استئناف عملية الإجلاء من حلب
السبت-2016-12-17 07:24 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز- قال مصدر في الحكومة السورية السبت، إن عمليات الإجلاء المتوقفة من آخر منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في شرق حلب، ستستأنف بالتوازي مع إجلاء البعض من أربع بلدات محاصرة.
وقال المصدر وهو عضو في فريق التفاوض "تم الاتفاق على استئناف عمليات الإخلاء من شرق حلب بالتوازي مع إخلاء حالات طبية من كفريا والفوعة وبعض الحالات من الزبداني ومضايا.”
وقال المعارض السوري الفاروق أبو بكر إنه "جرى التوصل لاتفاق جديد لإكمال عمليات الإجلاء عن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب، التي تعثرت بسبب مطالب قوات موالية للحكومة بإخلاء قريتين شيعيتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة”.
وقال أبو بكر من حلب إن "الاتفاق يشمل الإجلاء من قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة، وإجلاء المصابين من بلدتين تحاصرهما قوات الحكومة قرب الحدود اللبنانية والإخلاء الكامل لشرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة”.
وأضاف أبو بكر أن "مسلحين موالين للحكومة احتجزوا مئات يحاولون الخروج ما خرق الاتفاق وأدى لسقوط عدد من "الشهداء” ولم يذكر أبو بكر عدد من سيتم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.
كما أكد مسؤول آخر في المعارضة المسلحة التوصل لاتفاق بشأن استئناف عمليات الإجلاء من حلب وبدء عمليات إجلاء من الفوعة وكفريا.
وقالت مصادر في المعارضة المسلحة إن مسلحين شيعة موالين للحكومة احتجزوا قافلة تقل خارجين من شرق حلب الجمعة، وفتحوا النار عليها.
في حين نفى مصدر عسكري سوري الاتهامات لكنه قال إن القافلة "أعيدت إلى حلب”، مضيفا "الآن نعمل على ضمانات دولية تضمن سلامة الذين سيخرجون من مدينة حلب حتى لا تتكرر الانتهاكات”.
من ناحيته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "الفوعة وكفريا لم تشهدا بعد دخول حافلات أو سيارات إسعاف لكن من المتوقع أن تبدأ العملية قريبا” وأضاف أن "القريتين تضمان نحو 20 ألف مدني ونحو 4500 مقاتل من الموالين للحكومة”.
وعلقت الجمعة، عمليات إجلاء المقاتلين والمدنيين من آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب في يومها الثاني، بعد أن طالب مسلحون موالون للحكومة بإجلاء المصابين من الفوعة وكفريا وقطع محتجون طريقا مؤديا إلى خارج حلب.

