النسخة الكاملة

محافظة جنين تقيم مجلس عزاء لشهداء الكرك

الأربعاء-2016-12-21 07:28 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- 
 توافد المواطنين من مختلف مناطق فلسطين إلى محافظة جنين لتقديم واجب العزاء بشهداء مدينة الكرك الأردنية .
وغصت القاعة الرئيسية " قاعة الشهيد قدوره موسى " بالمواطنين الذين يمثلون مختلف الفئات من أبناء الشعب الفلسطيني، معبرين عن فخرهم بالشهداء الذين دافعو عن وطنهم وقيمه الرفيعة.
وهاتف فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعرب خلاله عن تعازيه ومواساته والشعب الفلسطيني لجلالة الملك والشعب الأردني، بشهداء العمل الإرهابي الجبان، الذي ارتكبته مجموعة إرهابية خارجة عن القانون، في محافظة الكرك.
وأعرب الرئيس عباس، خلال الاتصال، عن إدانته واستنكاره لهذا العمل الإجرامي البشع، مؤكدا وقوفه والشعب الفلسطيني إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب وعصاباته.
في كلمته أكد المحافظ رمضان على الوحدة بين الشعبين ، وقال " هذه العلاقة المتجذرة تجسد الأخوة الحقيقية التي عاشها ويعيشها الفلسطينيون والأردنيون . ونقل المحافظ رمضان تعازي فخامة الرئيس محمود عباس وتعازي أهالي محافظة جنين لجلالة الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني وذوي الشهداء من العسكريين والمدنيين ، والشفاء العاجل للجرحى وأن يحفظ الله أمن الأردن من


كما قدم الأستاذ المستشار عبد الناصر نصار ، المستشار الأردني الممتلكات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف – كلمة عبر الاتصال المرئي "إن استشهاد الشهداء جعل الأردنيين والفلسطينيين يجتمعون على قلب رجل واحد، مبينا إن المصيبة جمعتنا وزادت من عزائمنا ولحمتنا في كل بيت أردني".
وأضاف خلال كلمة إن الشهداء هم الذين يصنعون الدول والكيانات كونهم الإبطال الذين ينتمون لإباء وعشائر قدمت وتقدم قوافل الشهداء الذين يضحون من اجل فلسطين لتبقى راية الوطن خفاقة.
وقال إن حياة الإنسان محدودة والشهادة من أفضل أنواع الموت وهي النهاية التي يتمناها كل مواطن حر شريف وقد ظفر بها الشهداء وأمثاله من أبناء الأردن الغر الميامين.
وأشاد بدور فخامة الرئيس محمود عباس ودور حركة فتح ودور المجلس الاستشاري والتنفيذي بالمحافظة ممثلة بعطوفة اللواء إبراهيم رمضان وقادة الأجهزة الأمنية ممثلة بالعقيد ناضر عمر و احد أعمدة المجتمعي المدني بالمهندس حاتم الزيود أحد ممثلي أبناء عشرة الزيود بفلسطين .
وعلى صعيد متصل ، أشار المهندس حاتم الزيود أحد ممثلي عشيرة الزيود بفلسطين إلى إن ما حدث هو عبارة عن عرس وطني قدم خلاله الجيش المصطفوي بحق ، وهو الجيش العربي فهذا الجيش هو جيش الثورة العربية الكبرى وهو نواته الأولى شهداء في تأديتهم واجبهم تجاه وطنهم وأمتهم وقاتلوا زمرة إرهابية خارجة عن القانون من اجل استقرار الوطن وراحة أبنائه، مبينا إن المصاب الجلل وحدنا وجمع كلمتنا وزاد التفافنا حول راية وطننا وقيادتنا.

وأكدت الوفود التي تمثل ونوابا و قادة الأجهزة الأمنية و وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومختلف الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية ورجال الدين المسيحي والإسلامي ووجهاء العشائر والمخيمات ومن مختلف فئات الشعب الفلسطيني. وقدمت الجماهير الوافدة من كافة المؤسسات المحلية والمواطنين تعازيهم الحارة إلى البعثة الطبية المقيمة في جنين وأشاروا إلى أن كافة أبناء الشعب الفلسطيني متوحدين في مواجهة الإرهاب والتطرف، إلا أنهم أصبحوا أكثر عزما وثباتا على دعم الجيش العربي في محاربة الإرهاب الذي يطل على كل الشعوب العربية.
وألقيت عدة كلمات ألقاها كل من : مفتي المحافظة الشيخ محمد أبو الرب ، وسلطان زيود باسم الأجهزة الأمنية ، والأستاذ فخري تركمان عن لجان العشائر والأب داوود طعمة ، ومساعد المحافظ عطا أبو ارميله ، وهاشم نعيرات من مديرية الأوقاف ، استنكرت فيها العمل الإجرامي الذي راح ضحيته أرواحا بريئة تدافع عن الأردن من وتحارب الإرهاب والإرهابيين الذين أباحوا لأنفسهم إشاعة الفوضى ، وإراقة الدماء البريئة وعبثت كذلك بأرواح السياح الداخلين إلى بلادنا وما قامت به الفئة الضالة لا يمت بالدين أي صلة ، وتعتمد على فتاوي عرجاء استباحوا لأنفسهم أن يعيثوا فسادا . داعين الله أن يحفظ الأردن وأن تكون واحة آمنة لكل الوطن العربي


ورفعت صور جلالة الملك عبد الله الثاني, كما توشح الحضور بالشماء الأحمر, ورفعت اليافطات في بيت العزاء التي تحمل عبارات التعازي والمواساة للشعب الأردني الشقيق, كذلك كان الحضور الإعلامي متميزا.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير