النسخة الكاملة

إطلاق مشروع "مكاني" لتوفير تعليم بديل للطلبة المتسربين - صور

الأحد-2015-12-27 03:39 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تصوير جمال فخيده
رعى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات اليوم الاحد حفل إطلاق مشروع التعليم غير الرسمي وتعزيز مهارات الحياة والدعم النفس إجتماعي"مكاني" الذي تنفذه جمعية المركز الإسلامي بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وبالتعاون مع وزارت "التربية، التخطيط، والعمل".
ويهدف المشروع الذي سينفذعلى مدى عام كامل الى توفير خدمات التعليم البديل للطلبة المتسربين من المدارس، وتزويد اولياء الأمور بالمهارات والمعارف الضرورية لأخذ دورهم في رعاية أبنائهم وحماية الطفولة.
ويقدم المشروع العديد من الخدمات التي تغطي برنامج التعليم البديل وبناء المهارات الحياتية والدعم النفس إجتماعي، إضافة الى توفير مساحات للعب الأطفال وبناء قدراتهم عبر ترغيبهم بالتعليم بالوسائل المختلفة.
رئيس جمعية المركز الإسلامي الدكتور جميل الدهيسات كشف بأن الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 6 ملايين دولار، حيث سيستفيد من خدمات المشروع ما يقرب من 93 الف مواطن ومقيم على الأراضي الأردنية.
وبين ان المشروع سينفذ من خلال 50 مركزا منتشرة في مختلف مناطق المملكة و وفر 500 فرصة عمل مختلفة.
و أثنى الدهيسات على علاقة التعاون القائمة بين الجمعية و "اليونيسيف" التي بدأت منذ سبعة عشر عاما لخدمة الطفولة.
من جهتها أكدت مندوبة وزير التربية والتعليم مديرة التعليم العام في الوزارة الدكتورة خولة أبو الهيجا أن وزارة التربية مهتمة بدعم المشروع بإعتباره ركيزة وإنموذجا فاعلا للتشبيك المؤسسي والشراكة المجتمعية لتوفير خدمات التعليم للأطفال المتسربين والمعرضين للخطر.
وأضافت أن الوزارة عملت على رسم السياسات والأطر الناظمة للخدمات التعليمية وإعداد خطط إجرائية وتصميم البرامج التعليمية الفاعلة وترجمة مضامينها من خلال التوسع في التوسع في بناء المدارس وتحسين المناهج التعليمية وبناء قدرات الكوادر التعليمية.
وقالت أن مشكلة التسرب والأمية تعتبر عائقا أمام تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ومن أجل ذلك قامت الوزارة بتصميم برامج فاعلة لمكافحة هاتين المشكلتين.
ولفتت الى أن الوزارة عملت منذ بدايات تدفق اللاجئين السوريين على تسخير أمكاناتها لإحتضان الأطفال السوريين في المدارس الحكومية وبالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين في مجال توفير الخدمات التعليمية.
من جهته قال نائب المدير العام لمنظمة "اليونيسيف" في الأردن إسماعيل إبراهيم أن المنظمة تعول على هذا المشروع للوصول الى الفئات المستهدفة التي تتشكل من الأطفال خارج المدارس والذين يعتبرون من أهم الفئات التي تعمل "اليونيسيف" على تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع.
وبين أن المشروع سيقدم بالاضافة الى خدمة تعليم الأطفال المتسربين و بناء قدراتهم تقديم الدعم النفس إجتماعي لنحو 31 الف طفل من الأردنيين و اللاجئين السوريين.
يذكر أن المشروع يهدف الى تلبية إحتياجات الأطفال من خلال التعليم البديل لمناهج اللغة العربية والانجليزية والرياضيات، وتقديم الدعم النفس إجتماعي للأطفال وتوفير مساحات صديقة للطفل، إضافة الى تقديم دورات "مهارات الحياة" لدعم الشباب وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة و دمج الأهالي والمجتمعات المحلية في حملات توعية تستهدف إعادة الأطفال المتسربين الى المدارس.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير