النسخة الكاملة

سورية: مقتل 43 شخصا بتفجير استهدف الخارجين من الفوعة وكفريا

الأحد-2017-04-16 09:30 am
جفرا نيوز - حلب (سورية)– ارتفعت إلى 43 شخصا على الأقل حصيلة القتلى الذين سقطوا من أهالي الفوعة وكفريا في التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلاتهم قرب حلب في شمال سورية، غداة إجلائهم من هاتين البلدتين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل 24 شخصا على الأقل من أهالي الفوعة وكفريا وأصيب العشرات بجروح في التفجير الذي نفذه انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية" في منطقة الراشدين التي تسيطر عليها فصائل المعارضة غرب حلب. وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل 16 شخصا. وأفاد المرصد أن عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة وجود إصابات خطيرة. وأكد التلفزيون الرسمي السوري "ارتقاء شهداء وجرحى بين أهالي الفوعة وكفريا نتيجة تفجير إرهابي بسيارة مفخخة" في الراشدين. وكان المرصد ونشطاء قد قالوا في وقت سابق إن آلاف السوريين عالقون في مدينة حلب وحولها مع تعثر تنفيذ اتفاق البلدات الأربع إذ لا تزال الحافلات متوقفة عند الأطراف الغربية للمدينة. وأظهرت صور أرسلها ناشط موال للمعارضة مقاتلين من المعارضة ومدنيين ممن غادروا بلدة مضايا قرب دمشق الجمعة وهم جالسون بجوار صف من الحافلات في مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة في انتظار نقلهم إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة. وقال المرصد إن السكان والمقاتلين الموالين للحكومة الذين غادروا القريتين الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة في إدلب ما زالوا ينتظرون في أراض تسيطر عليها المعارضة على مشارف حلب حتى يدخلوا المدينة. وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن التأخير يرجع إلى عدم السماح بعد بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة في بلدة الزبداني التي يشملها الاتفاق وتقع قرب دمشق. وذكرت مصادر إعلامية أن تأخر عملية استكمال الجزء الأول من المرحلة الأولى من اتفاق البلدات الأربع يعود لاستياء هيئة تحرير الشام من عدم إخراج مقاتلي الزبداني وأسرهم المتبقين فيها مع قافلة مضايا، وعمدت الهيئة إلى إيقاف استكمال تنفيذ الجزء الأول من هذه المرحلة، وأكدت المصادر أن هيئة تحرير الشام لا تزال مصرة على إعادة نحو 100 من الفوعة وكفريا ممن خرجوا ضمن قافلة الجمعة، وإرجاعهم إلى بلدتيهم بريف إدلب الشمالي الشرقي، حتى يتم إخراج مقاتلي الزبداني والمتبقين من المدنيين فيها. وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق في اذار ( مارس ) ينص وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من الفصائل المقاتلة في ادلب (شمال غرب)، ومن مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين من قوات النظام في ريف دمشق. وفي الأشهر الأخيرة، تمت عمليات إخلاء مدن عدة كانت تحت سيطرة الفصائل ومحاصرة من قوات النظام، لا سيما في محيط دمشق. والمناطق الأربع محور اتفاق تم التوصل إليه بين الحكومة السورية والفصائل برعاية الأمم المتحدة في أيلول(سبتمبر) 2015، ويتضمن وقفا لإطلاق النار. وينص على وجوب أن تحصل كل عمليات الإجلاء وإدخال المساعدات بشكل متزامن. وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع الذي تشهده سورية منذ العام 2011 إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه كافة أطراف النزاع. ويعيش وفق الأمم المتحدة 600 ألف شخص على الأقل في مناطق محاصرة بغالبيتها من قوات النظام وأربعة ملايين آخرين في مناطق يصعب الوصول إليها. ذكرت وكالة "فرات" الكردية بأن القوات المشاركة في عملية "غضب الفرات" دخلت أحياء من مدينة الطبقة السورية من الناحيتين الشرقية والغربية. ووصلت قوات سورية الديمقراطية التي تتألف من قوات كردية وعربية إلى ضواحي مدينة الطبقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سورية، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن قوات سورية الديمقراطية "باتت على بعد مئات الأمتار من الطبقة" على مقربة من سد الطبقة الأكبر في سورية. وتقدمت قوات سورية الديمقراطية خلال ليل الجمعة إلى السبت بعدما تمكنت من طرد مسلحي التنظيم الداعشي من ضاحية الإسكندرية الواقعة جنوب شرق الطبقة، وضاحية عايد الصغير الواقعة جنوب غرب المدينة. وأضاف عبد الرحمن أن "معارك ضارية تجري في محيط هاتين الضاحيتين ويحاول تنظيم داعش شن هجوم مضاد". وتقع الطبقة على بعد نحو 55 كيلومترا غرب مدينة الرقة التي تعتبر ابرز معاقل التنظيم في سورية. وتعتبر معركة الطبقة جزءا من الهجوم الشامل المعروف باسم "غضب الفرات" الذي أطلقته قوات سورية الديمقراطية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لاستعادة مدينة الرقة. -(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير