النسخة الكاملة

"قيم الدولة الأردنية العشرة هي الوصفة الناجحة والجامعة " ورقة وقلم

السبت-2016-10-08 12:10 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - بقلم سامي المعايطة  لكل دولة في العالم قواعد راسخة وهوية جامعة ومرتكزات إدارة وحكم وتاريخ يستند الى شرعية الوجود ويكون الحاضر والمستقبل مرتكزا الى تلك الثوابت والقيم الجوهرية وهي ما تسمى بقيم الدولة العليا والمحكومة بالعقد الاجتماعي وهو الدستور ومنظومة التشريعات والقوانين التي تجسدها وتحولها من قيم إلى تشريعات وقوانين وأنظمة وخارطة طريق ، ونحن بالأردن قامت الدولة على شرعية الحكم الهاشمي والمستمد من شرعية التاريخ والدين والانجاز ومفهوم الدولة العروبية والإسلامية ومن هنا جاءت تسمية الجيش بالجيش العربي وليس الأردني وبعيدا عن بذور الخلاف المتعددة فإن الحكم في التعامل مع هذه المنعطفات أن الوطن للجميع دون تمييز لعرق أو دين أو طائفة أو ديمغرافية أو جغرافيا فمؤسسة العرش حامية هذه القيم والجيش حامي الحدود والدستور والمؤسسات الامنية والحكومية تصون هذه الهوية الوطنية والعربية والإسلامية وحماية جبهته الداخلية من أية إختراقات أو إستهداف من أي جهة داخلية وخارجية ولعل المفاهيم المستجدة جميعها لا تتناقض مع هذه الرؤية للدولة من مدنية ووطنية أو عقائدية وما يجري حاليا من خلافات مفتعلة وإظهارها بمنظور تناقضي يعبر عن عدم وعي مقصود أو غير مقصود وهي معارك دونكوشيتية واهمة ولنعد إلى قيم الدولة الأردنية العشر: الحرية والعدالة والتسامح والكرامة والتضحية والمروءة والأصالة والحداثة والإرادة والريادة فهي عناصر الدولة المستقبلية والمشرقة والمعبرة عن هوية الدولة المدنية الحديثة والتي يطمح إليها كل شاب وفتاة أردنية في ظل الغوغاء الفكري والثقافي والسياسي والاجتماعي سامي المعايطة مدير مركز العمق للدراسات الاستراتيجية المعاصرة
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير