اهم ما قاله وزير الخارجيه ايمن الصفدي في ستون دقيقه
Friday-2017-04-07 11:04 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
موقف المملكة إزاء الأزمة السورية واضح وثابت في سعيه إلى إيجاد حل سلمي لها يرضى بها لشعب السوري الشقيق ووفق مخرجات جنيف ١ وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤.
نريد وقفا لنزيف الدم، نريد وقفا للكارثة الانسانية، التي تظلها الأزمة السورية. نريد حلا يحافظ على وحدة سوريا وتماسكها، حلا يقبل به الشعب السوري سبيلا له نحو المستقبل الذي يريد. "
كل الجهود الأردنية انصبت منذ البدء على الدفع باتجاه حل سلمي، حيث انخرط الأردن بشكل مكثف في الجهود الدولية المستهدفة إيجاد هذا الحل.
أيدت الملكة محادثات جنيف التي نعتقد انها الإطار الأوحد للتوصل إلى حل سلمي ينهي الأزمة ويحقق التوافق على السبيل باتجاه المستقبل.
وأيضا انخرط الأردن مراقبا في محادثات استانا التي ندعمها سبيلا للتوافق على وقف شامل لاطلاق النار حتى يتوقف نزيف الدم ويكون التركيز على تحقيق الحل السلمي.
تعاملت المملكة مع الضربة الأمريكية على المنشئة العسكرية في سوريا من منظور أنها رد محدود مرتبط بالهجوم الكيميائي، وهي رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتحمل أي اعتداء على المدنيين والابرياء مهما كان واي كانت الجهة التي تقف وراءه.
لا حل عسكريا للأزمة وأن ما يأمله الأردن الان هو ان تتكاتف كل الجهود باتجاه انخراط حقيقي وجاد في عملية سياسية توقف الاقتتال.
منذ البدء لم نرد ان تصبح سوريا ساحة لصراعات الأجندات والمصالح وان تدول الأزمة السورية بحيث يصبح الكثيرون ممن لهم أجندات يتحاربون داخل سوريا والضحية الأكبر هو الشعب السوري.
الأردن يريد أن تنتهي معاناة الشعب السوري الشقيق عبر حل سلمي نامل الان ان نجد انخراطا أكبر في جهود تحقيقه.
الواقع يقول إن الأزمة الان دولت بشكل بات من المستحيل حلها من دون حوار وتنسيق أمريكي روسي.
الأردن يريد حلا سلمي يقبله السوريون ويعيد لسورية الأمن والأمان. لا نريد على حدودنا منظمات ارهابية، لا نريد داعش ولا نريد النصرة، وبنفس السياق ايضا لا نريد منظمات طائفية ومذهبية تشعل الأزمة.