النسخة الكاملة

انقذوا هذه الأسرة السورية

الخميس-2016-01-07 01:31 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- ما بين رحلة تشرد و غربة و لجوء و أمراض مستعصية تعيش عائلة سورية في مدينة إربد ظروفا إنسانية صعبة، فاقمها إصابت ربة الأسرة بمرض عضال يقف أفراد الأسرة عاجزين أمامه بعد تعذر حصولهم على إعفاء طبي لمعالجتها وعجزهم عن توفير المبالغ اللازمة لذلك. الأربعينية السورية التي فقدت من فقدت من أفراد أسرتها لجئت الى الأردن منذ ثلاث سنوات بحثا عن المأوى الآمن الذي يقيها وأسرتها شرور الحرب والإقتتال الذي عاث في سوريا الحبيبة خرابا وتدميرا وتشريدا. ويرقب أطفال المرأة السورية والدتهم وهي تذبل تحت وقع المرض الذي نال من قلبها، محلقين أعينهم مرة في عينيها وأخرى نحو السماء راجين الفرج من كريم رحيم يسخر العباد بعضهم لبعض. طرقوا كل الأبواب الممكنة فوجودها مؤصدة، فالحكومة الأردنية أوقفت منح السوريين إعفاءات طبية للعلاج والمنظمات الدولية تعتذر بحجة نقص المخصصات المالية و أهل الخير لم يستدلوا الطريق الى هذه الأسرة حتى الآن. المرأة تعيش معاناة صعبة بعد إصابتها بأمراض السكري والضغط للتفاقم معاناتها مؤخرا بعد إصابتها بمرض "الإستسقاء الرؤي" و إكتشاف إصابتها بتصلب شرايين القلب وإنسدادها مما يجعلها بحاجة عاجلة الى إجراء عملية قسطرة للقلب ووضع شبكات للشرايين. المستشفيات الحكومية رفضت إستقبال السيدة لعدم وجود تأمين صحي يغطي تكاليف علاجها التي يقف أفراد الأسرة عاجزين عن سدادها وهم يرقبون والدتهم يتخطفها المرض وتذبل رويدا رويدا. "جفرا نيوز" ومن منطلق ثقتها بكثرة أهل الخير والمحسنين تطرح قضية هذه السيدة السورية لعل الله يكتب لها الفرج عبر بوابتنا الإعلامية، والله في العون العبد ما كان في عون أخيه، ومن فرج على مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله بها عليه كربة من كرب الآخرة.

تفاصيل الإتصال و التواصل مع الاسرة موجودة لدى "جفرا نيوز" وبإمكان قراءنا طلبها عبر التعليقات علما أن الأسرة ترفض تلقي مساعدة نقدية و آملين حصولهم على مساعدة طبية لعلاج والدتهم.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير