"إنقاذ صندوق المهندسين" ترد على الطباع وتتحدث عن مغالطات
الثلاثاء-2016-01-05 11:04 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قالت اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد في نقابة المهندسين إن المؤتمر الصحفي للنقيب ماجد الطباع، احتوى مغالطات وأرقام حول موجودات الصندوق والدراسة الاكتوارية التي لم تصل بعد من بيروت بصيغتها النهائية والرسمية.
وتساءلت اللجنة في بيان صحفي"حول سبب الاستعجال في طرح الحلول التي تقوم على التوجه نحو جيوب المهندسين قبل الاطلاع عليها وتمكين المهندسين من الاطلاع عليها ومعرفة كل المعلومات المتعلقة بالنشاط الاستثماري لصندوق التقاعد"، على حد وصفها.
وقال البيان: "جاءت الدراسة الأهم التي أجراها الخبير الاكتواري المصري والذي طالب بضرورة زيادة موجودات صندوق التقاعد بمعدل (9،25) % سنويا حتى لا تحدث نقطة التعادل قبل عام 2026، وبما ان موجودات الصندوق بلغت عام 2007 حوالي (180) مليون دينار فإن موجودات الصندوق كان من المفترض أن تصبح (334) مليون دينار عام 2014، ولكن موجودات الصندوق الفعلية بلغت عام 2014 حوالي (203) مليون دينار"، مشيرا إلى أن "حجم التراجع في موجودات الصندوق خلال آخر 7 سنوات بلغ حوالي (131) مليون دينار".
وجدد البيان المطالبة بتمكين جميع المهندسين من الاطلاع على الدراسة الاكتوارية وضرورة عمل دراسة ثانية في أقرب فترة ممكنة لمقارنتها بالدراسة الحالية، إلى جانب الاطلاع على كل نشاطات الصندوق السابقة قبل بحث المقترحات للخروج من أزمة الصندوق وإنقاذه.
وأكدت اللجنة استعدادها "للعمل مع المجلس وتشكيل لجنة موسعة تضم كافة التجمعات الهندسية والتركيز على دور الشباب في هذه اللجنة، لان صندوق التقاعد هو مستقبلهم في السنوات القادمة على قاعدة من الشفافية والمكاشفة والمشاركة الفعلية".
وكان نقيب المهندسين ماجد الطباع أكد أن صندوق التقاعد والتأمين الاجتماعي في النقابة "آمن ومستقر، ومن يدعي انهياره واهم".
ولفت، بمؤتمر صحفي عقده في المبنى الاستثماري التابع للنقابة للحديث عن الدراسة الاكتوارية السابعة الخاصة بصندوق التقاعد أمس، أن الصندوق "يساهم في المشاريع الاستثمارية وتنمية موارد المهندسين حسب نتائج دراسات اكتوارية".
وأوضح أن الصندوق لا يعاني من أي مشاكل ويدار بالنهج الإداري السليم، مبينا أن الرواتب التقاعدية المقدمة لمنتسبي النقابة "بلغت أكثر من 20 مليون دينار تصرف دون تأخير".
وتاليا نص البيان
نقيب المهندسين الأردنيين يهدد ويتوعد ...
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي صباح اليوم الاثنين الموافق 4 / 1 / 2016، حيث انطلقت من النقيب عبارات مثل (( تعالت أصوات نشاز ونعرف من وراءها))، ((ولن نقاضيها))...
وبدورنا نقول للجميع ان ردنا عليه سيكون مثل ما تعلمناه من ديننا ومن أخلاقنا العربية السمحة بجداله بالتي هي احسن...
وسنقول له بصوت عال وهادر ومزلزل ولكن ليس ((شرسا)) بأننا لن نكون معك على حساب جيوب المهندسين ونعلن انحيازنا الكامل إلى جانب المهندسين وخاصة فئة الشباب التي بدأت تضخ جزءا من مدخراتها لصندوق التقاعد وستحتاج عشرات السنوات قبل ان تبدأ بجني ما ادخرته سابقا لذا سنتغاضى عن كل هذه الشتائم لأن ما يهمنا في الفترة الحالية هو تكثيف جهود الجميع لإنقاذ صندوق التقاعد ...وسترتفع أصواتنا أصوات زملائك يا سعادة النقيب وهي ليست ((أصوات نشاز)) كما وصفتها في المؤتمر الصحفي ... ولن نقاضيك على هذه العبارة لأن ما يهمنا هو انقاذ صندوق التقاعد ((ثاني صناديق الأردن التقاعدية))..
وفيما يتعلق (بصدر المجلس المتسع) فإننا تكاد نطير فرحا وسنزف البشرى إلى جميع المهندسين بان مجلسهم الكريم (( لن يقاضيهم )) جراء ((الاتهامات الموجه إليه)) ... نحمد الله على ذلك كثيرا... ان لغة التهديد هذه قد عفى عليها الزمن ولا تخيف أحدا، وهي نتيجة سياسة التفرد والهيمنة والإقصاء....
ونقولها وبصوت عال يا سعادة النقيب::
فلتسمع كل الدنيا فلتسمع:: أننا لا نخاف التهديد والوعيد ... فنحن قابضون على الجمر ليس خوفا بل دفاعا عن أموالنا ... دفاعا عن مستقبل أولادنا... دفاعا عن شيخوختنا... دفاعا عن خبزنا ودواءنا... دفاعا عن صندوق أمننا الاجتماعي... دفاعا عن ثاني اهم مؤسسة وطنية بعد الجيش العربي...
وبخصوص ما جاء في المؤتمر الصحفي من مغالطات وأرقام حول موجودات الصندوق والدراسة الاكتوارية
التي لم تصل بعد من بيروت بصيغتها النهائية والرسمية (وهنا يتساءل كثير من المهندسين ... اذا كانت الدراسة لم تنتهي بعد فلماذا الاستعجال في طرح الحلول التي تقوم على التوجه نحو جيوب المهندسين قبل الاطلاع عليها وتمكين المهندسين من الاطلاع عليها ومعرفة كل المعلومات المتعلقة بالنشاط الاستثماري لصندوق التقاعد)...
فإننا نسجل الملاحظات التالية على ما تم عرضه::
1 _ نقطة التعادل الأولى عام 2014
2 _ نقطة التعادل الثانية عام 2019
3 _ نقطة التعادل الثالثة عام 2028
علما ان ما تم عرضه قبل عدة أيام على رؤساء الفروع ومجالس الشعب وموثق لدينا صورة الشريحة هو::
1 _ نقطة التعادل الأولى عام 2015
2 _ نقطة التعادل الثانية عام 2019
3 _ نقطة التعادل الثالثة عام 2029
فأي الأرقام هي الصحيحة يا سعادة النقيب ؟؟؟
ما عرضته في المؤتمر الصحفي أم ما عرضته على الفروع ومجالس الشعب؟؟؟
الهذا السبب لا أريد إطلاع أحد على الدراسة الاكتوارية ؟؟؟ والتي لم تصل بعد؟
لهذا السبب طالبنا بالحصول على الدراسة الاكتوارية قبل ان تتغير نقاط التعادل وهي قادمة من بيروت؟؟
وبخصوص موجودات صندوق التقاعد... فقد جاءت الدراسة الأهم التي أجراها الخبير الاكتواري المصري والذي طالب بضرورة زيادة موجودات صندوق التقاعد بمعدل ((9،25)) % سنويا حتى لا تحدث نقطة التعادل قبل عام 2026 ... وبما ان موجودات الصندوق بلغت عام 2007 حوالي (180) مليون دينار فإن موجودات الصندوق كان من المفترض أن تصبح عام ((منور 334 )) مليون دينار عام 2014 ... ولكن موجودات الصندوق الفعلية بلغت عام 2014 حوالي ((203)) مليون دينار... اي أن حجم التراجع في موجودات الصندوق خلال آخر 7 سنوات بلغ حوالي (( 131 )) مليون دينار ... هذه هي الحقيقة أيها الزملاء وبكل وضوح لهذا ظهرت الحقيقة ساطعة امام المجلس ( رغم الصيحات التي أطلقها الكثير من الزملاء عبر السنوات السابقة وبمختلف الوسائل لتنبيه المجلس عن التراجع الموجود بالصندوق والذي يبدو بكل وضوح في التقرير السنوي للصندوق صفحة 31 ولكن أصواتنا تلك لم تلقى الا الصد من المجلس ) .... والمتفحص للتقرير الذي أصدره المجلس عن زيادة موجودات الصندوق يصاب بالصدمة من مغزى ما ذكره المجلس عن زيادة موجودات الصندوق بمعدل ((5885%))... فهل يستدل قارىء التقرير عن دلالة هذا الرقم ؟؟؟؟
وبالرغم من ذلك وبالرغم من العبارات التي صدرت من النقيب والتي لا يجوز أن تصدر من أي زميل تجاه الآخر والتي تتعارض مع المادة (56) من قانون النقابة والتي تنص على ((على عضو النقابة ان يتقيد بسلوكه وتصرفاته بمبادىء الشرف والاستقامة....))
وبالرغم من ذلك فإننا تكرر ما جاء في بيان اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد وهو::
1 _ ضرورة تمكين جميع المهندسين من الاطلاع على الدراسة الاكتوارية وضرورة عمل دراسة ثانية في أقرب فترة ممكنة لمقارنتها بالدراسة الحالية.
2 _ ضرورة تمكين جميع المهندسين من الاطلاع على كل نشاطات الصندوق السابقة قبل بحث المقترحات للخروج من أزمة الصندوق وانقاذه.
3 _ نؤكد للجميع استعدادنا التام للعمل مع المجلس وتشكيل لجنة موسعة تضم كافة التجمعات الهندسية والتركيز على دور الشباب في هذه اللجنة لان صندوق التقاعد هو مستقبلهم في السنوات القادمة على قاعدة من الشفافية والمكاشفة والمشاركة الفعلية...
ان ما يمر به الصندوق يحتاج لجهود جميع المهندسين لانقاذه وهذا واجبنا لن تخلى عنه.
اللجنة التحضيرية لإنقاذ صندوق التقاعد