النسخة الكاملة

البدانة لدى الأطفال والمراهقين: مشكلة صحية يجب علاجها

Friday-2016-06-24 10:48 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- ذكر موقع "www.mayoclinic.org" أن البدانة هي حالة صحية خطرة تصيب جميع الفئات العمرية، منها الأطفال والمراهقون. وتعد بدانة الأطفال مشكلة لكون الكيلوغرامات الزائدة لدى الطفل تضعه على طريق الإصابة بمشاكل صحية تعد شائعة بين البالغين، منها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وزيادة الكولسترول. كما أنها قد تؤثر على نظرة الطفل إلى نفسه وتسبب له الاكتئاب. ومن أفضل الأساليب للتخفيف من وزن الطفل تعديل نظامه الغذائي وإلزام كل العائلة بممارسة العادات الصحية الخاصة بتناول الطعام والحركة. فعلاج البدانة لدى الأطفال والوقاية منها يعد واقيا لهم الآن وفي المستقبل. المضاعفات وأشار موقع "www.cdc.gov" إلى أن البدانة لدى الأطفال والمراهقين لها مضاعفات قصيرة الأمد وأخرى طويلة الأمد كما يلي: * المضاعفات قصيرة الأمد: - زيادة احتمالية الإصابة بالحالات الخاصة بالقلب والأوعية الدموية، منها ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم. - زيادة احتمالية الإصابة بمقدمات السكري، وهي حالة تشير إلى احتمالية عالية للإصابة بمرض السكري. - زيادة احتمالية الإصابة بمشاكل العظام والمفاصل. - زيادة احتمالية الإصابة بتقطع الأنفاس أثناء النوم. - زيادة احتمالية الإصابة بالاضطرابات الاجتماعية والنفسية، منها ضعف نظرة الطفل لنفسه والإصابة بالاكتئاب. * التأثيرات طويلة الأمد: - استمرارية البدانة إلى مرحلة البلوغ، ما يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالمشاكل الصحية التي تشيع بين البالغين البدناء، منها أمراض القلب والنوع الثاني من السكري والسكتة الدماغية والتهاب المفاصل العظمي. - زيادة احتمالية الإصابة بأشكال متعددة من السرطان. ويجب التنويه هنا إلى أنه ليس جميع الأطفال الذين لديهم كيلوغرامات زائدة يعدون من البدناء، فبعض الأطفال لديهم بنية تزيد عما هو الحال لدى غيرهم، كما أن الأطفال يمتلكون كميات مختلفة في كل مرحلة من مراحل نموهم. لذلك، فقد لا تستطيع أن تحدد ما إن كان طفلك بدينا وعرضة للحالات المرضية المذكورة وغيرها عبر النظر إليه فقط. ولكن الطبيب يستطيع أخذ القياسات اللازمة لتحديد ذلك. الأسباب تعد أساليب الحياة العصرية السبب الرئيسي للبدانة لدى الأطفال؛ حيث إن هذا الأسلوب يتمثل في الكسل (قلة الحركة) والحصول على كميات كبيرة زائدة عما يلائم الطفل من سعرات حرارية من خلال الطعام والشراب. كما أن العوامل الجينية والهرمونية لها علاقة كبيرة بالبدانة. فعلى سبيل المثال، وجد بحث أن حدوث تغير في الهرمونات الهضمية قد يؤثر على الإشارات الدالة على الشعور بالشبع. كما أن هناك تغيرات جينية واضطرابات هرمونية قد تفضي إلى جعل الشخص عرضة للبدانة. فضلا عن ذلك، فإن العوامل النفسية قد تلعب دورا في البدانة؛ إذ إن بعض الأطفال، كما هو الحال لدى بعض البالغين، يلجأون لتناول الطعام نتيجة للشعور بالضغوطات النفسية والمشاعر السيئة وحتى الملل. وهذا عادة ما يكون الحال لدى أهاليهم. العلاج علاج البدانة لدى الأطفال مبني على سنه وما إن كان لديه مشاكل صحية أخرى. وعادة ما يتضمن العلاج إحداث تغيرات في النظام الغذائي والنشاط الجسدي لدى الطفل. وفي بعض الأحيان، قد يشمل العلاج الدوائي أيضا. فالأورليستات، المعروف تجاريا بالزينيكال، يمنع امتصاص الأمعاء للدهون، غير أن خطورة استخدام وفائدة هذا الدواء على المدى الطويل ليست معروفة (الغد).
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير