المجالي يدين الممارسات الايرانية العدوانية في المنطقة
الخميس-2016-01-09
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
اشاد الكاتب الصحفي الدكتور عبد الحميد مسلم المجالي بموقف المملكة العربية السعودية الحازم والتاريخي في مواجهة المشروع الايراني للهيمنة الطائفية والسياسية على المنطقة العربية مؤكدا ان المواقف المملكة اثمرت تراجعا ملحوظا في المشروع الايراني في مناطق حاسمة واستراتيجية في المنطقة العربية ومنها اليمن وسوريا والبحرين ومناطق اخرى في القارة الافريقية كانت تشكل اهدافا للمشروع الايراني البغيض .
وقال المجالي في مقال صحفي اليوم ان اعدام المملكة مجموعة من الارهابيين بعد محاكمة اتخذت كافة مسارات المحاكمة العادلة هو حق من حقوق المملكة في الحفاظ على امنها واستقرارها وقطع دابر الارهاب الذي يهدد المنطقة والعالم غير ان المواقف الايرانية تجاه ذلك كشف بما لايقبل الشك دعم طهران للارهاب واستمرارها في محاولات العبث باستقرار وامن دول الخليج والمنطقة العربية مستخدمة مجموعات من ضعاف النفوس والمضللين مذهبيا وسياسيا .
واوضح المجالي انه لايخفى على احد ايواء ايران لقادة من تنظيم القاعدة الارهابي منذ عام 2001 م مشيرا الى ان العلاقة الحميمة بين التنظيم والنظام الايراني يفسر عدم تنفيذ القاعدة منذ انشائها اية عملية ضد ايران وكذلك ضد اسرائيل في الوقت الذي كانت فيه عدة دول عربية وعالمية هدفا لهذا التنظيم الارهابي .
وشدد على ان الوقوف الى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة مشروع الهيمنة الايراني واجب عربي واسلامي لان الظرف التاريخي الحالي في المنطقة هو ظرف مفصلي واستثنائي سيحدد مستقبل المنطقة لعقود قادمة وسيؤشر على مدى وعي الشعوب العربية والاسلامية بحقيقة الاخطار التي تواجهها .
وقال لقد خسرت ايران هذه الجولة من الصراع بعد الاستنكار العالمي والعربي الواسع النطاق للتصرفات الايرانية البربرية ضد السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد حيث يلاحظ الارباك والتخبط وعدم اليقين في مواقف النظام الايراني وحلفاؤه ومحاولات التراجع رغم التشنج غير المدروس في مواقف بعض ادوات ايران في المنطقة ومنها مواقف حزب الله وزعيمه حسن نصر الله .
واشار المجالي الى ان هذه اللحظة التاريخية تتطلب وعيا عربيا جمعيا على المستويين الرسمي والشعبي بالاخطار التي تواجه الامة ومن بينها وعلى راسها الخطر الايراني الذي يسعى لتفتيت الامة والهيمنة عليها، مؤكدا ان المملكة العربية السعودية تقف الان في مقدمة المدافعين عن الامة حاضرها ومستقبلها الامر الذي يتطلب الوقوف معها وبجانبها الى ان يندحر هذا الخطر الى الابد .