حدث في بيلاروسيا .. مواطنون يذهبون للعمل عراة تلبية لأوامر الرئيس!
الثلاثاء-2016-06-28 05:50 pm

جفرا نيوز -
بينما كان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو يلقي خطابا حول الابتكار في 23 حزيران/يونيو، أقدم على زلة لسان بأن قال لمواطنيه أن "يخلعوا ملابسهم" في العمل... فما كان من بعض البيلاروسيين إلا أن أخذوا كلامه بالحرف.
لقد نشرت صور لأشخاص بيلاروس وهم أمام الكمبيوتر أو في ورشة بناء أو في مطابخ المطاعم....وهم عراة تماما في أماكن عملهم. وهذه الحملة الساخرة جدا انطلقت يوم الجمعة 24 حزيران/يونيو عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغ #раздеватьсяиработать (≠التعري-في-العمل)، وذلك ردا على الخطاب الذي ألقاه الرئيس البيلاروسي في الليلة الماضية.
خلال هذا الخطاب الذي ألقاه الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بمناسبة "منتدى الابتكار وتكنولوجيات المعلومات الحديثة"، قال: "يجب ببساطة التعري والعمل". ولكن الرئيس البيلاروسي كان يقصد على ما يبدو "يجب ببساطة أن نتطور ونعمل"، ويبدو أن كلمتي "نتطور ونتعرى" قريبتان سماعيا في اللغة البيلاروسية.
لم يكن من الممكن أن نعصى الرئيس #раздеватьсяиработать إجراء مقابلة مع Doroshenko Kostyantyn
#раздеватьсяиработать #беларусь #минск #it #performance #irm #irmcreative
Une photo publiée par IRM Creative (@irm.by) le 24 Juin 2016 à 4h06 PDT
#раздеватьсяиработать #belarus #minsk #it #performance #irm #irmcreative
#раздеватьсяиработать и мы последуем совету!)) #Fistashki #коллегидрузья
Une photo publiée par @budenis le 24 Juin 2016 à 3h42 PDT
نعمل عراة #раздеватьсяиработать ونتّبع النصيحة!
#раздеватьсяиработать Брат в Гомеле живёт, подсказал как от жары спасаться)
Une photo publiée par Артём Клобуцкий (@artem.klobutskiy) le 24 Juin 2016 à 11h53 PDT
نعمل عراة #раздеватьсяиработать أخي يعيئ في هومل (مدينة بيلاروسية)، هكذا يمكن تفادي الحر.
Не забывайте, что нужно делать в эти дни #eventstudiobonbon #раздеватьсяиработать
Une photo publiée par Event Studio BonBon (@eventstudiobonbon) le 24 Juin 2016 à 7h43 PDT
من خلال هذا التطبيق الحرفي لزلة اللسان الغريبة التي جاء بها الرئيس الذي يعتبر "آخر دكتاتور أوروبي"، فإن البيلاروسيين قد وجدوا طريقة مميزة للسخرية من الطابع الاستبدادي لرئيسهم.
وللإشارة فإن الرئيس ألكسندر لوكاشينكو يمسك بالحكم منذ 1994، وقد فرض عدة قيود على حرية التعبير ووضع العشرات من معارضيه في السجون.
ترجمة: عائشة علون.

