النسخة الكاملة

رئاسة النواب : تنامي فرص الصفدي و الدغمي و الطراونة لاعبون محترفون في المعركة الانتخابية

الأحد-2016-10-30 10:29 am
جفرا نيوز -

جفرا نيوز- محمد ابو سند .

دخلت انتخابات رئاسة مجلس النواب مرحلة اللحظات الحاسمة مع اقتراب موعد استحقاقها في السابع من الشهر المقبل ، ويتنافس على الفوز بالموقع خمسة نواب هم عبدالكريم الدغمي و عاطف الطراونة واحمد الصفدي و مازن القاضي و عبدالله العكايلة .

لاتبدو حظوظ المرشحين الخمسة متساوية عند قراءة المشهد الانتخابي وتفاصيله التي تأخذ ابعادا متعددة سيما وانها اول دورات المجلس الجديد الذي يضم اكثر من 70 نائبا يدخلون المجلس للمرة الاولى ، وهؤلاء في غالبهم ينظرون لموقع الرئيس بمعايير غير التي يتعاطى معها النواب الاخرين الذين يتمتعون بمعرفة ادق تفاصيل المعركة الانتخابية وحساباتها .

النواب الجدد ينظرون الى رئاسة النواب بوصفها موقعا يجب ان تتوافر فيها صفات في مقدمتها التغيير في الوجوة المتعارف عليها وهو امر حاسم ويعتبر قاسما مشتركا عند هؤلاء النواب حتى وان انخرطوا في كتل نيابية لها مرشحا لهذا الموقع فهذا الامر ليس معيارا يرتكز علية عند قراءة حظوظ المرشحين للموقع .

يدخل ايضا معيار اخر وهو القدرة على تجويد الاداء النيابي وتعزيز حضورة امام الراي العام،وهو امر بالغ الاهمية ويكون حاضرا عند الحديث مع النواب الجدد عن مواصفات الرئيس .

في هذا السياق فان وجود خمسة مرشحين ليس العدد النهائي فالامر يخضع لحسابات الربح والخسارة لديهم وقد ينحصر التنافس بين ثلاثة منهم قبل ان يستقر في الجوله الثانية التي ستجري يوم السابع من الشهر القادم على اثنيين فقط .

وفقا لتوقعات فان وجود النائبين احمد الصفدي و مازن القاضي ضمن كتلة نيابية واحدة يعني ان احدهما سيستمر في المنافسة على الموقع وانسحاب الاخر عن المشهد ، وتبدو وفقا للتوقعات حظوظ النائب الصفدي في البقاء ضمن ماراثون الرئاسة حاظرة بقوة مع تولي النائب القاضي رئاسة الكتلة الاكبر في المجلس التي حتما انها ستحافظ على تماسكها وبقاء القاضي متزعما لها.

يملك الصفدي مواصفات الرئيس المتوقع وفقا لنائب يدخل مجلس النواب لاول مرة ، حيث يشير الى امتلاك الصفدي ميزة التغيير المنشود من قبل النواب الجدد اضافة الى امتلاكة الخبرة البرلمانية التي تعزز من حظوظه بتولي رئاسة النواب وما يحظى به من علاقات ايجابية مع زملائه ، وتحديدا من سبق ان دخل قبة البرلمان .

في السياق يتوقع ان لاتتمكن كتلة الاصلاح النيابية من بناء تحالف نيابي لضمان فوز مرشحها الدكتور عبدالله العكايلة بموقع الرئيس وهو ما يجعل حظوظه في الوصول الى المقعد رهن قدرة الكتلة على بناء تحالف نيابي يضمن الفوز .

ويبقى في الماراثون النائبان عبدالكريم الدغمي وعاطف الطراونة اللذان خبرا المعركة الانتخابية جيدا وهنا يرتبط حظوظهما بالعودة الى مقعد رئاسة النواب بقدرتهم على الاختراق و التحالف وشكل الغلة التصويتية التي يسعى كل واحدا منهم الحصول عليها ، فالطراونة ينطلق من كتلة وطن ذات الـ22 نائبا وقدرتة على الاختراق و الاستقطاب كبيرة وكذلك الحال بالنسبة للدغمي الذي يواصل لقاءاته المباشرة مع زملائه في تكتيك انتخابي نجح حتى الان في تكبير الغلة التصويتية لصالحة .

تذهب التوقعات بشأن رئاسة النواب نحو النائب احمد الصفدي فبالاضافة الى ما يمتلكة من مواصفات تجد قبولا لدى النواب الجدد فانه يملك قاعدة كبيرة وهي كتلة الوفاق الوطني التي تعتبر كتلة الاغلبية النيابية وفي حال تمكن من بناء تحالف مع كتلة العداله التي يسعى نواب لتشكيلها حاليا وتضم حتى الان نحو 24 نائبا فانه بذلك يكون قد نحج في تشكيل تحالف يتجاوز الخمسين نائبا ، وهو امر يعزز من فرصته بشكل كبير سيما في غياب اي تحالفات كتلوية انتخابية اخرى حتى الان ، كما ان تحالف الوفاق مع العدالة لن يبقى محصورا بينهما فكعكة مناصب المكتب الدائم يمكن ان يتقاسمها التحالف مع كتل اخرى فضلا عن تقاسم نحو 60 موقعا في اللجان الدائمة .

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير