الاستعانة بجنرالات الكرك "الصادقين".. لِم لا
الأحد-2017-02-19 05:19 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
أدى وزير الداخلية السابق حسين هزاع المجالي "دورا بطوليا" ضاع صيته في وهم الربيع العربي، الذي أمسك بعصاه من المنتصف، مُطبّقا "لا تكن صلبا فتُكْسر.. ولا لينْا فتعصر"، إذ كان "العقل الأمني" الذي كمن خلف "الأمن الناعم"، رافضا أن يذهب بعيدا في قصة التحريض على "هيبة الدولة".
اليوم هناك أزمة ثقة في مدينة الكرك إزاء عدة مسؤولين وساسة ينتمون إلى المدينة، ومن الحكمة أن يُسْتدعى "جنرال كركي" إلى المدينة ليكون "رسولا صادقا" للنظام، وينقل الحقيقة كما هي، فوزير الداخلية السابق هو رجل يجيد التواصل مع الرأي العام منذ أن كان لصيقا بجسد الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ولم يقطع عادة التواصل مع الناس، حتى مع هؤلاء الذين أساؤوا إليه، أو حرضوا عليه، فالرجل أثبت مرارا أنه "ذخيرة استراتيجية" تُسْتدعى وقت المحن والشدائد، وما عودته إلى الأعيان إلا دليلا صادقا أن الرجل لا يزال لديه ما يُقدّمه.
إلى جانب كله، فإن أحدا لا يستطيع المزايدة على حسين المجالي في الولاء للنظام، أو في التضحية من أجل الأردن والأردنيين، فالرجل إبن الهاشميين، وتربى في منازلهم، ولا يمكن إلا أن يكون صادقا مع الله والنظام والعباد.

