
العمل الذي أوكلت مهمة كتابته لسليمان عبد العزيز سيتناول على المستوى السياسي ما أسماهُ القائمون عليه بـ "تداعيات سلخ لواء إسكندورن (إقليم هاتاي التركي)” من سوريا في العام 1939، "الأرض التي اقتطعتها فرنسا من شمال غربي سوريا، ومنحتها لتركيا” وفقاً لمخرج العمل بسام الملا.
كما ستدخل كاميرا "باب الحارة” لأوّل مرّة إلى مبنى جامعة دمشق التاريخي، حيث سيتم تصوير بعض المشاهد هناك، ما يعكس بحسب الملّا، رؤيةً فكريةً جديدةً للعمل، ترصد التطور الاجتماعي للعاصمة دمشق، والحركة النسائية باتجاه التعلم، وبدايات مشاركتها الفاعلة في المجتمع.
أما النمس، فسيعيش قصّة حب مع طالبته في المعهد عيشة، التي تؤدي دورها الممثلة إيناس زريق بناءاً على ترشيحٍ من مصطفى الخاني الذي درسها بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وفقاً لما أكده موقع "بوسطة”.