"حملة المقاطعة الاردنية" تردع جشع التجار والحكومة..ما وجهتها المقبلة ؟
السبت-2017-01-28 01:23 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
بعفوية شباب وطنيين اردنيين جمعهم ضيق الحال وجشع التجار والتوجهات الحكومية لرفع الاسعار ، أُطلقت حملة وطنية أُردنية شعبية بعنوان "حملة المقاطعة الاردنية" ، جمعت خلال 15 يوما من انشاء صفحتها على موقع الفيسبوك 1.1 مليون اردني.
الحملة اتخذت مسار التأطير بعد بلوغها نصف مليون مشترك،متسلحة بإستياء المواطنين من ممثليهم في مجلس النواب ، وعلى العكس تماما وبدلا من ردع المجلس لتوجهات الحكومة ، وجدت الحملة ان النواب مشتركون مع الحكومة في تضييق سبل العيش،عبر تمريرهم موازنة هذا العام وبالرغم من تضمنها رفع الاسعار وفرض الضرائب.
نجحت الحملة في استقطاب المواطنين ،وبالفعل وُجه سلاح المقاطعة نحو مادتين شهدتا ارتفاعا غير مبرر في سعرهما وهما "البطاطا والبيض"، شكلت حالة استثنائية في التاريخ الاردني الحديث ،حيث اضطر تجار التجزئة ونتيجة الى تراكم المادتين في المخازن الى تخفيض الاسعار بنسب تتفاوت في كل محافظة.
القائمون على الحملة من حملة الشهادات الجامعية بمختلف التخصصات العلمية والادبية ، وبروح الوطنية تواصلوا مع المزارعين وذلك منعا لإلحاقهم بالخسائر وايجاد سعر عادل ، مع استمرار حملة مقاطعة المادتين لغاية 31/1/2016.
وحول توجهات الحملة نحو مقاطعة منتجات وخدمات جديدة شهدت ارتفاعا لا منطقيا في اسعارها ، قال القائمون على الحملة في تصريحات لـ"جفرا نيوز" انهم يتجهون وبدعم من المواطنين الى مقاطعة الكهرباء وشركات الاتصالات بألية خاصة تحدد لاحقا،مستبعدون اي تعاون قريب مع مؤسسة حماية المستهلك.
واكدوا ان الحملة لا تسهتدف الوطن والاضرار به، بل تأتي كإجراء استباقي ووقائي لحماية طبقة مهمة تمثل غالبية الشعب الاردني ، وحفاظا على اردن أقوى بطبقاته الوسطى والفقيرة.

