انتخابات المحامين:حين يخلع رجل القانون "روب العدالة" ويرتدي قميص الطالب الجامعي!!
الأحد-2015-05-23 11:46 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-هشام زهران
مايجري في انتخابات نقابة المحامين لايمكن أن ويصف إلا بالكارثة –في ألطف التعابير-لما تحمله الفوضى والخروج عن القانون من دلالات خطرة ومؤشرات تعكس أزمة سلوكية وفكرية وصلت حتى معاقل النقابة التي يفترض أن يكون منتسبوها الأحرص على تطبيق القانون وهم حماته والمدافعين عنه!!
التيارات السياسية غابت عن انتخابات النقابة وكان من المفترض أن تحل مكانها المهنية وعراقة الانتساب لأول نقابة تأسست في الأردن لكن ماجرى أن الشللية والجهوية والانقسامات المجتمعية ألقت بظلال قاتمة على هذه الانتخابات ووصل الامر ببعض المراقبين خفيفي الظل إلى طلب تدخل "جهاز الدرك" لفض الاشتباكات بين الفرقاء الذين كادوا ينقسمون بين داحس وغبراء حول صناديق الفرز.
ربما نلتمس عذرا لطلبة متحمسين في بداية حياتهم يمارسون العنف الجامعي لغايات مناطقية وجهوية في الانتخابات لكن أن تتسلل الظاهرة إلى نقابة بحجم نقابة المحامين فأقل ما يمكن وصفه هو العار!!!
"الديمقراطية في خطر"هذا أقل ما يمكن إطلاقه من صيحات حين يختل القانون في النقابة التي تقدّم للأردنيين من يدافعون عن القانون.
ربما لن يعود مستغربا أن تسمع بمطالبات مستقبلية بتحويل الجامعات في الأردن الى مصحات نفسية لإعادة التأهيل النفسي للطلبة بمختلف تخصصاتهم فمقياس ريختر النقابي بدأ يهتز بشكل خطير كبيوت خبرة وطنية حملت رجال كبارا وقدمت للمجتمع وزراء ورؤساء وزراء.!!

