محافظة القدس: المدينة تشهد أوضاعًا غير مسبوقة منذ 1967
قال مستشار محافظ القدس، معروف الرفاعي، إن مدينة القدس تشهد أوضاعا غير مسبوقة منذ احتلالها 1967، في ظل إغلاق كامل للبلدة القديمة ومنع الدخول إليها لغير سكانها، إضافة إلى إغلاق أكثر من 1400 محل تجاري منذ بدء الحرب الأخيرة.
وأوضح الرفاعي أنّ أي تاجر يحاول فتح محله يتعرض لغرامة مالية تصل إلى نحو 2000 دولار، فيما أُغلقت المقدسات الإسلامية والمسيحية بشكل كامل، بما في ذلك المسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
وأشار إلى حادثة منع الكاردينال بيتسابيلا من دخول كنيسة القيامة والاحتفال بأحد الشعانين قبل أيام.
وبيّن أنه كان من المقرّر السماح بدخول 150 مصليا إلى المسجد الأقصى، إلا أن ذلك لم ينفذ، حيث مُنع المصلون، بمن فيهم حراس وموظفو المسجد، من الدخول، مشيرا إلى اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للمسجد الأقصى برفقة قوات من الشرطة والمخابرات، وتجوله في ساحاته قبل مغادرته إلى ساحة البراق، حيث شارك في احتفالات دينية.
واعتبر الرفاعي أن قرارات المحاكم الإسرائيلية الأخيرة تهدف إلى إظهار توازن شكلي أمام المجتمع الدولي، بينما الواقع يشير إلى استمرار إغلاق المسجد الأقصى.
وحذر من تصاعد التحريض من قبل جمعيات استيطانية خلال فترة الأعياد اليهودية، خاصة فيما يتعلق بمحاولات إدخال قرابين حيوانية إلى ساحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى إحباط عدة محاولات خلال الأيام الماضية.
وأكّد أن ما يحدث يأتي ضمن نهج مستمر منذ سنوات، تسارع بعد اعتراف الإدارة الأميركية السابقة بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة إليها، ما اعتبره ضوءا أخضر لحكومات الاحتلال لتوسيع الاستيطان وتسريع مشاريع التهويد في المدينة.
وأشار إلى تصاعد عمليات الهدم في القدس، حيث تم تسجيل 147 عملية هدم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وأكثر من 400 عملية خلال العام الماضي، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
المملكة