ابرز ما يقلق الاردنيين

جفرا نيوز – خاص – محرر الشؤون السياسية
يتداول ابناء الاردن في هذه الايام الكثير من العبارات والاحاديث في الشان السياسي والاقتصادي الذي اصبح يقلقهم ويشعرهم بان الخطر القادم كبير على امن واستقرار الدولة الاردنية وربما يلعب الساسة الاردنيين والنخب السياسية دورا كبيرا في هذا القلق الذي أدى الى إحداث توترللمواطن الاردني...


اكثر من عشر زيارات قام بها وزير الخارجية الامريكية جون كيري للمنطقة تركت الرعب والخوف من تصفية القضية الفلسطينة لصالح اسرائيل وعلى حساب الشعبين الفلسطيني والاردني خاصة في ظل تكتم المسؤول الاردني خلال الفترة الماضية عن الادلاء باي تصريحات حول هذا المباحثات وما يحمله كيري في جعبته ، مما دفع بالاعلام المحلي والنخب السياسية الى الاستعانة بالصحافة الغربية والصحافة الاسرائيلية لبناء الرأي العام عليها ، وهو ما ترك الاثر السلبي لدى الانسان الاردني والفلسطيني معا.


تطور الاحداث في سوريا والحديث لدى النخب الاردنية عن ان احتمالية انتقال جزء من الحرب السورية للدولة الاردنية وظهور خلايا نائمة في الاردن واستهداف حياة المواطنين اصبح يقلق الاردنيين بشكل كبير ويجعلهم يشعرون بالخوف والقلق على حياتهم وهذا الامر من الممكن ان يحدث بلبة وقلق للمواطنين ويجعلهم يعيشون في حالة من القلق والخوف من ان يحدث لا يقدر الله تعالى للمواطن الاردني على يد الارهابيين ما يحدث للمواطن العربي في الدول المتناحرة.

المشهد العراقي وتفاقم الامور ساهمت في جعل المواطن الاردني يتحدث عن ان هناك موجة نزوح ربما من اللاجئيين العراقيين خاصة من مدينة الانبار للاردن وهو ما يعني ان المواطن الاردني سيدفع ضريبة كبيرة نتيجة اي حدث يقع في اي بلد عربي.

استمرار غضب الشارع الاردني مع السياسة التي تنتهجها الدولة الاردني في التعاطي مع الملف السوري سواء ما هو متعلق بملف اللاجئين ومنحهم الحق بالعمل في الاردن تحت مجموعة من المبررات ترك الاثر السلبي بنفسية المواطن وجعله يشعر بان الحكومة تعمل لصالح اللاجئين العرب على حساب المواطن الاردني.


كثرة انتشار الجرائم وخاصة في ظل تنوعها من قتل وسرقة واغتصاب وسرقة مركبات زاد من قلق المواطنيين في الاونة الاخيرة.

سوء الاوضاع الاقتصادية وتنامي ظاهرة الفقر والبطالة بين الاردنيين زاد من قلق المواطن خاصة وانه لم يعد قادرا على دفع ما ترتب عليه من ضرائب واصبح ينعكس ذلك على حياته الاسرية والمجتمعية في ظل عدم مقدرته على تلبية احتياجات اسرته.

الملف كبير والمشاكل كثيرة وقلق الاردنيين لم يعد محدودا، وكلمة واحدة يرددها ابناء الاردن "الله يحفظ الوطن ويحفظ أمنه وقيادته" ونحن نقول اللهم آمين.