سمير الرفاعي وبيوت الاردنيين
الأحد-2015-05-29

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- الدكتور مفلح الجراح
عكس قبول الرئيس الرفاعي للدعوات الملحة من قبل المواطنين والهيئات الشعبية والشبابية ومؤسسات المجتمع المدني التلاحم الوطني الكبير بين المواطن الأردني ورجل الدولة بما يفيد حتما تحسس قضايا المواطن بشكل مباشر وصريح مما يعطي الثقة للمواطن الأردني بان قضاياه تحظى بالاهتمام والمتابعة كما أنها تعرفه بشخصية رجل الدولة وتفهم إمكاناته وقدراته وبالتالي هي امتداد لقدرات المؤسسات العامة والرسمية.
وهنا استطاع الرئيس الرفاعي إقناع من يلتقي بهم بوجهة نظره حول كافة قضايا الساحة المحلية والإقليمية لا بل استطاع أن يدخل قلوب الأردنيين بكل جدارة واستحقاق فالأردنيون هم أهل الطيب والشهامة والكرم وقادرون على التمييز بين الغث والسمين وهنا دعوة إلى كافة مسئولينا على الاقتداء به في هذا الأمر.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل هناك سلبيات لهذه الزيارات ؟أم أنها كلها ايجابيات ؟ فكاتب هذه السطور يرى بان تلك الزيارات تحقق أهدافا وطنية عظيمة أهمها القرب من الشارع الأردني العام وتعزيز الاحترام من قبل المواطن لرجالات الدولة وقياس مدى قبولهم لدى الرأي العام؛ فالأردني ما دعا يوما شخص غير مرغوب به إلى بيته وبالعودة إلى تلك الزيارات التي قام بها الرفاعي إلى مضارب الأردنيين وفعالياتهم التي بينت بشكل لا مجال فيه للشك وجهة نظر الأردنيين المتمثلة بحبهم واحترامهم للرفاعي ولبرنامجه السياسي والاقتصادي المقدر.
فهنا أوجه رسالة مباشرة للرئيس الرفاعي بأن لا تحبط من احبك وقدر عملك وجهدك بحديثك عن عدم العودة الى موقع رئاسة الوزراء واترك الأمر إلى صاحب الشأن جلالة الملك لأننا نثق برؤيته ونفاذ بصيرته باختيار الأفضل لتولي المسؤولية العامة ولأننا شعب واع فإننا نستشعر بهذه الظروف الصعبة بأنكم خير من يجسد هذه الرؤيا الملكية السامية لخبرتكم الواسعة ووطنيتكم الراقية التي نستشعر بها في ولاؤكم المطلق للعرش الهاشمي المفدى وانتماؤكم العظيم لاردننا العزيز وللقيمة الكبيرة لبرنامجكم الوطني الشامل سياسةً واقتصادا وأمنا واجتماعا.
وأقول وبكل ثقة وبصوت عال انك أهل لكل مواقع المسؤولية وإذا كنت كبيرا في اسمك وارثك ووطنيتك فأنت أيضا كبير جدا بقبولك للدعوات الملحة والصادقة من الأردنيين العظماء بزيارة مضاربهم ودواوينهم وبيوتهم والاستماع إليهم ونقل أمالهم وطموحاتهم إلى سيد القرار لإيمانهم المطلق بشخصكم النبيل والمسؤول فهم يحملونك الأمانة تلو الأمانة متطلعين بهذه الرسائل التي تحملها إلى غد مشرق ومستقبل أفضل لكل الأردنيين وأخيرا ان هذا الاحترام الجارف لك من قبلهم لا يحتاج إلى تبرير أو شروح إنما يستدعي وقفة صادقه مع أنفسنا نعترف بها يا دولة الرئيس انك حزت على محبة الناس وملكت قلوبهم بأدبك وثقافتك وحسك الوطني .
حيث ما بدأ لك حديث ابداً إلا بكلمات معبره تأسر القلوب يكمن في حروفها ولائك وإخلاصك العظيم للعرش الهاشمي وانتماؤك الصادق للأردن العزيز فما تجاوزت قط بكلمه تدل عن غرور او كبر بل كنت دوما متواضعا إلى ابعد الحدود حتى تيقن لنا إن هذه الصفات اكتسبتها من ارث عائلي كبير ومن قربك للعرش لان هذه الصفات لا يملكها إلا من كان قريبا من الهاشميين الأحرار أهل الخلق والطيب والتواضع والإيمان . وأخيرا سر على بركة الله بنفس الهاشميين الأطهار حاملا هموم الوطن والمواطن للوصول إلى كل الأردنيين في بيوتهم فهذا يزيدهم شرفا ومحبةً لك ويزيدك درايةً بأحوالهم واوضاعم ولا تلتفت لكلمه قاصرة , وحيده , يتيمة من قلب مريض من هنا أو هناك ( ولأمانة الحديث فأنني لم اسمعها من احد) بل امضي في طريقك والله معك وثقة القائد معك ونحن معك .

