سياسيون لـ"جفرا نيوز" :عيد الاستقلال أسمى الاعياد
الإثنين-2015-05-25

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
أجمع سياسيون ان عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية هو اخلد واسمى الاعياد فمن خلاله نستذكر عبق الماضي ومنجزات الحاضر والتطلعات والامال والاصلاحات المنشودة التي ستقودنا الى المستقبل الزاهر بفضل قيادتنا الهاشمية الحكيمة .
وأكدّ سياسيون لـ"جفرا نيوز" أن ذكرى الاستقلال ستبقى المحطة الأهم في حياة الأردنيين، يستحضرون فيها بكل فخر جهود الهاشميين وتضحياتهم لإرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة، بالارتكاز على المؤسسية والحرية والديمقراطية، حتى أصبح الأردن نموذجاً يحتذى في التقدم والمسيرة الاصلاحية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني .
وقال الوزير الاسبق سمير حباشنة ان عيد الاستقلال ويوم الجيش هو تجسيد حقيقي لوحدة الاردنيين جميعا على اختلاف اصولهم ومنابتهم.
واضاف حباشنة إن عظمة هذه الذكرى تستوجب وقفة تأمل في تاريخ الاردن الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن قضايا الأمة .
واكد ان يوم الاستقلال ليست كباقي الايام, وتاريخه ليس كأي تاريخ، إنما هو تاريخ صنعه رجال عظماء ولم تصنعه المصادفة ، رجال قدموا لخدمة الوطن والثوابت والمبادئ التي أسس عليها هذا الوطن الهاشمي العريق بشعبه وقيادته الحكيمة .
بدوره قال الوزير الاسبق محمد داودية أزجي أطيب التهاني بالعيد إلى ملك البلاد الحبيب والى أبناء شعبنا العزيز .
وقال إن مملكتنا الأردنية وهي على مشارف السبعين تزداد صباً وشبابا وفتنة، وكلما أوغلت في النضج يزداد شعبنا حكمة ويزداد نظامنا حنكة و تحقق الاستقلال الذي مهره الأجداد والآباء بالدم والكفاح وحمل الأبناء المسؤوليات فبنوا ورسخوا البنيان بكدهم ورشدهم.
وقال ان الأردن بكل المقاييس والمراجعات والحسابات معجزة، ثبت في وسط أنواء وأعاصير لم تتوقف منذ أن تأسس هذا الحمى العربي في مطلع العشرينات، عبر الأردن أكثر البرازخ والدهاليز صعوبة وطلع من كل ما واجهه، اشد مضاءً وصلابة ولحمة.
واشار داودية انه يجب الدمج بين مهمتين ثقيلتين أن نحافظ على استقلالنا وان نعزز هذا الاستقلال ، ومن اجل تحقيق هاتين المهمتين الوطنيتين علينا أن نولي الإصلاح العناية والجدية والصدق الذي يستحقه وان نخرج من الإصلاح الديكوري إلى الإصلاح الحقيقي الذي سيسهم بكل وضوح وثقة في منعة كياننا ونظامنا السياسي.
واضاف أنه علينا أن نضع الشفافية والحاكمية الرشيدة ومكافحة الفساد على سلم أولوياتنا وان نحاسب الفاسدين ونطاردهم ونجلبهم إلى القضاء بجدية ودون هوادة وان نسترد منهم أموال الشعب التي نهبوها وان نعزز وسائل الرقابة لمنع المزيد من عمليات الفساد المدمرة.
وقال علينا أن نحرر الإعلام من الخوف والهيمنة والتضييق كما أنّ علينا أن نتوجه بشكل جدي لمكافحة البطالة وان نخرج من مكافحة البطالة إعلاميا إلى برنامج مكافحة وطني تتضافر فيه جهود مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني الرسمية والأهلية. فالبطالة هي القنبلة الموقوتة والخلايا النائمة التي قد تنفجر في وجوهنا في أية لحظة.
وطالب بمراقبة الحكومة اعتماد كليا على الضرائب التي اثقلت على الناس وجعلتهم في ضنك شديد او المديونية التي هي من لحم الشعب ودمه.
واشار إنّ الواجبات المطلوب إنجازها معروفة وتحتاج إلى بطانة غير هذه والى نخبة منتخبة انتخابا صحيحا والى قيادات سياسية ذات امتداد وعمق شعبي.
من جانبه قال الوزير الاسبق فارس القطارنة ان الأردنيين يتفيأون كأسرة واحدة هذه الأيام ظلال ذكرى وطنية خالدة، ذكرى الاستقلال، والمفهوم الهاشمي للاستقلال الحضاري المتكامل .
وبيّن القطارنة في عيد الاستقلال لهذا العام نشعر بمعنى أن تكون لك دولة وأن تنعم في ظلال مؤسساتها بالأمن والاستقرار، ونجدد العهد لقائد الوطن بالاستمرار في الالتفاف حوله وبالعمل تحت رايته لتعزيز البناء وإعلاء صروح النهوض والتقدم .
وشدد مدير عام التلفزيون الاردني رمضان رواشدة ان الاردن في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، قدم نموذجا من العمل الجاد نحو حل القضايا التي تواجه الامة العربية فضلا عن عمل جلالته الدؤوب لتطوير مختلف النواحي السياسية والثقافية والاقتصادية .
واضاف في ذات السياق إن المطلوب الآن هو المضي قدما في نهجنا الإصلاحي تعزيزا لاستقلالنا وندرك أهميته أكثر من أي وقت مضى وتحقيق المسيرة الاصلاحية بانجاز قوانيها المهمة واهمها قانون الانتخاب .
وأكد مدير عام وكالة الانباء الاردنية فيصل الشبول ان عيد الاستقلال ياتي على قلوب الأردنيين جميعا وهم يواصلون مسيرة البناء والعطاء والإصرار على الانجاز، وتقديم الأردن أنموذجا للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تعاضد أبناء وبنات شعبها، والثوابت الوطنية والمبادئ والقيم الراسخة التي حملتها الثورة العربية الكبرى، ويلتف حولها الأردنيون كافة.
واضاف الشبول أن معادلة الأمن والديمقراطية والتي ننعم بها في الأردن، دليل على نجاح قيادة جلالته في ضبط أمننا الوطني بأبعاده المختلفة .
وقال النائب مصطفى الرواشدة إن الأردن والأردنيين يعيشون الآن بنعيم الاستقلال، مبينا أن الاستقلال يرتبط ارتباطا وثيقا بمنظومة الإصلاح بمفهومه الشامل لإيمان صانع القرار بأهميته وإنعكاسه على الأردنيين جميعا.
وشدد على أن عيد الاستقلال هذا العام يأتي مختلفا عن الأعوام السابقة لأن الأردنيين لديهم قناعة بصون بلادهم وحمايتها.
وتقدم الرواشدة من صاحب الجلالة والعائلة الهاشمية بالتهنئة والتبريك متمنياً بان يحفظ الله الاردن وشعبه ومليكه بالخير والامان .
وهنأ النائب السابق غازي عليان جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة وولي العهد والاردن وشعبه بهذه المناسبة العظيمة وتابع عليان ان الاردن ليس أرضا نعيش عليها، ولكن هو كيان يعيش فينا. فليفخر جميع الأردنيين بهذه المناسبة الغالية وبإنجازات وطنهم وقيادتهم، وبأنهم من هذه الأرض الطيبة بحجمها الصغير وعطائها الكبير، وسيبقى الأردن بفضل قيادته الهاشمية واحة امن وأمان. وكل عام والأردن وقيادته بالف خير.
وأشار النائب خير ابو صعليك ان عيد الاستقلال بفضل قيادة جلالة الملك حقق الكثير من النجاحات والإصلاحات، سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وهو ما تجسد في الأعوام الأخيرة على صعيد تعميق الديمقراطية ومجالس النواب والتعديلات الدستورية ومنظومة القوانين الاقتصادية وتعزيز مكافحة الفساد ومنظومة النزاهة الوطنية.
واكد ابو صعليك أن جلالته يضع كرامته فوق كل اعتبار، فهو دائما "أغلى ما نملك" من خلال حريته المصانة بالدستور وحقوقه المكفولة والتي تتجلى بروح العدل والمساواة.

