العراق: داعش يقتل 12 مقاتلا من "الحشد الشعبي" في سامراء
الخميس-2014-12-11 11:11 am

جفرا نيوز - جفرا نيوز-
قالت مصادر طبية وعسكرية إن تفجيرا انتحاريا وهجوما بالمورتر لمتشددي تنظيم داعش قتل 12 مقاتلا من سرايا الحشد التي تقاتل مع القوات العراقية في منطقة مكيشفة غرب سامراء بمحافظة صلاح الدين أمس الأربعاء وإن سلسلة من التفجيرات في العاصمة العراقية قتلت ستة أشخاص.
ولقي مقاتلو الجماعة الشيعية حتفهم بعدما استولى متشددو داعش على عربة همفي مدرعة ولغموها بالمتفجرات واقتحموا بها مدرسة حيث كان المقاتلون يتمركزون قرب منطقة دجلة على مسافة 20 كيلومترا جنوبي مدينة سامراء.
وقال مصدر في قيادة عمليات سامراء إن المهاجمين اتبعوا ذلك بفتح نيران البنادق الآلية حيث اندلعت اشتباكات.
وقال قائد محلي إن العديد من المتشددين قتلوا في ضربات جوية عراقية اليوم ضد هدف لتنظيم الدولة الاسلامية قرب بلدة المقدادية شمالي بغداد.
وفي العاصمة قتلت تفجيرات قنابل ستة أشخاص واصابت 23 بحسب الشرطة ومصادر طبية.
وقالت مصادر من داخل مدينة سامراء إن تسعة من مقاتلي ما يسمى الحشد الشعبي على الأقل قتلوا وأصيب 18 آخرون بجروح في هجوم شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع ومقار.
وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة بدأ هجومه بتفجير شاحنة صهريج مفخخة استهدفت مدرسة يستخدمها مسلحو الحشد الشعبي مقرا لهم، تبعه إطلاق عدد من قذائف الهاون على البلدة، ثم هجوم كبير بالرشاشات من مقاتلي التنظيم.
في المقابل ذكر مسؤولون عراقيون أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش لأجهزة الأمن وأودى بحياة تسعة جنود وآخرين من الحشد.
وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة ما زالت تجري، حيث يحاول التنظيم استعادة البلدة بالطريقة نفسها التي تمكن بها من استعادة بلدة الضلوعية (جنوب شرق سامراء) قبل بضعة أيام.
وأفاد شهود عيان وليد إبراهيم من أربيل أن تنظيم الدولة يسيطر على مزيد من الأراضي في منطقة سامراء، وهي مناطق تمثل أهمية استراتيجية، فقبل أيام سيطر التنظيم على بلدة الضلوعية ويسيطر اليوم على بلدة جديدة، وهي بداية الانطلاق نحو مناطق أخرى شمال مدينة سامراء مثل تكريت وبيجي.
وتحاول القوات العراقية بكل قوة إبقاء الطريق البرية المؤدية إلى هذه المناطق لإدامة خطوط الإمداد لأي قوات يتم إرسالها مستقبلا، في المقابل يحرص تنظيم الدولة على وأد هذه المحاولات في بدايتها.
من جانب آخر، طالب رئيس مجلس ثوار عشائر الأنبار علي حاتم السليمان الحكومة العرقية بإظهار الجدية في قرارها السابق بوقف القصف على المدن العراقية وسحب المليشيات منها، والتي قال إنها تتعامل بآليات انتقامية.
وأضاف السليمان في مؤتمر صحفي في أربيل أنه يتعين على حكومة بغداد والتحالف الدولي محاسبة إيران لخرقها السيادة العراقية بسبب قصف طائرات إيرانية مدنا عراقية، وهي ليست جزءا من التحالف الغربي.
وفي سياق آخر، قالت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق أمس إن 727 من قوات البشمركة الكردية وقوات الأمن الداخلي الكردية (المعروفة باسم الأسايش) قتلوا، وفقد 34 آخرون في المواجهات التي تخوضها منذ ستة أشهر ضد تنظيم الدولة.
على صعيد متصل، قالت وزارة شؤون البشمركة الكردية في كردستان العراق ان 727 عنصرا من القوات الكردية سقطوا خلال المواجهات مع تنظيم "داعش" منذ ان شن التنظيم هجومه الواسع في التاسع من حزيران (يونيو) الماضي.
واضاف بيان للوزارة ان "قوات البشمركة تمكنت من ابعاد تنظيم داعش عن العديد من مناطق اقليم كردستان والانتقال من مرحلة الدفاع الى الهجوم".
وأكد البيان على "استمرار وقوف قوات البشمركة ضد هجمات تنظيم داعش بدلا عن العالم".
وتعد الحصيلة الاخيرة، منذ إعلان الأمين العام لرئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين في الثامن من آب(اغسطس) الماضي، مقتل 150 وإصابة 500 من قوات البشمركة.
ودفع تقدم مسلحي "داعش" الى مشارف اربيل، عاصمة اقليم كردستان، قوات البشمركة لمواجهة التنظيم المتطرف.
وخاضت قوات البشمركة مواجهات مع المتطرفين شملت مناطق واسعة في شمال العراق بعد انسحاب مفاجئ للقوات العراقية، وهي تقوم بدور اساسي في الهجوم المضاد على التنظيم الذي اتاح بدعم من الضربات الجوية للائتلاف الدولي من صد هجمات الاسلاميين المتطرفين واستعادة العديد من المناطق من سيطرتهم.
وتقاتل القوات الكردية في مناطق واسعة على امتداد أكثر من ألف كيلومتر ، من سنجار في شمال غرب العراق حتى المناطق القريبة من الحدود مع إيران، في شرق البلاد.
وقامت قوات البشمركة بدور فاعل في استعادة السيطرة على مناطق متعددة اخرها جلولاء والسعدية في محافظة ديالى، شرقي البلاد.
وتتحشد قوات البشمركة حاليا في مواقع ليست بعيدة عن مدينة الموصل التي مازلت تحت سيطرة المتطرفين.
ويشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة حملة غارات جوية ضد التنظيم المتطرف بدأها في الثامن من آب (اغسطس) مع اقتراب التنظيم من حدود اقليم كردستان ووسع نطاقها في ايلول (سبتمبر) لتشمل مناطق سيطرته في سورية المجاور

