العاملون بالأوقاف يحذرون وزيرهم ويتهمون العمري ببيعهم
جفرا نيوز -- اصدر العاملون بوزارة الأوقاف بيانان حذروا فيه وزيرهم هايل داود ورئيس اللجنة التحضيرية لنقابة العاملين بالأوقاف ماجد العمري من العبث بحقوقهم المكتسبة.
وفيما يلي نص البيان الذي تلقته وكالة جفرا نيوز
(بيان صادر عن العاملين بالأوقاف)
الموضوع :تحذير لمعالي الوزير واللجنة التحضيرية لنقابة العاملين بالأوقاف.
منذ أيام ومعالي وزير الأوقاف الدكتور هايل داود يعمل جاهدا من اجل إيقاف صرف ما تبقى من علاوة للعاملين بالوزارة والتي تم إقراراها منذ عام 2011 وتم إصدار قرار من قبل الدكتور داود قبل شهرين لقسم الرواتب وتم نشره على لسان الوزير عبر وكالة الأنباء الأردنية وتناقلته وسائل الإعلام المحلية لغايات تطبيقها اعتبارا من الأول من كانون الثاني من عام 2014 إلا أن بعض المستشارين المخفيين الذي يعملون ضد الوزارة والوزير داود كونه صاحب خبرة ضعيفة بشؤون الأوقاف أشاروا عليه مؤخرا بأن يتراجع عن قراراه وإلغاء صرف العلاوة دون أن يدركوا عواقب هذا القرار وردة فعل العاملين إن أقدم الوزير على مثل هذا الخطوة ومدى خطورته على الوزارة وعلى مستقبل معالي الوزير داود.
كما وأن هناك تواصل سري عقد بين الوزير داود ورئيس اللجنة التحضيرية لنقابة العاملين بالأوقاف الدكتور ماجد العمري انتهى بعقد صفقة قوامها أن تدعم اللجنة وهي "منبثقة عن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين العاملين بالوزارة" الوزير بقرارها إلغاء علاوة العاملين مقابل دعمه للجنة أمام مجلس الأعيان من أجل الإسراع في إنجاز مشروع قانون نقابة العاملين بالأوقاف ودعم اللجنة ورئيسها العمري من أجل ترأس النقابة بالمستقبل.
وبناء على هذا الاتفاق السري فإن الاجتماع الذي عقدته اللجنة التحضيرية بمحافظة الكرك برئاسة ماجد العمري كانت مخرجاته كالتالي: يتم الدعوة إلى اعتصام في الخامس عشر من الشهر الجاري للمطالبة بمنح العاملين بالوزارة علاوتهم ، وهنا ندرك تماما بان توجه اللجنة التحضيرية ما هو إلا عبارة عن "كلمة حق يراد بها باطل" حيث أن قرار الإلغاء سيصدر خلال 24 ساعة بينما الاعتصام سينفذ بعد 12 يوما مما يعني أن رواتب شهر كانون الثاني سيتم صرفها على ما هو منصوص عليه قبل إقرار العلاوة للموظفين مما يؤدي إلى حرمانهم بشكل رسمي، إضافة إلى أن نفوس الموظفين من وجهة نظر الوزير داود والعمري وأعضاء اللجنة التحضيرية ستكون في قمة هدوئها وصمتها وهو ما سيدعم موقف داود ويحقق له الراحة والارتياح في تطبيق قرار إلغاء علاوة العاملين بالأوقاف.
وبعد أن انكشف المستور وانفضح أمر الوزير داود ورئيس اللجنة التحضيرية ماجد العمري فإن العاملون بالأوقاف يحذرون معالي الوزير والعمري من العبث بحقوقهم ، والتي تعتبر حقوق مكتسبة ومشروعة ويؤكدون على أنهم سيقاومون هذه البلطجة وهذه الغطرسة والهيمنة التي يتبعها داود والعمري بكل ما تعنيه الكلمة وسيذهبون إلى تنفيذ اعتصام وإضراب مفتوح عن العمل مباشرة ويؤكدون على أن الحقوق المكتسبة للفئة الأولى والثانية والثالثة لا تنازل عنها ويصرون على صرفها للجميع وليس لشخص أو فئة محددة بالإضافة إلى تحريك دعوة قضائية ضد داود بصفته وزيرا للأوقاف وقد أمر بتنفيذ قرار مجلس الوزراء ومن ثم تراجع عنه.
كما ويحذرون الوزير داود شخصيا من محاولته ممارسة أساليب البلطجة على العاملين بالوزارة وتهديدهم بأنه سيقوم بمعاقبتهم وفصلهم من الوزارة وأن أي مساس بموظف هو مساس بجميع العاملين بالوزارة.
كما ويؤكدون على أنهم سيقومون في المستقبل باتخاذ خطوات تصعيديه لن ترضي أحد، محملة الوزير داود وماجد العمري مسؤولية تفاقم الأوضاع داخل وزارة الأوقاف.
والله ولي التوفيق،،،
العاملين بالأوقاف من الفئات الأولى والثانية والثالثة،،،