النسخة الكاملة

عضو شورى الإخوان الشياب :مشاركة "الحركة"بمسيرة الغضب كانت متواضعة وغير واضحة للعيان

السبت-2015-02-07 04:35 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-
 
انتقدعضو مجلس الشورى في جماعة الاخوان المسلمين رائد الشياب كل من يتردد بتسمية الامور بمسمياتها ووصف ما يسمى بتنظيم "الدولة الاسلامية داعش" بالتنظيم الارهابي ومنها الحركة الاسلامية بمختلف مكوناتها واذرعها السياسية، فافعال هذه العصابة وجرائمها تؤكد بشاعة ارهابها وتطرفها الذي لا يخضع الى دين او عقيدة او منطق.

ووصف الشياب "مشاركة الحركة الاسلامية في مسيرة الغضب التي شارك فيها الاف الاردنيين الجمعة الماضية، كانت متواضعه وغير واضحة للعيان رغم الحملة التي اطلقها شباب الحركة باهمية المشاركة، اذ غابت عنها الرموز والقيادات التي كان من المفترض ان تتواجد تحت عنوان واضح لا لبس ولا غموض فيه".

وقال أن فعلة عصابة تنظيم "داعش" الارهابي وجريمتها النكراء بحق ابن الوطن الشهيد الطيار معاذ الكساسبة، تقطع الشك باليقين انه تنظيم موغل في الارهاب وافعاله لا تخضع لمنطق ديني او عقلي او عقائدي او انساني، وتتنافى كليا مع الاسلام وشرعته المحمدية، التي شددت على احترام انسانية الاسير وليس ادل على ذلك من قول الله تعالى في محكم التنزيل" ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا".

وشدد الشياب على ان "جرائم عصابة "داعش" الارهابية وفي مقدمتها جريمته النكراء التي طالت ابننا الطيار البطل الكساسبة شهيد الحق والعقيدة والوطن، اتت بالبرهان الفاضح والدليل القاطع الذي لا يدانيه الشك حول ماهية هذا التنظيم الارهابي الهمجي، الذي يجب ان يتم التعامل معه على انه عدو للدين والاسلام والعقيدة والانسانية والقيم والمبادىء التي تحفظ انسانية الانسان وكرامته حيا وميتا، والاجدى ممن حملة لواء التوحيد واخذوا على عاتقهم نشر رسالة الاسلام السمحة ان يتصدوا لههذه العصابة الارهابية فكرا وتنظيما وعملا، اذ لا وقت للتردد."
واشار الى ان هذا التنظيم الارهابي الذي اكتنف الغموض ماهيته وذهبت التحليلات والقراءات حياله في مناح شتى، حيث وصف جزافا بالجهادي، كشف الغطاء عن نفسه بافعاله الاجرامية البشعة التي اكدت انه تنظيم اجرامي وارهابي بامتياز، يجب على الجميع محاربته والوقوف بوجهه وتجفيف مصادره ومنابعه، لاسيما بين صفوف الشباب الذي قد ينساقون وراء ادعات الزيف والباطل، على انه المخلص لهمومهم والمحقق لتطلعاتهم".
واكد الشياب أنه "آن الاوان لوصف عصابة داعش بانها تنظيم ارهابي اسود وبشع".

ودعا الشياب الى "اتاحة الفرص امام الاصوات المعتدلة والمتوازنة وتوفير الحرية والمناخ الملائم لها لتكون اكثر قوة وفاعلية في المشهد التنويري والتوعوي، لان البديل عن ذلك سيكون تفرد الخطاب المتشدد والتكفيري الذي يغري شبابنا ويضعهم على طريق الجنوح باستغلال بعض الهموم والقضايا على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها الاوضاع المعيشية والاقتصادية لدغدغة مشاعرهم وتضليلهم واقتيادهم لبؤر التنظيمات الارهابية الدموية".

وقال الشياب :"ان ابسط العقلاء يستطيع دحض مزاعم عصابة داعش الارهابية ومن يتعاطف معها او يؤيدها او يدور في فلكها سرا او علانية، او يسوق العصابة بصفتها تنظيما جهاديا هي في حقيقة الامر عصابة ارهابية تكفيرية لا تخضع لمنطق ولا تفرق بين احد، خطرها ليس احد بمناى عنه، وهو ما يوجب محاربتها والتصدي لها بكل حزم وقوة من الجميع بما فيها الحركات الاسلامية على اختلافها".

واكد ان " جماعة الاخوان المسلمين في الاردن وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الاسلامي كانت وما تزال في صف الوطن ولا تنحاز الا اليه رغم بعض الملاحظات من زلل او خطا هنا او هناك لان ما يصيب الوطن يصيب الجميع، وهي (الحركة) انحازت عبر تاريخها للوطن ولم تكن دموية او عبثية، لكن رؤيتها السياسية قد تختلف من مرحلة لاخرى"، مشددا على ان "الصف المعتدل في الحركة كما هم الاخرين لن يرضوا عن الحكم الهاشمي بديلا، فهم يختلفون مع السياسة الرسمية في بعض المواقف والرؤى مرحليا، لكنهم لا يختلفون على النظام مطلقا".(عن بترا)

   
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير