتور هاني الملقي مرتين وحمته المرجعيات، كما انه على ما يبدو في التعديل الاخير من تمت مقايضته في اللحظات الاخيرة بوزير العمل علي الغزاوي الذي تشير المعلومات الى رفض الدكتور الملقي تماما التضحية به في التعديل ذاته.
بكل الاحوال، حادث باص المعتمرين الذي اودى بحياة 6 من العائدين من الديار المقدّسة وأصاب العشرات، بات يبدو من النوع الذي لن يتوقف الحديث عنه بسهولة، خصوصا والمرجعيات في الدولة ذاتها لديها اراء متضاربة حول الوزراء الذين يقع الحادث المذكور ضمن صلاحياتهم، وخصوصا الدكتور عربيات.
الاشارات على رغبة مراكز القوى باستثمار حوادث باصات المعتمرين يمكن بسهولة تلمسها بإطلالة 3 وزراء بلقاء واحد عبر شاشة التلفزيون الاردني الجمعة للحديث عن القضية، وهنا الوزراء كانوا الدكتور عربيات ووزير الاشغال العامة سامي هلسة، ووزير النقل طازج في الحكومة جميل مجاهد.
لقاء مع ثلاثة وزراء دفعة واحدة عبر شاشة التلفزيون الاردني بالعادة لا يحصل، ما يؤشر على رغبة حقيقية في استثمار الحادث ذاته، لصالح بعض الوزراء او للتنكيل باخرين.
قد يخرج من حسابات التضحية والتنكيل وزير النقل الذي دخل لتوه للفريق الوزاري ولم يتعرف بعد على بقية افراد الطاقم الذين يعمل معهم، وفق معلومات "رأي اليوم”، طبعا هذا يعني عدم معرفة الوزراء الجدد جميعا بزملائهم بكل الاحوال، خصوصا وزير الاستثمار الجديد مهند شحادة، الذي يبدو اليوم وكأنه صندوقا مقفلا بالنسبة لزملائه والشارع معا.
وزير الاشغال العامة اساسا كانت قد اثيرت ضده الكثير من القضايا خصوصا مع الانهيارات على الطرق الخارجية خلال الفترة الماضية من جهة وتردي اوضاع الطرق المختلفة، كما يحمّله المختصون تبعات انهيارات محتملة في المباني، ما جعله ولفترة طويلة في عين الشارع واحد من الوزراء المدانين اساسا.
بجميع الاحوال، تتفاعل حادثة باص المعتمرين على مختلف الاصعدة، ويبدو انه مطلوب منها وعلى مستوى رفيع ان تساهم في "غربلة جديدة” للفريق الوزاري وقد تطيح بصورة واضحة بوزير الاوقاف الدكتور وائل عربيات بما يتماشى مع رغبة رئيس الوزراء ذاته، الا ان ذلك كله لن يضعف بقية القوى السياسية التي حمت الوزير عربيات سابقا بالطبع، ما يعني ان ما يشهده الاردنيون من "متابعات” على ما عرف بحافلة المعتمرين قد لا يزيد عن كونه "رأس جبل الجليد” في صراع قوى غير معلن.

