مخرجات كارثية لاستراتيجيات التعليم (الجديدة)
الأربعاء-2016-09-07 01:09 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
تنفذ وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم استراتيجية تعليمية جديدة منذ ما يزيد عن السنة ،تستهدف ضبط أعداد الطلاب الملتحقين في الجامعات،بينما تحتضر جامعات جنوب الاردن ، دون ان تبادر الاولى الى خلق الية خاصة تنقذ تلك الجامعات من الموت البطيء.
مكتفية بتشجيع مخجل ومعيب للطلاب ، وإغرائهم بمنح في تخصصات غير مرغوبة ، ولا يحتاجها سوق العمل.
ديون وعجز في الموازنات تتحملها الجامعات الجنوبية بسبب استراتيجية تعليم أهملت عزوف طلبة التوجيهي عن التوجه للدارسة فيها.
وفي الوقت الذي تتكالب فيه جهات بات يعرفها القاصي والداني وتطالب بتخفيض نسبة مقاعد طلبة المكرمة الملكية لابناء القوات المسلحة في الجامعات ومكرمة ابناء العشائر ، وتحميلها ذنب تدني مستوى التعليم ، والمشاجرات الجامعية ، وضعت "التعليم العالي" تلك المطالب ضمن اليات قد يكون بدء تنفيذها،وللتجنب ردود الفعل الغاضبة ، حملت تلك الآليات عنوان "تطوير مخرجات التعليم الجامعي" وغيرها من عناوين تجميلية بتنا نسمعها من أفواه المسؤولين في الوزارة، ومجلس التعليم العالي المتحكم بمفاصل التعليم الجامعي.
وهنا نذكر ، بمساعي وزير التعليم العالي السابق لبيب الخضرا ، في تخفيض نسبة مقاعد ابناء شهداء الجيش الاردني في الجامعات ، لكن الوزير تراجع عن مساعيه بفضل تقارير صحفية ،ووقوف عددا من النواب في وجهه
ونضيف أن عنوان ما أطلق بـ"تنظيم مكرمة ابناء العشائر" هذا العام ، خلق مخاوف أن يتم بأن يتم المساس بالمكرمة الملكية لابناء القوات المسلحة في الجامعات ، وقد يفتح الطريق للعبث فيها.
وبإعتراف وزارة التعليم العالي فإن 11 الف مقعد فائض عن حاجة الجامعات الحكومية هذا العام ، بفعل النهج الجديد لإمتحانات الثانوية العامة،وتدني نسبة النجاح الى مستويات خطيرة.
فما هو وضع الجماعات الخاصة ؟،وهل هي مقبلة على الاغلاق أيضا ؟ في حال مضت الوزارة بتنفيذ إستراتيجيات لم تأخذ بعين الاعتبار اهمية التغذية الراجعه بتطبيقها ؟
إذا كانت هذة النتائج الاولية لها ، هل ننتظر ان تصل سلبياتها الى قطاعات اخرى غير القطاع التعليمي ؟.
وهل يظن وزير التعليم العالي وجيه عويس ان انعاش الجامعات الخاصة والحكومية الجنوبية،وانقاذها من الموت البطيء يتم من خلال وضع شروط جديدة مشاركة لشرط النجاح في "التوجيهي" للحصول على مقعد جامعي ؟.

