علماء يحققون تقدمًا طبيًا لعلاج داء السكري

حقق باحثون صينيون تقدمًا طبيًا من خلال استخدام أنسجة شبيهة بجزيرات البنكرياس مستخلصة من خلايا الأديم الباطن الجذعية (E-islet) لاستعادة وظيفة جزيرات البنكرياس لدى مرضى داء السكري، مما قد يقدم خيارًا علاجيًا جديدًا لملايين الأشخاص حول العالم.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة "لانسيت للسكري والغدد الصماء" أن فريقًا مقره في شانغهاي نجح في علاج ثلاثة مرضى مصابين بداء السكري من النوع الأول باستخدام "E-islet".

ويظهر هذ العلاج المبتكر الفعالية المحتملة لمثل هذه الأساليب في معالجة هذا المرض المزمن الشديد، الذي يتطلب تقليديًا حقن الأنسولين مدى الحياة.

وقال تشنغ شين، المؤلف المشارك المراسل للورقة البحثية من مركز التفوق في علوم الخلايا الجزيئية بالأكاديمية الصينية للعلوم: "نهجنا يشبه استبدال 'جزء' من جسم المريض"، وفق ما نقلت وكالة شينخوا الصينية اليوم الخميس.

وتستخدم الطرق التقليدية الخلايا الجذعية متعددة القدرات، وهي "الجذر" التطوري القادر على التحول إلى أي نوع من الخلايا، ومع ذلك، فإن عملية استخلاص جزيرات البنكرياس تنطوي على عملية "تفرع" في المختبر تستغرق وقتًا طويلاً وغالبًا ما تكون غير فعالة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى توليد خلايا غير مستهدفة.

وأعادت العملية الجديدة بناء أنسجة شبيهة بجزيرات البنكرياس باستخدام خلايا الأديم الباطن الجذعية، متجاوزة عملية التمايز الطويلة المطلوبة للخلايا الجذعية متعددة القدرات التقليدية.

ويقلل هذا النهج مدة الزراعة من 40 يومًا إلى 14 يومًا، ويقلل من خطر تكوّن الأورام، حيث أن خلايا الأديم الباطن الجذعية نفسها لا تتكاثر داخل الجسم الحي.