النسخة الكاملة

طريق اربد - عمان .. ازمة جاهزية وتعامل خجول

الأحد-2017-04-02 01:04 pm
جفرا نيوز -

جفرا نيوز – محمد الحراحشة - لا احد ينكر ان حجم الانهيار الذي تعرض له الطريق الدولي الواصل بين محافظات الشمال والعاصمة عمان كبير جداً ويقع في منطقة ذات تضاريس صعبة "سيل جرش"، لكن هذا لا يعني ان لا تتعامل الجهات المختصة معه وتفعل خطة الطوارئ التي لطالما سمعنا عنها في التصريحات الرنانة عندما يتحدثون عن جاهزية وزاراتهم.

"اغلاق طريق اربد – عمان، اعادة فتح الطريق، اعادة اغلاق الطريق مجدداً"، هذه الانباء اصبحت تشكل هاجساً مزعجاً للمواطن بشكل يومي كما حصل الليلة الماضية على سبيل المثال، فالطريق دولي وحجم الانهيار كبير والتعامل معه لا يزال خجول جداً، ويسلكه الآف المركبات يومياً.

المواطن يتسائل عن امكانية تعامل اجهزة الدولة مع مختلف الازمات المتوقعة ويعود ليتسائل مرة اخرى، في حال بقيت اجهزة الدولة عند هذا الحد من التعامل والجاهزية فكيف ستتعامل مع كوارث اكبر- لا قدر الله -، فالمستقبل لا يبشر بخير في ظل هذه المعطيات.

ما حدث وما يحدث باستمرار من اغلاقات وانهيارات في شوارع المملكة امر رباني اولاً واخيراً وخارج نطاق السيطرة، اما بعد وقوعها فبالمنطق ايضا يجب ان تكون الجاهزية عالية للتعامل معها وان لا تقع الدولة بأزمة جاهزية وسوء ادارة وتنسيق، فجوهر خطط الطوارئ ان تتعامل الدولة مع اي طارئ باقل وقت ممكن وبأقل الخسائر، اضافة لاعطاء سلامة وحياة المواطن الاولولية، والا فنحن نعاني من ازمة جاهزية يتوجب على الدولة اعادة النظر فيها.

المعاناة ضخمة بحجم الانهيار وربما اكبر، ازمة سير خانقة تشهدها منطقة الانهيار على مدار الساعة، ففي اغلب الاوقات تستغرق مسافة التحويلة وما ينجم عنها من ازمة سير عدة ساعات لاجتيازها باتجاه العاصمة عمان والعكس باتجاه محافظات الشمال.

مراقبون يرون انه من الانجع احالة صيانة طريق - اربد عمان الدولي على القوات المسلحة الاردنية من خلال سلاح الهندسة الملكي بدلاً عن استمرار مماطلة الاشغال فيه، متوقعين في حال سُلم العمل للجيش سيكون الانجاز اسرع بكثير وبشكل منظم اكثر.

فحجم المشكلة كبير وحجم التعامل خجول وازمة الجاهزية تتصدر المشهد ...

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير