النسخة الكاملة

الاحزاب الاردنية تناقش سبل مكافحة الإرهاب في البحر الميت "صور"

السبت-2015-03-28 11:34 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
انطلقت في البحر الميت فعاليات المؤتمر الاول للاحزاب الاردنية بعنوان "بين الواقع والطموحات لمكافحة الارهاب والتطرف" تحت رعاية رئيس الوزراء د . عبد الله النسور
وقال وزير الشؤون السسياسية والبرلمانية د. خالد كلالدة مندوبا عن رئيس الوزراء في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي ينظمه حزب الرفاه الاردني إن ظاهرة التطرف والإرهاب برزت على الساحة العربية والإسلامية بشكل خاص والدولية بشكل عام كطابع مميز ومؤثر فى مجريات الأحداث .
واضاف كلالدة ان التحدي الذي يواجهه الاردن والمنطقة والانسانية جمعاء والمتمثل بانتشار الارهاب وقوى التطرف وتمددها في منطقتنا العربية والاقليمية يحتاج الى خطة قصيرة المدى لتضييق الخناق عليه واخرى بعيدة المدى لاجتثاثه من جذوره.
واكد ان المعالجة القصيرة لخطر الارهاب والتطرف تتمثل بالتصدي له عسكريا وامنيا فيما تتطلب الخطة البعيدة محاربة الفكر المتطرف عقائديا وتربويا واجتماعيا وتحصين المجتمعات من الانجراف وراء مثل هذا الفكر لاسيما لدى الناشئة.
واشار الى اهمية اشاعة قيم العدالة وتكافؤ الفرص والمساواة لمنع تسلل الفكر المتطرف لصفوف المواطنين بالعزف على هذه الثغرات وغيرها من معاناة الفقر والبطالة بسياسات اقتصادية تركز على البعد التنموي وخلق فرص العمل وتعزيز الثقة بين المواطن والحكومة في هذه الجوانب.
وقال امين عام حزب الشورى د .حسام العميري ان سبب الارهاب هو المشرع الامريكي الاوروبي لاعادة تقسيم الدول العربية لمصلحة اسرائيل وكذلك مشروع ايراني شيعي لاعادة وجود الدولة الفارسية من خلال الهلال الشيعي في المنطقة .
واشار انه وجدت ارض خصبة من خلال فقدان رسائل مهمة منها الفقر والبطالة وانعدام العدالة وتكافؤ الفرص اما الرسالة الثانية رسالة التعليم العام او الجامعي بوجود مخرجات تعليمية ضعيفة الرسالة الثالثة هي الرسالة الاعلامية بوجود اعلام ضعيف الرسالة الرابعة هي الرسالة الدينية سواء المساجد الكنائس هيئة علماء المسلمين منظمة الدول الاسلامي .
من جهته قالت أمين عام حزب "الحشد" عبلة ابو علبة ان برامج الاحزاب السياسية وهي تتصدى لواقع التهميش والتمييز وغياب العدالة والتنمية فهي في المواجهة المباشرة لمشروع الارهاب الذي يستهدف تدمير مقومات الدولة ، وطي صفحات طويلة من الحضارة الانسانية التي صنعتها المجتمعات العربية .
واضافت ان المنظمات الارهابية بحاجة الى شرعية شعبية وهي تقوم بصورة متعمدة ، باستخدام الثقافة الدينية السائدة من اجل كسب الشرعية وايجاد حاضنة اجتماعية في الوقت الذي تدهورت فيه الى حدود غير مسبوقة العلاقة بين المجتمعات والشعوب العربية وبين انظمتها السياسية ومؤسساتها الرسمية .
واشارت ابو علبة ان دور المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى في منطقتنا ، اصبحت هذه المصالح مهددة بعد انطلاقة الثورات العربية الاجتماعية السلمية ذات الطابع الديموغرافي ، وكما ان هذه الدول تعيش ازمات مالية واقتصادية كبرى وكذلك ازمات الطاقة والمياة .




© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير