إسقاط طائرة أميركية بإيران وسباق للعثور على الطيارين

أثار إسقاط طائرة أميركية من طراز إف-15 إي في جنوب غرب إيران حالة من التوتر الشديد بين واشنطن وطهران، في حادث هو الأول من نوعه منذ أكثر من 20 عاماً خلال الحرب الدائرة منذ 28 فبراير.

 وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن الطائرة أسقطها نظام دفاع الحرس الثوري، فيما أكدت وسائل إعلام أميركية أن أحد الطيارين قفز بالمظلة وتم إخراجه من الأراضي الإيرانية عبر عملية نفذتها قوات خاصة أميركية، بينما لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولاً.

ويعد الحادث تحدياً كبيراً لسلاح الجو الأميركي، خاصة بعد أن أُصيبت طائرة دعم جوي أميركية أخرى، وسقطت لاحقاً في مياه الخليج، ما يزيد من المخاطر على القوات الأميركية في المنطقة. وبث التلفزيون الإيراني صوراً لحطام الطائرة، معلناً عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين، في حين انتشرت مروحيات وطائرات أميركية على علو منخفض فوق المنطقة وفق ما تحققته وسائل إعلام أميركية.

ومن جانبه، أكد الرئيس الأميركي أن الحادث لا يغير موقف بلاده بشأن المفاوضات المحتملة مع طهران، لكنه هدّد بضرب منشآت مدنية إيرانية، مثل محطات الكهرباء، ما قد يثير انتقادات دولية. ورد وزير الخارجية الإيراني بأن أي استهداف للبنى التحتية المدنية لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام، فيما يستمر البحث المكثف عن الطيارين وسط توترات عسكرية متصاعدة تهدد استقرار المنطقة.