دعوات لغلق الحدود الأوروبية ووقف الهجرة بعد هجمات باريس
السبت-2015-11-14 11:13 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز -
تصاعدت الدعوات في أوساط بعض الأحزاب اليمينية الأوروبية وبعض السياسيين الأمريكيين لإعادة النظر في سياسة الهجرة وإيقاف تدفق المهاجرين واللاجئين من مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا بعد التفجيرات التي شهدتها باريس وأودت بحياة نحو 130 شخصا. وفق بي بي سي اليوم .
وقال الوزير المكلف بالشؤون الأوروبية في بولندا كونراد تشيمانسكي إن وارسو لا يمكنها قبول لاجئين على وفق نظام "كوتا" الاتحاد الأوروبي بعد موجة هجمات الجمعة في باريس.
وأضاف إن حكومته المقبلة لا توافق على التزام الحكومة السابقة بقبول حصة من اللاجئين الذين يعاد توطينهم في الاتحاد الأوروبي.
وحذر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو المنتمي إلى القوميين من يسار الوسط والمعارض لكوتا اللاجئين الأوروبية من إمكانية تسلل مسلحين من تنظيم " داعش " وسط موجات المهاجرين التي تصل أوروبا.
وقال للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي في بلاده "نحن نعمل مع نسختين للهجوم : تطرف السكان المسلمين في فرنسا كرد انتقامي على مشاركة فرنسا في الضربات الجوية ضد داعش ، واختراق التنظيم لموجات الهجرة الحالية".
ويعد فيكو واحدا من مجموعة من قادة حكومات دول وسط أوروبا بينهم رئيس الوزراء الهنغاري القومي فيكتور أوربان الذين يتهمون المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بتشجيع تدفق المهاجرين عبر فتح أبواب ألمانيا أمام المهاجرين السوريين.
وفي فرنسا، طالبت زعيمة الجبهة القومية اليمنية ماريان لوبان بأن تستعيد باريس السيطرة على حدودها بشكل نهائي من الاتحاد الأوروبي وأن "تقضي على التطرف الإسلامي".
وقال لوبان في كلمة متلفزة يجب على فرنسا تجريم المنظمات الإسلامية وإغلاق المساجد المتطرفة وإبعاد الأجانب الذين يروجون للكراهية والمهاجرين غير الشرعيين وتجريد الإسلاميين مزدوجي الجنسية من جنسيتهم الفرنسية وترحيلهم".
وفي هولندا،دعا الزعيم اليمني المتطرف المعادي للإسلام خيرت فيلدرز، الحكومة الهولندية إلى إغلاق الحدود فورا متهما السلطات بتجاهل الصلة بين الإرهاب والهجرة.
وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته من حزب الشعب الليبرالي المصنف في يمين الوسط، تشديد التفتيش والتدقيق على الحدود الهولندية قائلا إن الهولنديين "في حرب" أيضا ضد تنظيم داعش ، مضيفا "لسنا في حرب مع دولة أو معتقد أو مع الإسلام".
وفي إيطاليا، أشار زعيم رابطة الوطنيين الشماليين ماتيو سيلفاني، إلى التطرف الديني للمهاجرين وأطفالهم بوصفه خطرا أمنيا داعيا إلى إغلاق الحدود الأوروبية.
كما دعا ثلاثة من المتقدمين للترشيح في الانتخابات الامريكية ادارة الرئيس أوبوما الى اعادة النظر في خططها جلب عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الى الولايات المتحدة .
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال إن "إرهابيي داعش أعلنوا الحرب ضد فرنسا...وقد نظموها وخططوا لها من خارج فرنسا بمساعدة أشخاص في الداخل".
بترا

