النسخة الكاملة

المرحلة الأولى من إنشاء منظومة الموانئ الجديدة تقارب على الانتهاء

الخميس-2016-01-14 10:31 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز -


قاربت المرحلة الأولى من انشاء منظومة الموانئ الجديدة في جنوب العقبة، والمكونة من أربعة أرصفة وصوامع حبوب ومرفأ للخدمات البحرية على الانتهاء، وفق الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم.

وأكد غانم  أن أرصفة في الميناء الجديد تم تسليمها لشركة تطوير العقبة، إلى جانب تشغيل أحد الارصفة من قبل مؤسسة الموانئ، وتشغيل رصيف الكبريت بشكل مؤقت، مشيراً إلى أنه وخلال الايام المقبلة سيتم تشغيل ميناء الفحم ورصيف للمواشي، مبيناً ان رصيف الخدمات البحرية تم تسليمه وبانتظار الانتهاء من بناء صوامع الحبوب التي قاربت على الانتهاء.

وأشار غانم إلى أنه سيتم إحالة المرحلة الثانية والمكونة من رصيفين جديدين مع توسعة رصيفين آخرين، إضافة إلى توسعة مخازن الغلال الصوامع من 100 الف طن الى 200 الف طن قريبا، مؤكداً ان الميناء الصناعي أحيل على شركة اسبانية من خلال الشركة الاردنية للموانئ الصناعية، حيث ستقوم الشركة الاسبانية باضافة رصيف ثالث جديد ليعطي امكانية استيراد وتصدير مواد صناعية جديدة لم يكن استعمالها في الأرصفة القائمة بالاضافة الى إعادة التأهيل الكامل للرصيفين الصناعيين.
وأكد أن ميناء الفوسفات يعمل حاليا بكامل طاقته الانتاجية ويصدر منه أكثر من 60 % من مجموع الفوسفات، التي تصدر من الأردن وخلال سنتين سيتم التصدير بالكامل وبنسبة 100 %، وهذا سيساعد على نقل الموانئ الحالية الى الجنوبية.
وبين غانم ان ميناء الغاز الطبيعي المسال تم الانتهاء منه وتدشينه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني وهو الآن يعمل بكامل طاقته الانتاجية وفق أعلى المستويات والمواصفات العالمية، مؤكداً أن باخرة الغاز العائمة "جولار ايسكيمو "الرأسية على رصيف ميناء الشيخ صباح وفرت على خزينة الدولة أكثر من 500 مليون دولار سنويا.
وأشار إلى استيراد أكثر من 4 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تم ضخها إلى الباخرة العائمة منذ منتصف العام الماضي من خلال 24 ناقلة غاز، ضخت في الباخرة العائمة بطاقة تشغيلية قصوى للميناء تبلغ 715 مليون قدم مكعب يوميا.
وبين أن الميناء يعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال ومن ثم إعادته الى حالته الغازية، حيث يتحول كل 1م3 مكعب من الغاز المسال الى 600م3 مكعب من نفس الغاز، ويتم ضخه في أنبوب الغاز العربي ليتم توزيعه على محطات توليد الكهرباء التي تقوم على انتاج الطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي بتكلفة أقل من مثيلاتها، إذ كان يتم توليد الكهرباء من النفط الخام، مما سيوفر في فاتورة الطاقة على المملكة وبالتالي على المواطن.
ويسعى رصيف الخدمات البحرية لمنظومة موانئ الطاقة، إلى توفير منصة فنية لاستقبال وتفريغ سفن الغاز الطبيعي المسال في ميناء العقبة، وتقديم الخدمات البحرية المتخصصة لها، على أعلى المستويات العالمية .
وأشار غانم إلى أن تنافسية موانئ العقبة ستزداد في المستقبل القريب بعد استكمال انجاز 36 رصيفا متنوعا، الأمر الذي سيجعل العقبة مقصدا رئيسا وبوابة لممر تجاري واسع من شمال البحر الأحمر إلى دول وسط آسيا وتركيا والخليج العربي، ويضع الأردن، بالتالي، على خريطة النقل، وخصوصا نقل الطاقة في منطقة البحر الأحمر، إلى جانب كونها مقصدا تجاريا وسياحيا مهما.
وبين غانم أن ميناء النفط الخام تم توسعته لتصل طاقته الاستيعابية من 7 ملايين طن سنوياً إلى 14 مليون طن سنويا، ما يعادل 100 مليون برميل سنوياً، وسيتم أيضاً عمل مرحلة إضافية في ميناء النفط لزيادة استيعابه وتمكين العمل على مدار 24 ساعة يومياً، مؤكداً أن ميناء الغاز النفطي المسال وهو الغاز الذي يستعمل في المنازل للطبخ والتدفئة أصبح عاملاً بالكامل منذ آذار/ مارس العام الماضي وبكفاءة عالية.
ونوه غانم أن هناك عملا مستمرا على توسيع وتأهيل ميناء الركاب بهدف مواكبة النمو والتطور الذي يشهده قطاع النقل البحري في المنطقة ضمن ثلاث مراحل مختلفة وبفترات زمنية محددة، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع والتي تضمنت تحسين وضع الركاب القادمين من خلال تخصيص ثلاثة أرصفة بربطها بممر مغطى لمسيرهم، وصولا إلى صالة الركاب الرئيسية، إضافة إلى تخصيص مسار آخر للأمتعة والتفتيش، والذي يتمتع بشروط الأمان والانسيابية في التعامل والرقابة الجمركية، ويضمن هذا فصل الركاب القادمين عن المغادرين، اضافة إلى توسيع صالة الركاب في الطابقين الارضي والاول.
أما المرحلة الثانية فتشمل إقامة ساحة لوجستية للمغادرين وضمها إلى ميناء الركاب على أن تتم فيها كافة الاجراءات الأمنية والجمركية للركاب والسيارات المغادرين، مما سيوفر مساحات اضافية لا تقل عن 1500 متر مربع لصالات استقبال القادمين، فيما المرحلة الثالثة تشمل الامتداد والتوجه إلى الجنوب عند الوصول إلى عدد معين للركاب والسفن القادمة والمغادرة من محطة الركاب في مدينة العقبة.
وبالنسبة الى ميناء الحاويات قال غانم، إنه أصبح واحدا من أفضل ثلاثة موانئ واكثرها تطورا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تمكن الميناء من مناولة اكثر من 80 ألف وحدة مكافئة في شهر واحد، ومناولة 817 ألف وحدة مكافئة خلال العام 2012 وبنسبة زيادة قدرها 200 % عن العام 2006، مما ساعد في زيادة حجم بضائع الترانزيت والبضائع الداخلية لمدينة العقبة.
وأوضح غانم انه وفي ضوء ازدياد حجم المناولة ستكون الخطة المستقبلية لميناء الحاويات تسريع برنامج توسعة ميناء الحاويات وحسب اتفاقية التطوير المشتركة وخطة العمل وبحسب المخطط الشامل لميناء حاويات العقبة المحدث، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للميناء 850 ألف حاوية، ومع الانتهاء من التوسعة سترتفع إلى 1.5 مليون حاوية، حيث سيعزز من قدرات القطاعات الاقتصادية الاخرى في مدينة العقبة تحديدا وتشكل رافعة اقتصادية ومالية لوتيرة الاقتصاد الوطني.
وأكد على تطوير الميناء الاوسط حاليا باعتباره مهما لمنتجات كثيرة ، وسيشتمل على ثلاث أرصفة جديدة بعد إعادة تأهيل الأرصفة القائمة، حيث يضم الميناء ستة أرصفة منها رصيف موته العائم بطول 150م وعرض 35م وغاطس 23م، ويستقبل سفنا بإزاحة لغاية 53 ألف طن، ويستخدم لتفريغ بواخر الأرز التي تفرغ إلى مصنع الأرز بواسطة الأقشطة الناقلة وبقدرة 300 طن بالساعة لمخازن بسعة 55 ألف طن، ويستخدم لبواخر الأغنام وبواخر البضائع العامة التي تحمل مباشرة من الباخرة إلى الشاحنات.
وأضاف غانم انه سيتم في القريب العاجل البدء بميناء السوائل المتعدد الاغراض في ميناء العقبة لمناولة الزيوت النباتية والمعدنية والمشتقات النفطية والسوائل الكيماوية، وذلك وفقاً لأفضل الممارسات الدولية والمواصفات الفنية.
وأشار غانم إلى أهمية إيجاد بديل لمناولة المشتقات النفطية في ميناء النفط في حال كان هناك أي تعطل أو ضرر لعمليات المناولة، بالإضافة إلى إيجاد بديل لمناولة المواد النفطية خلال فترات الصيانة لميناء النفط والمحافظة على استمرار كفاءة وقدرات المناولة وتوفير ملموس على الاقتصاد الأردني من خلال تخفيض فترة انتظار السفن للدخول على الرصيف، إلى جانب العمل على فصل المواد النفطية النظيفة عن مناولة مواد النفط الخام، بالإضافة إلى إيجاد إمكانيات جديدة لمناولة بضائع الترانزيت الصادرة والواردة لما في ذلك من عائد أكبر على ميناء العقبة والاقتصاد الأردني.

الغد
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير