احتفال السفارة بعيد الميلاد المجيد
الثلاثاء-2014-12-14
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - بقلم المحامي فيصل البطاينة
بالأمس وفي دار السفارة الاردنية في دولة الامارات المتحدة أقيم حفل بمناسبة الإحتفال بعيد الميلاد المجيد والأردن كعادته سباق الى الاحتفالات بمثل هذه المناسبات حيث احتفلت سفارتنا في أبو ظبي بعيد الميلاد المجيد قبل قدومه لتتحدث عقيلة السفير بهذه المناسبة قائلةً ان إقامة الحفل في السفارة الأردنية مؤشر ودليل واضح على جو المحبة والسلام الذي يسود بين أبناء الجاليات العربية والأجنبية في أرض الدولة الطيبة بالإضافة الى أن إقامة الحفل في السفارة الأردنية كما أشارت عقيلة السفير ان ذلك عبارة عن توصيل رسالة بأن منطقة الشرق الأوسط ومن ضمنها الأردن التي عاش فيها المسيحيون العرب مع إخوانهم المسلمين منذ آلاف السنين وكان للمسيحيين العرب دور بارز في نشر الحضارة العربية الإسلامية .
وباعتقادي أن سفارتنا في الامارات من حقها أن تقيم الحفلات في أي وقت تشاء خاصةً في المناسبات الوطنية والدينية الإسلامية والمسيحية وفي طليعتها الإحتفال بعيد مولد سيد الخلق محمد بن عبدالله النبي العربي القرشي الهاشمي والذي كان عيد مولده بالاسابيع الماضية فلم يخطر على بال المسؤولين في سفارتنا هناك أن تحتفل بمثل هذه المناسبة وتوصل رسالة بمناسبة مولد الرسول الأعظم الذي حمل رسالة التسامح وحملها من بعده أحفاده اللذين هم قيادتنا الراشدة التي كرمنا الله بها فالأردن يحتفل بهذه المناسبة بالداخل قيادةً وشعباً هذا بالإضافة الى أن الأردن غير متهم بسوء التعايش لديه بين المسلمين والمسيحيين سواء كانوا عرباً أو أجانب حتى تدافع عنا سفارتنا من خلال إختلاق مناسبات لم نتعود عليها بالخارج علماً أن الدولة الأردنية راعت الأمور بين مواطنيها من مختلف الأديان فتعاملت مع المسيحيين والمسلمين على حد سواء كأردنيين سواسية أمام القانون بل زادت على ذلك بأن خصت المسيحيين في كوتا بمجلس النواب دون أن تستثنيهم من أية كوتات أخرى في المجلس نفسه كالكوتا نسائية كما أن الدولة الأردنية راعت الأخوة الدينية مع المسيحيين في الوظائف العليا كالسفراء وغيرهم دون الإلتفاف لأية نسب سكانية من أصحاب الديانات .
وخلاصة القول الأردن الرسمي والشعبي ليس بحاجة الى ان يسوق نفسه أمام الأجانب على أنه يراعي التعايش الديني حيث ضمنت الشريعة السمحاء حسن التعامل مع أهل الكتاب وكذلك الدستور الأردني الذي نص بصراحة أن دين الدولة الإسلام نص ايضاً على أن لافرق بين الاردنيين وإن اختلفو بالعرق أو الجنس أو الدين .
حمى الله الأردن والأردنيين وإن غداً لناظره قريب