النسخة الكاملة

غسان غانم ... مدير لشركة تطوير العقبة أم لـ "تجميدها"

الإثنين-2016-10-24 12:41 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - لا أحد يعلم ما هي حقيقة المهام المناطة بشركة تطوير العقبة التي يرأسها غسان غانم، فهل هي لتطوير العقبة أم لتجميدها، فمن الواضح ان الشركة عاجزة عن إحداث اختراق حقيقي لتطوير العقبة و النهوض بها رغم مرور أكثر من عقد على رياسة غانم الذي ناهز السبعين من عمره للشركة. وبدلا من البحث عن بديل يحرك المياه الراكدة ويحل محل غانم الذي "نضبت" روح المبادرة والعمل لديه ها هو يتوسع في النفوذ و الصلاحيات حتى بات الرجل الأول في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، مستندا إلى كم كبير من الإعلاميين الذين يمنحهم غانم العطايا بلا حساب. وحتى اللحظة فان الثابت الوحيد أن ثمة سر خفي وراء استمرار غانم في موقعه رغم الفشل المتلاحق و العجز الواضح و ثبوت قيامه بتجاوزات مالية و إدارية، تجعل المراقب يشعر بان غانم يتصرف في ماله الخاص لا في المال العام. شركة تطوير العقبة يبلغ عدد موظفيها حول 100 موظف، يمتلكون حوالي 50 سيارة فارهة، بسعات محركات كبيرة، حيث تتجاوز مصروفات المحروقات الشهرية 25 الف لتر وقود، وهي كمية قريبة من تلك التي تستهلكها وزارة كبيرة كالصحة مثلا. رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي يعلم جيدا المشاكل التي تعاني منها شركة تطوير العقبة، ووفق مقربين منه فان الملقي عندما كان رئيسا لمنطقة العقبة الاقتصادية لم يكن راضيا عن آداء غانم و كان يهم في استبعاده لولا تدخل قوى لمصلحة الأخير. و المؤسف ان الرئيس الحالي لمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لم يغادر بعد ثوب المناطق الحرة والتنموية التي تحتاج الى رتم متأني في العمل و التخطيط بعكس منطقة العقبة التي تحتاج الى ديناميكية عالية وسرعة في الانجاز واتخاذ القرار، لذلك لم يتنبه الرئيس الحالي ناصر الشريده لوضع شركة تطوير العقبة بل أن الأخيرة اصبحت صاحبة الكلمة الطولى في منطقة العقبة بشكل عام.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير