صحيفة : غزل بين النظامين الأردني والسوري على حساب التيار السلفي الجهادي

جفرا نيوز - وصف محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات عام 2013 بأنه الأسوء بتاريخ البلاد في مجال الإنتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان للتيار السلفي الجهادي.
وأوضح العبداللات  بأنه تمت مداهمات ليلية لعشرات المنازل لإخوان وأبناء التيار السلفلي الجهادي، وكان أبرزها المداهمات وقت الفجر لمنازل خلية 11/9 المسماة بـ’الخلية الإرهابية’ التي اتهم أفرادها بالتخطيط لتفجير السفارة الأمريكية في عمان، وتم تعذيبهم ومنعهم من زيارة أهاليهم ومحاميهم.
بالإضافة إلى قيام الأجهزة الأمنية بإطلاق النار على جهاديين أثناء محاولتهم الدخول إلى الحدود السورية للمشاركة في القتال هناك، بحسب العبداللات، الذي أشار إلى مقتل أحمد أيمين عبد الرحمن الفاخوري برصاص الأجهزة الأمنية الأردنية على الحدود السورية، حيث ورد بتقرير طبي صادر عن جهة قضائية حكومية أنه أدخل إلى مستشفى حكومي بعد إصابته بطلق ناري في منطقة (البطن)، بالإضافة إلى إطلاق النار على مجموعة من خمسة سلفيين وإلقاء القبض عليهم وتعذيبهم بعد ذلك.
وقال العبداللات إن محكمة أمن الدولة قامت بإصدار أحكام مجحفة بحق أكثر من 40 شخصا ينتمون للتيار السلفي بالسجن لمدد تتراوح بين السنتين ونصف إلى خمسة سنوات، ومازال العشرات يحاكمون في هذه المحكمة حتى الآن.
بالإضافة إلى إحالة العشرات من المعارضين السياسيين للحراك الشعبي إلى محكمة أمن الدولة بتهمة تقويض نظام الحكم. ومئات المواطنين على تهمة إطالة اللسان على مقام الملك، في ظل غياب العدالة والإصلاح القضائي وشروط المحاكمات العادلة وسيطرة الأجهزة الأمنية على كل السلطات.
ومن جهة أخرى، ذكر محامي التنظيمات الإسلامية  أن منظر التيار السلفي الجهادي محمد الطحاوي في حالة مرضية سيئة داخل السجن، فيما ترفض محكمة أمن الدولة الإفراج عنه على خلفية الملف السوري، وسبب التوقيف الأساسي هو سبب أمني وليس كما ذكرته المحكمة بعدم حضوره جلسات المحكمة، حيث حضر أكثر من ثلاثة جلسات متوالية ولم يعد هذا السبب مقنعا وقانونيا، مبينا أن هذا القرار الأمني يوصف بعالي المستوى خاصة في ظل الغزل بين النظام الأردني والسوري.
ومازالت الأجهزة الأمنية تقوم باعتقال السلفيين حيث أن هناك أكثر من مئتي سجين ما بين موقوف ومحكوم، ومازالت المحكمة تستخدم المعيار السياسي في ظل غياب المعيار القانوني.
وطالب العبداللات بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الملف السوري وعلى رأسهم منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد الطحاوي والقيادي أبو بندر النعيمي، بالإضافة إلى سلطان فايز حلاوة ومعتصم الخطيب ومجدي سيد أبو نجم، وبلال فيصل حسين وآخرون. القدس العربي