الكاتب المصري أسامة عجاج: الأردن أحد أهم النماذج في تطوير الأداء والسعي المستمر للإصلاح

 
جفرا نيوز - أكد الصحفي المصري المختص بالشؤون الإقليمية أسامة عجاج أن الدول القوية هي التي تسعي دائما الي تطوير ادائها السياسي  والسعي إلى الإصلاح المستمر ، والأنظمة الثابتة والراسخة هي من ترعي ذلك التوجه وتلتزم بنتائج أي حوار مجتمعي حول فكرة الإصلاح ذاتها، وأن الأردن أحد أهم النماذج في ذلك. 

وقال في تقرير حمل عنوان "مشروع اردني للإصلاح السياسي  ...والتزام ملكي بتنفيذ بنوده"،  لهذا لم يكن قرار الملك عبدالله الثاني في العاشر من يونيو مفاجاة عندما كلف  سمير الرفاعي برئاسة لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسية.

وأشار الكاتب، في التقرير المنشور على صفحات جريدة الأخبار المصرية اليوم الأحد، أن للجنة العديد من أسباب النجاح، والتي ذكرها في أربعة عوامل استنتجها. 

وتالياً نص التقرير:

مشروع اردني للإصلاح السياسي  ...والتزام ملكي بتنفيذ بنوده

أسامة عجاج- صحيفة الأخبار المصرية 

"الدول القوية هي التي تسعي دائما الي تطوير ادائها السياسي  والسعي إلى الإصلاح المستمر ، والأنظمة الثابتة والراسخة هي من ترعي ذلك التوجه وتلتزم بنتائج أي حوار مجتمعي حول فكرة الإصلاح ذاتها والأردن احد اهم النماذج في ذلك  لهذا لم يكن قرار الملك عبدالله الثاني ملك الأردن  في العاشر من يونيو الماضي الأخير مفاجاة عندما كلف  سمير الرفاعي احد وزراء الحكومات السابقة والذي يحظي بتقدير واحترام واسع داخل الشارع الأردني برئاسة لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسية.

ويبدو  إيقاع عمل اللجنة هذه المرة سريع حيث لم يمر  سوى خمسة أيام فقط من خطاب التكليف سوي وكان أعضائها ال ٩٢ في اجتماع مع الملك عبدالله الثاني للاتفاق علي طبيعة مهمتها والتي تتلخص في وضع قانون جديد للانتخابات وآخر للأحزاب السياسية  والنظر في التعديلات الدستورية المتصلة بالقانونين وآليات العمل النيابي.

جديد هذه اللجنة وعوامل وأسباب نجاحها عديدة وفي مقدمتها:

أولاً: الرغبة والوعد الملكي بتنفيذ النتائج التي ستصل اليها وهو ما أشار اليه الملك عبدالله الثاني في لقائه بأعضائها وقال نصًا " انني أضمن أمام الأردنيين والأردنيات كافة ان نتائج عملكم ستتبناها الحكومة وتقدمها الي مجلس الأمة فورا ودن أي تتدخلان للتغيير أو التأثير".

ثانياً: وجود قناعة عامة لدي كل المستوي السياسي أو الشعبي ان القوانين الموجودة لم تؤدي الي تغيير جوهري على أي من الأصعدة المختلفة بدليل الاحتياج الي مثل هذا الحوار الجديد فوفقا لما قاله الناطق الرئيس باسم اللجنة الملكية مهند مبيضين.

ثالثًا: آلية عمل اللجنة التي شكلت تحديد أسماء أعضائها ست لجان فرعية وهي التعديلات الدستورية والانتخابات والإدارة المحلية وتمكين الشباب وتمكين المرأة ولجنة الأحزاب مع عقد ثلاث اجتماعات أسبوعية مع انفتاحها علي جميع الأفكار والآراء خاصة وان أعضائها يساهمون بأفكارهم ورؤاهم وينقلون رؤي التيارات والقواعد الاجتماعية التي يعبرون عنها.

رابعاً: ان اللجنة لا تعمل من فراغ بل هناك تنسيق تام وتواصل مع الحكومة من خلال تمثيل وزير الشئون السياسية كعضو في اللجنة والتنسيق مع رئيس الحكومة الدكتور بشر الخصاونة  التي جري اتصال بينه وبين رئيس اللجنة بشأن عدد من الأمور".