الحكومة تلوح بملاحقة المعترضين على تعديل المناهج
الأربعاء-2016-10-05 11:32 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اياد العدوان
وصف وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات الذين حرضوا وقاموا باحراق الكتب المدرسية بالمدمرين للقيم والمبادئ التي تحاول الوزارة جاهدة في بثها وزرعها في تفوس الطلبة، مؤكدا على ان الحكومة ستقوم بملاحقتهم قانونيا لمحاسبتهم على هذا التصرف المدان والغير حضاري حيث سينفذ بحقهم عقوبات مشددة ورادعة منعا من تكرارها.
واضاف الذنيبات خلال المؤتمر الصحفي الذي دعا اليه مع وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني صباح اليوم الاربعاء في دار رئاسة الوزراء الى ان هنالك عدة اعتراضات وصلت الى الوزارة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة تمحورت اغلبها حول التعديل الذي طرأ على بعض المواد، الامر الذي دعا الوزارة الى القيام باستفتاء عشوائي حول تعديل المناهج من خلال الاتصال بثلاثمائة شخص منهم من اصل ثمانية الاف معترض، لتبين لها ان ثلاثة من بينهم فقط لديهم خلفية واطلاع عليها.
واكد على اشخاص اللجنة المشرفة على المناهج ومراجعتها هم من افضل العلماء والدكاترة المختصين وم قامات وطنية معروفة اسمائهم ومشهود لها بالكفاءة، مستدلا بالدكتور خالد الكركي رئيس مجمع اللغة العربية في الجامعة الاردنية والدكتور محمود السرطاوي مستشار التأليف لكتب التربية الاسلامية وقاضي القضاة وغيرهم، لافتأ الى ان الوزارة حرصت على تكليف نخبة بتأليف الكتب، وجاء تشكيل اللجنة وفق تنافسية بين مشرفي التربية بالاضافة الى تعيين مستشار اكاديمي للإشراف على كل منهاج،مستغربا بانه ورغم هذه الدقة ان يقوم البعض بالتشكيك بان التعديل على المناهج هو محاربة للقيم الدينية".
وردا على اتهام الوزارة بحذف ايآت قرآنية ضمن التعديل الجديد للمناهج قال : " لو كانت الوزارة تعمدت هذا لقامت بحذف 71 آية في مادة العلوم والتي اوجدت للتعزيز القيم الدينية لدى نفوس الطلبة وربط الخلق بالخالق"، منوها الى إنه كان على منتفدي التعديلات أن يتحدثوا عنها بشكل كلي وليس باجتزاء بعض السطور والكلمات الواردة في المناهج،وكان يجب عليهم عرض كامل الموضوع المشار اليه،مبينا ان الامر كان له دور كبير في تضليل الرأي العام من قبل مستغلي وسائل التواصل الاجتماعي، والذين قاموا بحملة منظمة ترفض تطوير المناهج غير قائمة على حجة او راي علمي يؤخذ به ، مؤكدا على ان هنالك هجمة "شرسة" تقف خلف هذه الحملة، وان الوزارة لن تترك المنهاج التربوي لمواقع التواصل الاجتماعي، وللذين لهم سجلات في مكافحة الفساد منظورة امام المحاكم.
ونفى الذنيبات ورود اي جملة او كلمة تذكر ان القدس عاصمة اسرائيل قائلا : كلنا نعترف بان القدس عاصمة فلسطين وان الصورة التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تعود لكتاب اسرائيلي وليست ضمن مناهجنا،ونفى ايضا ادراج اي اغنية لمطربة كما ادعى البعض في مادة اللغة العربية من شأنها تدريب الطلبة على الاعراب.

