الاجتماعات التي قادها جلالة الملك أمس الثلاثاء تتعامل مع ملفين في غاية الأهمية أحدهما متعلق بحسم نهائي لملف مصفاة البترول الذي تأخر حسمه لأسباب معروفة لأصحاب القرار.