النسخة الكاملة

عضو مجلس امانة عمان السعود يفتح النار على بلتاجي

الأربعاء-2015-03-25
جفرا نيوز - جفرا نيوز - حنين البيطار

هاجم عضو مجلس امانة عمان محمد عبد القادر السعود خلال جلسة مجلس الامانة صباح اليوم الأربعاء اداء امين عمان عقل بلتاجي وتقصير الامانة في ادائها .

وقال في الجلسة "هل باتت أمورنا في أمانة عمان بيد معالي الأمين فقط وكأنه يتعامل مع الأمانة كشركة خاصة يديرها من خلال مدرائه وموظفيه، وهل مجلسنا ما هو إلا صورة لا تغني ولا تسمن من جوع؟. هل هذا ردنا على الدعوات المستمرة من قبل جلالة سيدنا المعظم على تفعيل أسس الديمقراطية وإعطاء ممثلي الشعب الحق في اتخاذ القرارات التي من شأنها تنمية وتحقيق الرفاه الاجتماعي والخدماتي لأبناء عمان الحبيبة؟ أسئلة دارت في خاطرتي وكان لابد من طرحها على مجلسنا الكريم لعله يعيد ترتيب أوراقه المتناثرة ويضع النقاط على مكانها الصحيح."

وقال فيما يخص اللجنة اللوائية أنها شكلية وأضاف"هناك العديد من المعاملات التي تعرض على اللجنة اللوائية والتي تكون قد استنفذت المراحل السابقة لاتخاذ القرار من خلال الدائرة المعنية بها من كشف وأوراق وتكون حسب شروحات المهندس المطلع عليها في أمانة عمان قابلة للموافقة ولا يوجد ما يمنع من ذلك وعند عرضها على معالي الأمين تقابل بالرفض ، فالقرار أولاً وأخيرا بيد أمين عمان واللجنة اللوائية ليست إلا لجنة شكلية وضعت لتجيز قرارات الأمين وتوجهاته، هذه قضية غاية في الخطورة لما قد تحمله من مزاجية في التعامل مع المعاملات دون أسس واضحة إلا أساس رضا أو رفض معالي الأمين، كما أن هذا الأمر يشكل دافعاً قوية للنيل من القدرات الاستثمارية لوطننا العزيز وعدم استقطاب المستثمرين الذين رحب بهم جلالة الملك ودعاهم نحو انجاز المشاريع التي من شأنها توفير فرص العمل وتنمية الحياة الاقتصادية للأردن"


وشن السعود هجوما على  إذاعة هوا عمان فقال" يأتي صاحب المعاملة ويقوم رئيس اللجنة المحلية في منطقته بمخاطبة المدير المعني بالموافقة على هذه المعاملة وذلك من خلال مذكرة خاصة بذلك ويجابه بالرفض أو اهمال المعاملة دون رد من قبل المدير المعني ثم يتصل هذا المواطن بإذاعة هوا عمان ليأتي معالي الأمين ويحل مشكلته على الهواء ونحن للأسف كرؤساء لجان محلية لا نملك أي قرار ولا نستطيع الضغط على أي مدير من أجل إنجاز هذه المعاملة، إلى متى سيبقى مجلسنا الكريم وأعضاؤه يعاملون بهذه الطريقة وتلك الحملات الإعلانية التي يقودها معالي الأمين لجلب رضا المواطنين عنه من خلال إذاعة هوا عمان يجب أن تتوقف وأن تكون هذه الأمور من خلال رؤساء اللجان المحلية الذين يعرفون مشاكل وهموم مناطقهم وهم الأقدر على حلها"

وفيما يتعلق بموضوع توزيع البسطات قال "عانينا جميعا من مشكلة البسطات وأخذت منا الجهد الكبير من اجل حل هذه المشكلة سواء في منطقة العبدلي أو في الوحدات او في المناطق التي كان يستغلها البعض لعرض بضائعهم، وكان البديل من خلال إيجاد مكان مناسب كسوق شعبي، ولكن للأسف عند توزيع البسطات لم يكن هناك أي أسس ولا حيادية بل كان الأمر مزاجي بيد بعض المدراء حيث رأينا في حالات كثير أن عشرة بسطات كانت من نصيب عائلة واحدة وبعضهم سبعة وآخرين أربعة ومعظمهم إن لم يكن جميعهم من أصحاب الوظائف العامة أو من أصحاب الدخول المرتفعة ووضعهم المادي جيد، أين أصحاب الاحتياجات الخاصة وأين العاطلين عن العمل وأين البسطات التي ستمنح كحالات إنسانية والتي اشبعنا بها كلاماً معالي الأمين، هل هي مجرد كلمات قالها من أجل تهدئة البعض وهل حق هؤلاء سيذهب، سؤال برسم الإجابة من قبل أصحاب القرار."

وقال أن " المنافع في عمان تتقاضى الأجور من المواطنين من أجل دخولها وأن هذه المنافع يجب أن تعطى على سبيل الضمان من خلال عطاء تشرف عليها لجنة العطاءات في مجلسنا الكريم وما يدره من دخل على خزينة الأمانة سيكون الأمر بحاجة لتوضيح من قبل الأمين عن الأساس الذي أتبعه عندما أعطاها لأحد الزملاء المحترمين دون عطاء أو ربما دون مقابل"

وفيما يخص قطاع المستثمرين قال السعود "قام سيدنا جلالة الملك عبد الله الثاني بزيارة لأمانة عمان الكبرى مؤكداً على ضرورة الاهتمام بقطاع المستثمرين، و رأينا قبل أيام قيام جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان بتقديم شكوى لدولة رئيس الوزراء حول تصرفات أمين عمان الغريبة معهم والتي تقييد من طبيعة أعمالهم وهم يشكلون ما مقدراه 18 مليار كرأسمال عامل في الوطن، وهؤلاء الذين يهددون بمغادرة البلد جراء هذه التصرفات من قبل الأمين سيكون لهم التأثير الكبير على قطاعات عديدة مرتبطة بهم مثل شركات الحدادة والنجارة والبناء والعديد من القطاعات المتعلقة بهذا العمل."
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير