إحتلال محيط مستشفى الخالدي!
الإثنين-2015-07-06
جفرا نيوز -
كتب: محمود كريشان
في ظل غياب صارخ لكافة اشكال الرقابة المسؤولة عن ملف ظاهرة مكافحة التسول، فإن المشهد بصورته الشائهة امتد وتوسع للدرجة الذي يحمل معها صورا غير حضارية في ظل ازدهار كافة انواع السياحة حيث تتدفق يوميا على المملكة مجموعات سياحية كبيرة ومن ضمنها من يزورون الاردن بهدف العلاج نظرا للتقدم الكبير الذي يشهده بلدنا في المجال الطبي.
لقد رصدت "جفرا نيوز" امتدادا قاتما لهذه الظاهرة، ويتمثل ذلك بقيام منظومة من المتسولين والمتسولات ممن يرتبطون بصلات قربى ومصاهرة فيما بينهم، باحتلال كافة مداخل العيادات والمراكز الطبية الواقعة في محيط مستشفى الخالدي بالدوار الرابع في جبل عمان، وممارسة مهام عملهم في التسول المليء بالتطفل والاستجداء ويستهدفون المرضى العرب القادمين الى تلك المراكز والعيادات بهدف العلاج.
القضية تعشعش في ذلك المكان بكل سوداوية للدرجة التي جعلت الأمر يتحول الى منظومة؛ اذا ما علمنا ان سيارة خاصة تقوم بتوزيع وجبات الغذاء على المتسولين والمتسولات في مواقع عملهم في محيط مستشفى الخالدي، بل ويقوم المشرف على هؤلاء الاشخاص بتوزيع عملهم واجراء تنقلات بينهم في المواقع بواسطة الاتصالات عبر الأجهزة الخلوية!. ومن المشاهد التي تتم في هذا السلوك المنحرف، تجد ان زائرا عربيا برفقة زوجته يهم بالدخول الى مركز طبي مخصص لعلاج العقم والانجاب، لتحاصرهما المتسولات بالدعاء والاستجداء ان يرزقهما الله بمولود ذكر، بصورة حافلة بالتطفل والالحاح؛ ما يتسبب بالاحراج للضيوف او بالرضوخ الى العاطفة في ظل سيل من الادعية من قبل المتسولات، اللواتي لايفقدن الامل في الحصول على المال وتتم مطاردة الضيف حتى في اروقة العيادات والمراكز الطبية!!.. والى ان يصغي اصحاب العلاقة المعنيون بمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.. فإن عرض التسول سيبقى مستمرا ومتواصلا بكل ما فيه من مكر وخداع واساءة لسمعة البلد وأهله!