50 الف مواطن يرتادون حدائق الملك عبدالله
الأربعاء-2015-08-19 08:30 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز -
ترواحت اعداد المرتادين لحدائق الملك عبدالله الثاني يوميا ما بين 15 – الى 30 الف مواطن يوميا في وقت وصلت فيه الى قرابة 50 الف مواطن بظروف الحر الاستثنائية وفق احصائيات بلدية اربد الكبرى .
وقال مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام اسماعيل الحوري ان الحدائق تفتح ابوابها يوميا من الساعة السادسة مساء وحتى الثانية عشرة بعد انتصاف الليل الا ان البلدية تزيد دوام العاملين لديها للساعة الثانية فجرا تبعا للحراك الشعبي الذي يؤم الحدائق يوميا .
واضاف ان وجود الحدائق حل معضلة لسكان المدينة والقرى المحيطة بها على صعيد المحافظة بعد ان كانت الحدائق مقتصرة على الاحياء السكنية وبامكانات متواضعة نسبيا الا ان المساحة الشاسعة لحدائق الملك عبدالله ومرافقها المتنوعة ووجود كوادر خدمية تديرها جعلها قبلة المواطنين الراغبين في البحث عن مكان ترفيهي دون نفقات .
وتضم الحدائق نهرا صناعيا وحديقة للطيور والعاب اطفال واماكن جلوس متعددة تستوعب الزائرين لها اضافة الى ستة ملاعب رياضية وانجزت على مساحة تقارب من 180 دونما بكلفة بلغت 15 مليون دينار بمكرمة ملكية . وبحسب الحوري ان المساحة الشاسعة لمرفق خدمي ترفيهي يقام اول مرة على مستوى اقليم الشمال لا بد وان تظهر بعض السلبيات التي تسعى البلدية الى تنظيمها والتغلب عليها بالتسيق مع كوادرها والقائمين على تقديم الخدمة والاشراف عليها . واستحدثت للحدائق ادارة جديدة بمعزل مديرية الحدائق في البلدية وتم تعيين مدير لها يتلقى المساندة الان من ادارات البلدية المختصة " البيئة والصيانة والاسواق وغيرها " فيما سيصار الى تعيين كادر متخصص لها قريبا في مجالات الصيانة والاعمال الزراعية .
وبحسب الحوري ان الحدائق الان تواجه مشكلات ناجمة عن تصرفات فردية لبعض مرتاديها حيث تبرز الجدلية اليومية جراء عدم السماح باستخدام الاراجيل فيها كمشكلة يعاني منها الفريق القائم على الحدائق . ويضيف انه على الرغم من سلبيات وجود الاراجيل على الحدائق كمرفق خدمي فهي ممنوعة ايضا بموجب قانون حظر التدخين في الاماكن العامة ما يطلب التشدد بهذا الجانب .
وقال الحوري ان النفايات مشكلة اخرى تبرز على صعيد سوء الاستخدام من قبل بعض الزوار من خلال القاء المخلفات في النهر الصناعي المار بالحدائق على الرغم من تزويد جميع مرافقها وممراتها بسلال نفايات ووجود عربات متجولة تتولى عملية الجمع . واوضح ان البلدية اسهاما منها في الحد من اثر النفايات وسلبياتها على المرفق توزع باستمرار اكياس بلاستيكية على المرتادين بغرض وضع المخلفات فيها والقائها في العربات المتجولة او السلال لكن العملية على ما يبدو تحتاج الى وقت حتى تتجذر كثقافة لدى جزء من المرتادين . وقال ان بقايا الطعام والشراب كذلك مشكلة اخرى تعاني منها الحدائق لافتا الى ان البلدية تعول على تشغيل المطعم الذي بني لغايات خدمة الجمهور وحصر خدمات الطعام والشراب بمساحة محددة يسهل السيطرة عليها . واعرب عن امله بتعاون المواطنين للحفاظ على هذا المرفق الذي جاء في وقت تشكو فيه المحافظة بشكل عام من وجود مثيل له وجاء بمكرمة ملكية سامية لمواطني المحافظة واقليم الشمال عموما .
بترا