تظاهرة وطنية ودبلوماسية َوتوافداً حاشداً لرجالات الدولة الأردنية وممثلي البعثات الدبلوماسية في عزاء شقيقة السفير الفلسطيني عطا الله خيري
شهدت قاعة "البيت الفلسطيني" في منطقة عبدون بالعاصمة الأردنية عمان، توافداً حاشداً لرجالات الدولة الأردنية وممثلي البعثات الدبلوماسية، لتقديم واجب العزاء بوفاة شقيقة سعادة السفير الفلسطيني لدى المملكة، الأستاذ عطا الله خيري.
أبرز الحضور والمستقبلين
كان في استقبال المعزين إلى جانب سعادة السفير كل من:
معالي الدكتور رمزي خوري:
رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني
وفيصل الفاهوم: قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني.
وأركان وملحقيات السفارة الفلسطينية في عمان.
وطيف واسع من المعزين
لم يقتصر العزاء على الجانب الرسمي فحسب، بل كان لوحة تمثل النسيج الاجتماعي والسياسي المتلاحم، حيث حضر:
السلك الدبلوماسي: سفراء الدول الخليجية، العربية، الإسلامية، والأجنبية الصديقة.
السلطة التشريعية والتنفيذية: أعضاء من مجلسي الأعيان والنواب، ووزراء حاليون وسابقون.
القيادات المحلية: أعضاء المجالس البلدية والقروية وشيوخ العشائر ورجال الدين.
القطاعات الحيوية: نخبة من رجال الأعمال، الإعلاميين، والمثقفين، وقادة الأجهزة العسكرية والمدنية.
عزاء السيدات: حضور نسائي بارز
في دار الإقامة الفلسطينية، استقبلت حرم سعادة السفير، الفاضلة رجاء الجاعوني (أم خيري)، جموعاً غفيرة من المعزيات، ضمت:
زوجات السفراء والدبلوماسيين.
سيدات المجتمع الأردني وسيدات الأعمال.
الطالبات الفلسطينيات الدارسات في الجامعات الأردنية وكافة موظفات السفارة.
خلاصة المشهد:
إن اكتظاظ القاعة بآلاف المعزين من شتى أنحاء المملكة يؤكد مجدداً على وحدة الحال بين الأردنيين والفلسطينيين، وهي رسالة وفاء وتقدير للدور الدبلوماسي والوطني الذي تضطلع به السفارة الفلسطينية في عمقها العربي الأردني.
عظم الله أجركم، ورحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته.
عمان _ بسام العريان