إمداد الخميني والعمل الخيري
السبت-2016-08-13 11:45 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز -بقلم معاذ البطوش
أوقفتني هذه الصورة وما كتب عليها من دعم مقدم من لجنة إمداد الامام الخميني لمحافظة غزة.
اعتقد أن أهلنا في فلسطين المحتلة بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص من حقهم التحالف مع الشيطان في ظل تخلي العالم العربي والعالم بأسره عن دعمهم ومساندتهم إذا ما استثنينا الموقف الأردني المشرف في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
أعود الى الصورة مع التأكيد على حق أهل غزة الحصول على لقمة العيش دون "لومهم" أو التنظير عليهم بسبب تقبلهم دعم بعض المنظمات والجمعيات الإيرانية،لكن في الاتجاه الآخر أقول ليس من حق أي إنسان في الأوطان المستقرة بما فيها الأردن أن يتلقى الدعم الإيراني على مستوى الجمعيات الخيرية لأن لهذا الدعم أبعاد كبيرة وخطيرة وانا على يقين بأن القائمين على تلك الجمعيات هم من ابناء هذا الوطن الذين لا يقل حرصهم على المصلحة الوطنية عن منتمي لوطنه وامته ولكن من باب اخذ الحذر فلا بد من التوضيح وتقديم النصح لدولتنا بمؤسساتها الامنية والمالية والخدماتية.
لجنة إمداد الامام الخميني ووصولها لقطاع غزة أمر خطير جداً ويتطلب منا أن نتوقف مع واقع الجمعيات الأردنية التي تتلقى دعما من الخارج وما إذا كانت هذه الجمعيات تتلقى الدعم من إيران أو حزب الله أو حتى من منظمات وجهات خارجية في آسيا وأفريقيا وأوروبا تدعم التنظيمات الإرهابية وتعزز مكانتها في عالمنا العربي بما فيها الأردن باسم العمل الخيري والإنساني دون علم احد بما فيهم اخوتنا القائمين على ادارة تلك الجمعيات وهم بالتاكيد انزه من ان يسمحوا لاحد ببث اي سموم إرهابية.
لجنة إمداد الخميني تستوجب على الدولة الأردنية الإسراع في فتح ملفات جميع الجمعيات الخيرية الأردنية التي تتلقى الدعم من الخارج لكي نطمئن أننا غير مخترقين في بلادنا تحت مسمى العمل الخيري خاصة وأن ذات الجمعيات تقدم الدعم المالي إلى اللاجئين السوريين في الأردن مما يعني إمكانية محاولة اختراق المخيمات وتعزيز ما يسمى بالخلايا النائمة إن وجدت.
مطلوب من البنك المركزي تتبع الخطوات المالية للجهات التي تدعم تلك الجمعيات بالأردن وأن نستخدم كل الثقل والنفوذ الخارجي وعلاقاتنا مع الدول لكي نطلع على مصدر هذه الأموال فنحن لا نشكك بأبناء الوطن الذين يديرون تلك الجمعيات على أرض المملكة وإنما نريد أن نساعدهم ونساعد الأردن في تحصين نفسه من الأموال التي قد تدفع لغايات إنشاء التنظيمات الإرهابية وغسيل الأموال والاتجار بالبشر والسلاح والمخدرات.
على وزارة التنمية الاجتماعية أن لا تبقى تسخر عملها لصرف معونة طارئة لفقير وإنما تمارس دورها على الجمعيات وتعين لها ثلاث ممثلين بكل جمعية خاصة تلك التي تتلقى الدعم من الخارج.
على الأجهزة الأمنية أن لا تغيب نفسها عن عمل كل جمعية تتلقى الدعم الخارجي حتى نضمن أمن واستقرار الوطن في ظل المحيط الملتهب ونيران الإرهاب التي تضرب بكل مكان دون رحمة أو شففة.

