النسخة الكاملة

الناشط الشبابي ناصر الحباشنة يغادر "البعث التقدمي "

الخميس-2015-07-29 10:09 pm
جفرا نيوز -

جفرا نيوز اعلن عضو حزب البعث التقدمي ناصر حباشنة انسحابه من صفوف الحزب احتجاجاً على عدم استجابة القيادة المركزية لمطالباتهم بالإجابة على التساؤلات المتعلقة بتلقي قيادة الحزب مبلغ خمسون الف دينار فترة الانتخابات النيابية السابقة. واضاف الحباشنة ان ظاهرة الانسحابات من الحزب قد تتسع خاصة في صفوف القيادات الناشطة على الساحة. وتساءل الحباشنة في بيان وصل جفرا نيوز كم من المواقف كانت مقبوضة الثمن !! وكم مرة تم بيعنا والاتجار بنا في اسواق الامين واربابه في الدوائر السياسية والامنية المشبوهة . واستند الحباشنة  لكلمة  الراحل "كمال جنبلاط " زعيم الحركة الوطنية اللبنانية : عندما قال  "إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره؛ لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير." وتاليا نص البيان .. ايماناً مني بأن الانسان الحر صاحب الضمير لا يمكن له الصمت والتستر على اي شكل من اشكال الرذيلة واللصلصه والتخاذل خصوصا في وسط من يدعوون بأنهم في حالة صراع مع هذه المفاهيم ويعلنون هذا في مواقفهم وادبياتهم !! فقد وجدت نفسي وكثير من الرفاق الذين يشاطرونني الموقف والايمان ملزمون بضرورة مواجهة نمط من هذه الانماط المتمثلة بما أقدم عليه أمين عام حزب البعث العربي التقدمي "فؤاد دبور" وباعترافه امام 97 مُؤتمراً في المؤتمر الاخير الذي عقده الحزب قبل حوالي الستة اشهر من حالة رخيصه تمثلت ببيع موقف الحزب بقبول المشاركة بانتخابات عام 2013 مقابل 50 الف تلقاها من جهة غامضة رفض الافصاح عنها وعن اوجه صرفها و سبب إخفائها عن اعضاء القيادة المركزيه وهذا كله خلافا لما تقتضيه أنظمة الحزب الدخليه .
ونتساءل هنا كم من المواقف كانت مقبوضة الثمن !! وكم مرة تم بيعنا والاتجار بنا في اسواق الامين واربابه في الدوائر السياسية والامنية المشبوهة ؟!!
ولأننا حريصون على التنظيم ونرفض تشويهه وتسليع مواقفه وعلى قدر من المسؤوليه المطلوبة فقد بادرت ومجموعه من الرفاق ومن باب" النضال الداخلي" الذي أصرينا على ممارسته رغم استقاله الكثير بتقديم أكثر من مذكره داخلية تطالب الأمين العام بتوضيحات وإجابات وحلول حول حادثة الإختلاس المالي والسياسي التي مارسها الأمين العام ومسؤوله المالي لعلها تُعيد لملمه صفوف الحزب وتعزز صورة القياده المتداعية وتُبيض صورة التنظيم التي أصابها التشوه أمام جمهوره وأمام عموم الشارع الأردني ولكن للأسف لم تُجب القياده على أي من التسأولات لا وبل مارست أبشع صور التجاهل وأللامبالاة ولغاية الآن رغم انسحاب أكثر من 120 رفيق من الفاعلين الناشطين بالميدان السياسي وفي كل مواقعهم .
 وأخيراً وبعد ما وصل إليه التنظيم من حالة متردية مشبوهة بفعل ممارسات البعض في القياده وفقدان كافة سبل و وسائل التصحيح معناها بفعل قياده غير متعاونه وعاجزة حتى عن الرد والدفاع عن ممارساتها التي باتت مثاراً لسخرية وتندر الكثير ولاأنني لا أستطيع إلا أن أكون منسجماً مع مدينتي وسياقها التاريخي مدينه "الكرك" العربية التي ميزها الرفض والعصيان لكل أشكال الإستبداد والفساد والتبعية و لا تقل أهمية عن القدس وبغداد ودمشق والقاهرة وكل مدن العروبه المنتمية ... مدينه أنجبت قيادات تاريخيه من طراز الرفيق المناضل محمود المعايطة(أبو ساهر) والمناضل يعقوب الزيادين (أبو خليل) وشهداء تاريخيين رووا بدمائهم الطاهرة ساحة المرجه في دمشق دفاعا عن قيم المباديء والحرية والكبرياء..
ولأنني أربأ بنفسي أن أكون شريكا في تلطيخ تاريخي الفردي البسيط بجناية الرشوة والإختلاس السياسي التي مارستها القياده او التستر عليها وتبريرها والاسهام في افراغ العمل الوطني والحزبي من مضامينه النضاليه السامية التي يستحيل أن تقبل الرذيله او أن تتحقق في ظل هكذا قيادات تُباع وتشترى بالمال وتمارس دوراً قذراً في تشويه الحركه الوطنية بافقاد ثقة الناس بها وبعملها فأنني أُعلن غير آسف أو نادم انسحابي من تنظيم "حزب البعث العربي التقدمي " الذي بات فاقداً لمباديء واخلاقيات فكر البعث العظيم معاهدا الجميع ان ابقى الملتزم بفكر ومباديء البعث الحقيقي التي ستبقى عصية في وجه كل قوى الاستعمار والظلام والفاسدين واللصوص والمزورين ... وحسبي ان اقول إن النهاية هي البداية الفعلية .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير