شقيق النائب الشوابكة يوضح حادثة الإعتداء ويقول ( لم أتمالك أعصابي)
الإثنين-2015-10-05 12:57 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
قال أنور شقيق النائب زيد الشوابكة في بيان حول حادثة الاعتداء على العامل المصري في مطعم "لبناني سناك" : انه يستهجن كل الاستهجان تضخيم للمشكلة التي حصلت، والزج باسم النائب زيد الشوابكة في هذا الموضوع ".
وقال شقيق النائب في بيان اصدره مساء الاحد، "لم أتمالك أعصابي؛ حين تذكرت ما قام به وزملاؤه بحقي، ومدى إساءته لي، قمت حينها، بما وجدت أنه يرد اعتباري".
وفيما يلي نص البيان:
بيان من شقيق النائب زيد الشوابكة حول ما حصل بينه وبين العامل في مطعم لبناني سناك
أود أنا شقيق النائب زيد الشوابكة، أن أضع بين يدي العموم تفاصيل وأسباب المشكله التي تناقلتها عموم وسائل الإعلام، وذلك من خلال النقاط التالية:
1- جئت أنا إلى المطعم المذكور يوم الخميس الموافق 1/10/2015 أي قبل المشكلة التي انتشر التسجيل بخصوصها بيوم واحد؛ فطلبت مجموعه من الطلبات؛ فكان أن تأخر الموظف بإحضار تلك الطلبات بشكل ملحوظ، وكنت على عجلة من أمري؛ لأنني جئت إلى العقبه لحضور مناسبه خطوبة لأحد أقربائي، ولما تأخر علي الموظف كثيرا بذلك، التمست من موظف آخر - أظنه مدير الصالة - أن يحضرها لي؛ فما كان منه إلا أن بدأ يتمتم بكلام وحركات استنكارية، ورغم ذلك حاولت تلطيف الأجواء، ولكن ومع استمراره بذلك، وجهت له كلامي مستفسرا منه عما يقوله؛ فما كان منه إلا أن قام بكيل جملة من الشتائم بحقي؛ فقمت، حينها، برد الإساءة عليه؛ فتحشد علي هو وعدد من زملائه بالعمل، محاولين ضربي، ولم يَحُل بينهم وبين الاعتداء علي ـ وأنا منفرد بينهم ـ إلا تدخل عدد من الأشخاص الذين كانوا متواجدين في المطعم.
2- ولما كنت قد حاولت بعد الحادثة مباشرة، الحصول على أسماء الموظفين الذين اساءوا إلي وتهجموا علي، لتقديم شكوى بحقهم، رفض مدير المطعم وسائر الموظفين الآخرين الإفصاح عن أسماء أولئك الأشخاص؛ فقلت لهم حينها إنني سألجأ للقانون لأخذ حقي منكم. ولما كنت قد حاولت، لاحقا لذلك، بشتى الطرق الحصول على أسماء أولئك الأشخاص وفشلت بذلك؛ فإنني كنت مضطرا للعودة إلى المطعم المذكور في اليوم التالي - وهويوم الجمعة -؛ الذي نشر التسجيل بخصوصه، للحصول على أسمائهم الحال الذي كان لا بد معه من أن أخبر شقيقي بذلك، والذي قام بتهدئتي، وأنا الذي كنت في غاية الغضب، بسبب الإساءة الجسيمة التي تعرضت لها على مرأى ومسمع كل من كان في المطعم، وعند دخول المطعم جلسنا مع مديره، الذي قام باستضافتنا، وبالاعتذار لنا عما جرى، لا بل إنه قد قال لنا إنه سينهي خدمات ذلك الموظف بسبب إساءته البالغة تلك، وإنه قد خاطب الإدارة بذلك وأخبروه بأنهم سوف ينهوا خدماته يوم الاحد؛ فما كان من شقيقي النائب إلا أن رفض قطع رزق ذلك الموظف، ثم أصبح محور الحديث، فيما بعد، بأن يعتذر ذلك الموظف عن إساءته وننهي الموضوع، وذلك بوجود مدير المطعم ومساعده، ولكن حين حضر ذلك الموظف؛ أعترف لكم بأنني لم أتمالك أعصابي؛ حين تذكرت ما قام به وزملاؤه بالأمس، ومدى إساءته لي، قمت حينها، بما وجدت أنه يرد اعتباري، رغم أنني قد تعهدت لشقيقي بعدم الانفعال، فتطورت المشكلة، وهذا ما حدث، مؤكدا للجميع بأن شقيقي قد قام بتوبيخي على ما حدث.
3- إن المشكلة التي حدثت هي بين موظفين في مطعم وبين متلقي خدمة؛ بغض النظر عن جنسية كل منهم؛ فالمصري محل احترام كان وما يزال أخ للأردني وشقيق له، وبالتالي لا علاقة لجنسية كل منهم بالمشكلة التي حصلت، رغم ان الموظف المصري هو من ابتدأ الاساءة.
4- إنني أستهجن كل الاستهجان ما تم من تضخيم للمشكلة التي حصلت، ومن الزج باسم شقيقي النائب في هذا الموضوع بهذا الشكل، وإنني إذ أؤكد أنه وإن كان الإعلام في معظمه هو إعلام موضوعي يبحث عن الحقيقة ويجعل منها شعار له، فإن ثمة من أعطى من الإعلام ومن بعض المتداخلين في مواقع التواصل الاجتماعي للموضوع بعدا، ما كان يجب أن نذهب إليه، وإنه كان على أولئك القلة أن يتحروا الموضوعية، وأن يتقوا الله في وطننا وفي علاقاتنا الأخوية؛ مع مصر وغيرها من البلدان العربية وسائر بلدان العالم.