صحيفة: الأردن يشارك بتحالف لدعم السنة العراق
الأحد-2015-04-05 09:56 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
ذكرت صحيفة "الخليج اونلاين"، أن الأردن سيقوم بدور الوسيط بين الفصائل السنية داخل العراق وبين التي تقيم في عمّان، منها "قيادات بعثية" وقيادات عسكرية سابقة، لتقريب وجهات النظر والعمل على مواجهة "النفوذ الإيراني" وتنظيم "داعش"في العراق، ضمن مشاركة الأردن بتحالف ثلاثي يضم السعودية وتركيا لدعم السنة في العراق.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر عراقية : إن اتصالات مكثفة تجري حالياً بين أطراف سنية وازنة في العراق، مع شخصيات رفيعة المستوى في كل من السعودية وتركيا والأردن، الهدف منها توحيد جميع أطياف السنة في العراق تحت راية واحدة؛ من أجل مواجهة "داعش" والتمدد الإيراني، وأخذ زمام الأمور في المناطق والمحافظات التي تم استعادتها من سيطرة "داعش"، وأشارت إلى أن وفداً سنياً موسعاً اجتمع بمسؤولين رفيعي المستوى من هذه البلدان، وبحث سبل تحقيق ذلك.
وكشفت المصادر النقاب عن أن تحالفاً دولياً ثلاثياً بدأ يتكون من أجل دعم السنة في العراق وتوحيدهم لمواجهة التوسع الإيراني من جهة و"داعش" من جهة أخرى في مناطق واسعة بالعراق.
وأضافت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن هناك اتفاقاً مبدئياً بين القوى السنية والتحالف الثلاثي، الذي يتشكل، على عدم مشاركة مليشيا "الحشد الشعبي" في تحرير محافظة الأنبار ونينوى، مشيرة إلى أن "تركيا ستعمل على دعم العمليات العسكرية واللجان الشعبية (بقيادة أثيل النجيفي محافظ نينوى) لتولي مهمة تحرير الموصل من "داعش"، وتقدم الدعم اللوجستي والتدريب وتقديم الاستشارات ووسائل دعم أخرى لم يسمها".
وبحسب الاتفاق الذي يتبلور بين دول التحالف الثلاثي؛ فإن السعودية ستقوم بـ"الإشراف على ملف محافظة الأنبار"، التي يحاول تنظيم الدولة إعداد عدته للسيطرة عليها، لكونه خسر كثيراً من أراضيه في ديالى وصلاح الدين مؤخراً، التي سيطر عليها بُعيد استيلائه على مدينة الموصل في حزيران من العام الماضي.
وشدد المسؤولون في دول "التحالف الثلاثي"، خلال اجتماعهم مع الوفد السني مؤخراً، على أن تقوم جميع أطراف الطيف السني بترك الخلافات السابقة جانباً، والعمل على "سياسة الاحتواء" المتمثلة بجمع كافة الجهود العشائرية والمجتمعية والسياسية والإسلامية، بالإضافة إلى الجهات التي لا تحمل توجهاً معيناً، وتغليب "المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية، لأجل تكاتف الجهود والوقوف صفاً واحداً أمام العدو الواحد، الذي يشكل خطراً على مستقبل العراق والمنطقة بأكملها".