النسخة الكاملة

"بيئة أبو ظبي" تطلق 60 رأسا من الوعل الجبلي في رم

الخميس-2015-10-22 10:54 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز -

اطلقت الهيئة البيئية في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة 60 رأسا من الوعل الجبلي (البدن البري) في منطقة رم، ضمن مشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، لأقلمة وإطلاق البدن (الوعل الجبلي) في منطقة وادي رم الطبيعية في المملكة الأردنية الهاشمية.
ويسعى المشروع الى تطوير وتبني استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز النهج التشاركي للمجتمعات المحلية والجهات ذات العلاقة من أجل الحد من المهددات التي تؤثر على استدامة وحيوية قطيع حيوان البدن في منطقة وادي رم الطبيعية.
ويعتبر حيوان البدن (الوعل الجبلي) من الأنواع المهددة بالانقراض في منطقة وادي رم نتيجة عدد من المهددات البشرية التي تحيط به ومن أهمها وأكثرها خطورة على مجتمعات البدن هو الصيد الجائر وتدمير الموائل الطبيعية.
وحضر حفل الإطلاق المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة –أبوظبي الدكتورة شيخة الظاهري، ومفوض شؤون البيئة والإقليم في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة سليمان النجادات، إلى جانب عدد من وجهاء وشيوخ عشائر منطقة وادي رم.
ويقوم برنامج أقلمة وإطلاق البدن البري في منطقة رم على إكثار الحيوانات داخل مسيجات ومساعدتها على التأقلم على طبيعة المنطقة من خلال إطلاقها في مسيج مكون من مجموعة من الأودية تحيطها الجبال المرتفعة.
ويمثل الغطاء النباتي مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وبعض الأنواع الحيوانية، ويركز برنامج الإكثار على توفير الرعاية الصحية للحيوانات ومراقبتها ورعاية صغارها بعد الولادة.
وقالت الظاهري، إن إطلاق هذه الأنواع ضمن مشروع الفريق أول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليؤكد على دور دولة الإمارات والتزامها بالحفاظ على التنوع البري والطبيعي، في حين نتطلع إلى توفير بيئة طبيعية حرة لهذه الأنواع ما يسمح لها بالتكاثر ويجنبها خطر الانقراض.
وأضافت الظاهري أننا نعمل مع شركائنا في الأردن لنواصل مسيرة الحفاظ على هذه الأنواع وزيادة أعدادها في موائلها الطبيعية في المملكة، ونتطلع إلى إشراك كافة الجهات المعنية للعمل يداً بيد لحماية هذه الأنواع.
وأكد مفوض شؤون البيئة والإقليم في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة سليمان النجادات إن إطلاق الوعل الجبلي (البدن) ضمن مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاقلمة واطلاق البدن البري له أكبر الأثر في إحداث النقلة النوعية والإضافة المطلوبة في إعادة توطين الوعل الجبلي في منطقة رم، وله الأثر الاجتماعي بتفعيل دور أهل المنطقة في دعم نشاطات المشروع، وتحقيق أهدافه والانتقال به من المراحل النظرية والتخطيطية إلى مراحل الإنجاز الفعلي على أرض الواقع.
ويشار إلى أن برنامج التغذية داخل المسيجات يقوم على إعطاء الحيوانات الاحتياجات الأساسية من الأعلاف مع التركيز على نقل الحيوانات تدريجياً إلى المراعي الطبيعية لتأهيلها للتأقلم مع الظروف الطبيعية الخارجية لضمان استدامة القطيع من خلال حفظ السجلات الخاصة التي تحتوي على قواعد البيانات المتضمنة معلومات شاملة عن الحيوانات وتغذيتها ومواليدها.
وكانت هيئة البيئة – أبوظبي اكملت في وقت سابق العام الماضي عملية نقل قطيع من البَدَن البري والبالغ عدده 100 رأس إلى منطقة وادي رم الطبيعية، حيث تم حفظ القطيع داخل المحمية في المسيجات الخاصة بالأقلمة والإطلاق حسب الخطة.
ويعتبر حيوان البدن (الوعل الجبلي) من الانواع المهددة بالانقراض في منطقة وادي رم نتيجة عدد من المهددات البشرية التي تحيط به ومن أهمها وأكثرها خطورة على مجتمعات البدن هو الصيد الجائر وتدمير الموائل.
ويذكر أن حيوان البدن من الأنواع المهددة على الصعيد المحلي والتي تناقصت أعدادها بشكل حرج في العشرينيات من القرن الماضي حيث انحصرت الأعداد الباقية في مواقع قليلة تقع على الجبال المحاذية للشاطئ الشرقي للبحر الميت وقليل منها استخدم جبال وادي رم كموئل ليساعده في الاختباء من المهددات المتعددة التي كادت ان تدفع هذا الحيوان الى حافة الانقراض، إلا أن تأسيس منطقة وادي رم وتطوير برامج المراقبة والابحاث والدراسات وخطط التفتيش والحماية التي تم تبنيها في الموقع وما صاحبه من رفع للوعي ساعد في المحافظة على اعداد قليلة من حيوان البدن في جبال رم والمناطق المحيطة بها إلا أن الأخطار ما تزال تتربص بهذ النوع وبرامج الحماية ضرورية من أجل تعزيز القطيع البري وضمان استدامته.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير