النسخة الكاملة

أمينة راعية الغنم وكازينور جبل الحسين

الخميس-2016-06-23 05:14 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز-

فواز خميس الشوا - سالني كثير من الاخوة الافاضل الذين اعتادو قراءة ما اكتب في ملحق الرأي (ابواب) عن توقفي عن الكتابة لفترة طويلة .
وكان جوابي بانني فقدت الغالية جميلة الجميلات ، بعد ان صارعت آثار الحادث الذي اقعدها على الكرسي مدة سبع وعشرين عاما، وكانت مثال المرأة الصابرة الشجاعة التي لم تهزها الماساة واستمرت بشخصيتها المحبوبة الرائعة تربي بناتها حتى تزوجن ، وكأن القدر كان يريد ان يريحها قبل وفاتها بان تراهن امهات صغيرات ، انها اختي الصغيرة اسمها زين وشكلها زين، رحمها الله رحمة واسعة.
واني اسف لازعاج القارئ العزيز بمشاكلي الخاصة الا انه كان من اثار تلك الفاجعة الكبيرة ان وقعت في ازمة صحية عنيفة ، ولولا لطف الله ورحمته لاودت بي الى ما لا يحمد عقباه.
اريد ان اتحول الى الموضوع الرئيسي وان انتقل من الحادث الماساوي الى شئ افك به من احزاني، وان كان صعبا علي لانني لست ممثلا انتقل من الدراما الى الفكاهة كنجيب الريحاني الذي رايناه يضحك في فيلم غزل البنات وفي لحظات ينقلب الى بكاء حقيقي والدموع تسيل من عينيه عندما يكتشف ان ليلى مراد لا تحبه وانما تحب شخصا اخر هو محمود المليجي المخادع ثم انور وجدي، اقول بان اخي الاكبر فايز كان معجبا في كازينو على نهر النيل واسمه كازينور وكان هذا الكازينور من اجمل المقاهي على نهر النيل وملتقى العشاق الدائم ولهذا السبب كان اخي كثير التردد هناك وكانت صديقته واسمها صوفي طالبة معي في الجامعة وكانت تقول» ايه اخوك ده ، ما فيش حته نروحها في القاهرة الا الكازينور هوه ما فيش غيره ابدا» فاقول لها مازحا انا مستعد اخدك القمر ايه رايك فتضحك وتقول يا بكاش انت. وسوف اتي على ذكر هذا الكازينور فيما بعد ، المهم انه وبعد ان عاد الى عمان وعمل في شركة عالية الخطوط الجوية فكر بان يفتح كازينو او مقهى على غرار كازينور القاهرة(بدون تشبيه).
كانت هناك لخالي مزرعة في جبل الحسين مساحتها حوالي ثلاثين دونما على يمين الشارع وانت متجه الى دوار الداخلية اي انها واقعة ما بين الدوارين الداخلية الذي لم يكن موجودا وقتها ودوار فراس (مكسيم سابقا) كانت المزرعة كبيرة وبها جميع انواع اشجار الفاكهة وكان يديرها احد المزارعين من الخليل وبعد ان توفي خالي قام فايز باستئجار حوالي سبعة دونمات الواقعة على الشارع الرئيسي. كان الطريق الواصل من دوار فراس الى المزرعة ترابيا وليس مطروقا وبدون عمران او مباني عدا مبنى اقيم في نفس الفترة واسمه مستشفى الدكتور السباسي وهو كما اذكر كان عراقيا واذكر انها كانت مستشفى صغيرة للتوليد، وبيتا صغيرا بجنب المزرعة وقد كان لآل جرار.
وكنت اذا وقفت في وسط المزرعة ونظرت الى الجهات الاربعة لا تجد اثرا لشئ سوى القمح والشعير، كانت الاراضي غرب المزرعة اي منطقة دوار الداخلية وما حولها للمرحوم ابو السعيد الشركسي وامام المزرعة ترى اراضي مزرعة بنفس الشئ لعائلة خورما، واما اذا ابتعدت بالنظر الى الشرق فسوف تجد على مسافة بعيدة بعض المباني حول دوار مكسيم.
المهم ان المزرعة اياها كانت محاطة بالاسلاك الشائكة وكانت اشجارها لا زالت صغيرة وكانت تروى بالماء عن طريق تنكات الماء لعدم وجود خطوط للمياه، استأجر اخي السبعة دونمات  كما ذكرت والواقعة على الشارع الرئيسي ومدخلها كان من الوسط وزعت الطاولات والكراسي على الشمال وعلى اليمين بين الشجر، كانت توجد غرفة صغيرة في نهاية الطريق وكانت غرفة المكتب وقد اعيد ترميمها بعد ان كانت بالاصل غرفة لتربية الحمام، وكذلك غرفة كبيرة جدا وكانت مطبخا لزوم الشئ وكانت في السايق تنام بها عدة بقرات حلوبة اي كانت خان للبقر وقد اعيد ترميمها ايضا.
وطبعا مدد لها اسلاك كهربائية لانارة المزرعة او الكازينور كما اسماها.
ووضع سماعة كبيرة في الداخل لسماع اربع اسطوانات من اغاني ام كلثوم واذكر احداها وهي انت عمري واسطوانة لفريد الاطرش وهي اشتقتلك وقد ملها الرواد من كثرة الاعادة.
وقد كنت في ذلك الوقت طالبا في القاهرة وعند عودتي في الاجازة الصيفية رجاني اخي ان اقوم بادارة الكازينور لانه وكما ذكرت فقد كان موظفا في شركة عالية.

حكاية الموسى بسبع طقات
استلمت الكازينور وليس لدي فكرة عن الموضوع على الاطلاق وقد كان يعمل به ثلاثة جرسونية( وشيف رمزي) اسم احد الجرسونية لا زلت اذكره وهو يونس وهو شاب مهذب جدا ويسمع الكلام ولا يناقش جسمه نحيل ولونه ابيض على (شقار) يشمر قميصه ليبان عضلاته الصغيرة، اما الجرسون الثاني فقد كان (شراني) والزبون الذي لا يعجبه ينفر في وجهه وان ناداه لا يرد عليه وكنت الفت نظره دائما دون فائدة وكان عناده غريبا لدرجة انه في يوم استضمدت معه في الكلام بسبب معاملته لبعض الزبائن فاذا به يخرج من جيبه (موس كباس) ولوح به بانه سوف يستعمله اذا ضايقه احد من الزبائن وكان بالطبع يقصدني انا صدمت بالمنظر واستطرد مكملا الحديث بان الزبون الذي لا يعجبه موس الكباس سوف يعجبه هذا واخرج (موس السبع طقات) المستعمل في تقطيع قطوف الموز.
هدأت من روعه ورايت ان انهي الموضوع ، حتى يذهب الزبائن اخر النهار ، وفعلا وبعد ان فرغ الكازينور من الرواد امسكت به دون سابق انذار وتبين في نهاية الخناقة بانه عبارة عن رجل من البسكوت.
المهم ان الكازينور كان يستقبل الزبائن وبخاصة ما بعد العصر حيث كان يقدم لهم الشاي والقهوة والتبولة والمتبلات وكنت اساعد احيانا في صنعها عندما يزداد الضغط ولا يستطيع صاحب المطبخ (الشيف رمزي) ان يلحق طلبات الزبائن.
والمصيبة الكبرى ان الكازينو كان لا يقدم مشروب البيرة لاننا لا نملك الرخصة او بالاحرى لا نملك رخصة فتح المحل بالاصل، فاذا جاء صديقان وطلبا زجاجتي بيرة اطلب من يونس الجرسون ان يركض الى دوار مكسيم ويذهب الى سوبر ماركت العكاوي واعتقد انه موجود حتى اليوم ويحضر الزجاجتين بسرعة، يذهب المسكين راكضا والمسافة بعيدة وكان يلبس صندلا مفتوحا لتصبح اقدامه كلها تراب ويعود بسرعة لاهثا يكاد لسانه ان يتدلى على صدره من التعب ، وفي نفس الوقت تكون زجاجات البيرة قد سخنت تحت اشعة الشمس ومن اهتزازها طوال الطريق، وعندما نقدمها الى الزبائن اطلب من يونس ان يطلب منهم وضع الزجاجات تحت الطاولة حتى لا ياتي احد (كبسية) من موظفي الدائرة المختصة ويحرر مخالفة حيث لم تكن وزارة التموين قد انشئت بعد، لذا كنت في الفترة المسائية ترى يونس لاهثا طوال الليل من مشاويره بين العكاوي والكازينو لاحضار زجاجات البيرة والمنظر المضحك هو منظر زجاجات البيرة كلها تحت الطاولات حتى لا يراها مفتشوا التموين ، وكان الزبائن يقبلون بذلك بكل صدر رحب.
وفي الشارع العام امام بوابة الكازينو كنت ترى قطعان الاغنام تاتي من ناحية دوار مكسيم باتجاه منطقة دوار الداخلية عبر الشارع الترابي الذي يمتلئ (بزبل الغنم) وكانت الغبار تغطي المنطقة نتيجة سير الاغنام كثيرة العدد في الشارع الترابي وكانت تذهب للغرب للرعي حيث يكون الحصاد قد تم وما تبقى من القمح والشعير والعدس يكون علفا للماشية.
كنت الاحظ احيانا قطيعا من الاغنام يقودها حمار مربوط برقبته جرس كبير حتى تسمع الاغنام صوته وتقوم بالسير خلفه اضافة الى عدة تيوس وقد علق على رقبتها ايضا اجراس صغيرة وكنت ارى الحمار وكانه قائد مسيرة يشعر بالزهو والفخار وخاصة انه يحيط بهذا القطيع ثلاث كلاب (جعارية) يركضون حول القطيع حتى يسير وراء الحمار واما صاحبة القطيع فقد كانت تسير على الناحية الاخرى من الشارع بعيدة عن مدخل الكازينو وكنت اراها من بعد لا اعرف تقاطيعها او شكلها ، تحمل عصا بيدها واحيانا تستعمل الحجارة ضد الخروف الذي يخرج عن السرب.

وجوه لم تعرف الكريمات والأصباغ
في يوم اقتربت من البوابه ورايتها عن قرب وتعمدت الحديث معها بان سالتها ان كانت تبيعني حليبا ، فنظرت لي مليا وقالت ابيعك مع ان ابوي منعني من البيع لانه اخر النهار يحلب الغنم لياتي جماعة يشترونه، ثم اردفت وين الطاسة حتى احلب لك فيها ، وبسرعة جاء يونس (بزبدية) واعطيتها اياها، تاملتها كثيرا في هذه الوقفة ، هي صبية بدوية رائعة الجمال لا يزيد عمرها في تقديري عن سبعة عشر عاما فالوجه لفحته الشمس وقد اصبح لونه برونزيا عليه بعض غبار الطريق ، لم يعرف هذا الوجه الكريمات او مساحيق التجميل او ما يعمل هذه الايام في وجوه السيدات.
وطولها رائع مع تناسق كبير بامتلاء البدن.
فيما بعد ظهرت الممثلة المصرية صابرين على الشاشة وكانها نسخة عن امينة وكلما اراها بفيلم او مسلسل اتذكر تلك البدوية الجميلة ، المهم انها اوقفت القطيع بنداء على الحمار حيث توقف ووقف القطيع معه وامسكت بنعجة وبطريقة كنت اراها سابقا جلست القرفصاء ووضعت رجل النعجة بين رجليها حتى تمنعها من الحركة وفكت كيسا كان مربوطا على ضرعها وقد وضع حتى لا يشرب الوليد الصغير حليبات الام، وخلالها كنت واقفا امامها وهي تجلس القرفصاء انظر اليها وهي تختلس النظر الي ، وعندما رفعت الكيس وبدات بالحلب قلت لها مازحا بان هذه النعجة هي الاولى التي تضع سوتيان على صدرها ، وضحكت كثيرا لهذا التشبيه وظهرت اسنانها الجميلة صحيح انها ليست كاسنان المشط ولكن تركيبتهم جميلة كاسنان نجلاء فتحي.

تشبه فاتن حمامة وتمتهن الرعي
لت لها ما اسمك يا حلوة ، فنظرت الي وهي مستمرة(بالحلب) وقالت امينة سالتها واين تسكنين فقالت في هذه المنطقة وسالتها ان كانت تمر من هنا يوميا فقالت ان ابوها يقوم بالرعية احيانا ، وسالتها اين المدرسة فصمتت وعندما كررت السؤال قالت بانها توقفت عن الدراسة حين استطاعت ان تفك الخط وبعد ان امتلأت الزبدية بالحليب ناولتني اياها، وقد ارتاحت بالحديث معي وسالتني ان كنت اريد غدا حليبا فقلت انني بانتظارها غدا وبعد غد وضحكت ونهضت ونادت على الحمار الذي بدا بالسير وعدت الى مكاني افكر في هذه البدوية الجميلة كيف كتب عليها ان تعيش على رعاية الاغنام والحياة في خيمة هنا بالصيف وفي خيمة اخرى في الاغوار في فصل الشتاءوفي النهاية تكون من نصيب ربما راعي غنم او حراث بينما لو راها احد مخرجي السينما ربما اخذها لدور فاتن حمامة في فيلم الحرام او دعاء الكروان.
في بعض الايام اكون داخل المزرعة بعيدا عن البوابة حتى اذا جاءت اقتربت من البوابة كانت تنادي يونس القريب دائما منها وتساله ان يناديني، في مرة واثناء حلب النعجة وانا اقف امامها سالتني ان كنت اعمل في هذه القهوة على حد تعبيرها ، فقلت لها انني ما زلت طالبا واستدركت بالقول انها لا تعرف اسمي حتى الان فقلت لها اسمي فواز فضحكت وقالت اسمك جميل ونحن نسمي اولادنا كثيرا بهذا الاسم، اخبرتها ايضا بانني ما زلت طالبا فسالتني في اي مدرسة ادرس فقلت لها بانني طالب في الجامعة في مصر تفاجأت بجوابي ، صارت تسالني عن مصر وبنات مصر وتقول لي وهي تحلب النعجة انها تسمع بان بنات مصر جميلات فاقول بانها اجمل منهن وتغض من طرفها خجلا و تبتسم وتسالني ولماذا انت هنا فاخبرها بانني في اجازة وسوف اسافر حين تنتهي الاجازة.
كان الكازينور يمتلئ بالرواد لانه يقع في منطقة هادئة جدا ولا يوجد سيارات او باصات وكان الهواء في المساء كما يقولون كالنسيم العليل وكانت العائلات تاتي لتتناول التبولة والمتبل والقهوة والشاي واحيانا تقوم الصبايا بالمشي في المزرعة رغم ان الارض ترابية واذكر انه كان يحضر دائما وفي وقت ثابت شاب وفتاة يجلسون حتى المساء وعلمت بانهما خطيبان ولو كنت اجيد الرسم لرسمت وجهيهما الان عن غيب فصورتيهما لا تزال محفورة في ذاكرتي، وكنت احيانا اراهما قادمين فاضع لهما وهما داخلان الكازينو اغنية ام كلثوم انت عمري فيعرفا انها مداعبة مني لهما .

ذاكرة تستدعي أخرى وفيها العبرة
كان بعض اصدقاء الدراسة بالقاهره ياتون الكازينو بالمساء ونجلس وتكون السياسة هي حديث السهرة ، وكانت تلك الفترة تسيطر عليها الافكار الحزبية والعقائدية ومن القومية العربية والوحدة وجمال عبد الناصر والثورات في الدول العربية ..
ومرت الايام واقتربت الاجازة من النهاية وبدأ عدد الزبائن يقل بسبب قدوم الخريف والجلسات المسائية اصبحت مستحيلة في هذا الهواء البارد وامينة مستمرة في تزويدي بالحليب رغم انني في مرات كثيرة لا اكون بحاجة اليه.
في يوم لم اذهب به الى الكازينور لانهاء بعض الامور الخاصة بسفري الى القاهره بعد يومين . وفي اليوم التالي ذهبت كالعادة للكازينور ليقول لي يونس بان امينة حضرت بالامس وانتظرتك مع قطيعها طويلا ونادته وسالته عني فاخبرها بانني لن اتي.
وبعد ان دخلت المزرعة بدقائق فاذا بها تظهر مع قطيعها فذهبت اليها وكانت منزعجة بسبب غيابي بالامس واخبرتها بسبب الغياب وكذلك بانني سوف اسافر غدا للقاهرة وان الدراسة قد بدات بالفعل.
في هذه اللحظات احسست بانها سوف تشتمني او تضربني ، هذه البدوية الصغيرة رائعة الجمال والنقاء والصفاء ، ظهرت انفعالات على وجهها لم استطع تفسيرها او قرائتها ، ولكنها تحاملت على نفسها وقالت العصبية امينة «طاسة الحليب» فاحضرها يونس وبدات بحلب النعجة وانا اقف امامها انظر اليها وهي صامته لا تتكلم عدا دمعتين سالتا على خدها اخبرتاني بكل شئ ، مضى وقت طويل وهي تحلب على غير العادة فتقدمت ونظرت على الزبدية فاذا بها مليئة ويسيل منها الحليب على الارض، ونبهتها بان الزبدية قد امتلأت واخذتها منها وشكرتها، ووقفت متثاقلة ومدت يدها تصافحني لاول مرة قائلة الله يحفظك ويصونك واستدارت بعصبية لتنادي على القطيع بالسير وتسمرت في مكاني حتى غابت عن ناظري في يوم ما بعده لقاء.
بعد سفري للقاهرة بيومين ذهبت لكازينور القاهرة الواقع على نهر النيل مساء والجو الشاعري والاحبة كما يقولون اثنين اثنين وجلست اتامل المكان من حولي ونهر النيل امامي تمر به المراكب الشراعية الصغيرة والمراكب الكبيرة والاتوبيس النهري وكلها مضاءه بطريقة جميلة تنعكس انوارها على مياه النيل والاغاني صادرة من الراديوات وصوت ضحكات الاحبة.
على الجانب المقابل واريد هنا ان اصف المكان مقارنة مع كازينور جبل الحسين كانت فنادق شبرد وسمير اميس والجامعة العربية وهيلتون النيل وخلفي يقف برج القاهرة مزهوا بالرجل الذي شيده بفلوس الامريكان المقدمة له كهدية.
كانت خلفي اشجار جميلة وورود وازهار يجلس بينها الاحبة وقفت بينهم مسله فرعونية صغيرة قريبة من الحديقة الاندلسية ، كل هذه المناظر الجميلة رايتها عادية مقارنة بالكازينور، قارنت الفنادق والانوار والنيل والمراكب والبرج بالشارع الذي تمر به الاغنام، قارنت الفتيات الجميلات الجالسات على شط النيل بملابسهن الجميلة وراكبات المراكب الشراعية بالفتاة البدوية التي تلبس الثوب المطرز بالرسوم الجميلة، وطغى على كل ذلك صوت ام كلثوم تقول

 اين من عيني حبيب ساحر    
فيه عز وجلال وحياء
 واثق الخطوة يمشي ملكا    
ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كانفاس الربى     
ساهم الطرف كاحلام المساء
لقد تفتحت اشياء كثيرة في صدري منذ ايام الزمن الجميل .الرأي منشور بتاريخ 18/4/2012
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير