المبيضين : قانون الانتخابات الحالي سيطبق مرة واحدة
الإثنين-2016-08-01
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اكد الصحفي عصام المبيضين ان قانون الانتخابات الحالي يسوده الغموض مع وجود صعوبات في تشكيل القوائم الانتخابية، على مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات التي ينتظر الشعب أن تكون حرة ونزيهة
وأشار المبيضين في ندوة في ديوان أبناء الكرك في دابوق بحضور نائب رئيس الهيئة المستقلة نزيه عمارين والمستشار القانوني محمد القطاونة إن قانون الانتخاب لن يتم تطبيقه سوى مرة واحدة وان مجلس النواب القادم سيقوم في إقرار مشروع قانون انتخاب جديد لأن فيه ثغرات وهذا ما تحدث عن مطلعين ومن داخل الهيئة المستقلة للانتخابات
إن القانون الحالي غامض وان اغلبية الشعب ومع قصر المدة بين صدور قانون الانتخابات بشكل رسمي، وتطبيقه على ارض الواقع، برزت شكاوى من احتواء القانون على مواد غامضة ومتغيرات بنيوية لم يعتد الأردنيون عليها، مثل تأخر إعلان النتائج 48 ساعة على الاقل بعد الاقتراع وحساب الكسور البواقي والتصويت الأمي وفوز الكتلة دون تصويت التصويت لكل اسماء القائمة بعكس المتعارف عليه عالميا بان يكون الانتقاء لشخص واحد من القائمة وأكد أن القانون يعيد انتاج صيغة الصوت الواحد من خلال القوائم النسبية نفسها، حيث يحرم الناخب من التصويت سوى لقائمة واحدة، ولمرشحي هذه القائمة فقط، وبذلك تنحصر إرادته في هذه القائمة، وهذا يعني انه ملزم بصيغة الصوت الواحد اتجاه قائمة واحدة ولا يستطيع ان يستخدم الاصوات الممنوحة له سوى في هذه القائمة، وليس له التنقل بين القوائم لمنح أصواته التي هي على عدد نواب الدائرة وغيرها
لفت إلى أن الاجماعات العشائرية لا تستفيد بشكل أكبر والفائدة اكثر للاحزاب ، وتابع ونحن لاننكر أن القانون خطوة متقدمة 'اعتقد أن القانون أفضل مما كانت تتوقع كل القوى المعارضة والداعية للاصلاح في البلاد، وفيه جرعة اصلاحية كبيرة افضل مما كان متوقعاً ويمكن البناء عليها
وقال انه في ظل ربع قرن من سيطرة الصوت الواحد على الحياة البرلمانية، تتعثر الان عملية ولادة القوائم الانتخابية وهناك قوائم الراس الواحد " والباقي في اغلبها حشو ولهذا تظهر المؤشرات الأولية أنّ القوائم الانتخابية في المناطق ذات الصبغة العشائرية ستواجه صعوبات لأسباب داخلية
في المقابل ، يعبر البعض عن إعجابه بالقانون الذي ألغى مبدأ الصوت الواحد انجاز ويشيرون لتحرك تحرك" لوبي الصوت الواحد " لتشويش على الانتخابات والإقبال الشعبي عليها .
كل ذلك يتلاقي ومع وجود موروث قديم في وجدان الشعب من الشكوك بما اصطلح عليه " التلاعب بنتائج الانتخابات"، حتى ان رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة قال إن احد المسؤولين افتخر انه جاء بـ 80 نائبا، فضلا عن وجود لوبي يعتد بالصوت الواحد، مكون من شخصيات تسلمت مقاعد المسؤولية سابقا، تقوم حاليا بزرع المخاوف من القانون الجديد
وفي النهاية ان المامول ان لاتكون هنالك اي سلطة على الهيئة المستقلة للانتخاب،او تدخلات بكيفية لدارتها للعملية الانتخابية من اي جهة ،من اجل نزاهة جميع مراحل العملية الانتخابية من خلال تصميم الإرادة السياسية العليا بان تكون الانتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومنسجمة مع نصوص الدستور والقانون