النسخة الكاملة

نتنياهو يدعو لحل الكنيست ويقيل لبيد وليفني من الحكومة

الأربعاء-2014-12-03 11:16 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس إنه سيحل البرلمان ويسعى لإجراء انتخابات مبكرة، وأمر بإقالة وزير المالية يائير لبيد ووزيرة العدل تسيبي ليفني.
وقال بيان لمكتب نتنياهو "يعتزم رئيس الوزراء الدعوة إلى حل البرلمان في أسرع وقت ممكن والتوجه إلى الشعب للحصول على تفويض صريح بقيادة إسرائيل".
وقال نتنياهو الذي يقود حزب ليكود اليميني إنه أمر أيضا بعزل لبيد وليفني اللذين يقودان حزبين وسطيين.
وأضاف في البيان "في الأسابيع الماضية بما في ذلك في اليوم الماضي.. انتقد الوزيران لبيد وليفني الحكومة التي أقودها بقسوة. لن أتسامح بعد الآن مع معارضة داخل الحكومة".
وكانت مصادر حزبية إسرائيلية قد رجحت الدخول في انتخابات مبكرة، بعد فشل لقاء نتنياهو مع وزير المالية ورئيس حزب هناك مستقبل، يائير لبيد الليلة الماضية، والذي عقد في محاولة أخيرة لإنقاذ الائتلاف الحاكم في إسرائيل من الانهيار.
وأفادت القناة الإسرائيلية الثانية أن أسباب فشل اللقاء تعود إلى رفض لبيد 5 شروط وضعها نتنياهو على لبيد كأساس لأي اتفاق بينهما.
وذكرت أن من بين الشروط التي وضعها نتنياهو على لبيد التنازل عن مشروع قانون ضريبة الصفر على الشقق السكنية، وبالإضافة لتمرير قانون المواطنة ويهودية الدولة، الأمر الذي رفضه لبيد بشدة، ما يشير إلى ذهاب إسرائيل إلى انتخابات مبكرة خلال الربيع القادم.
ويأتي ذلك في أعقاب التشرذم الذي لحق بأقطاب الحكومة الصهيونية منذ انتهاء العدوان على قطاع غزة والخلافات التي دبت بين أعضاء الكابينت خلال الحرب.
وقالت مسؤولة في حزب الليكود إن "الاتجاه في الليكود والغالبية (الحاكمة) يميل بشكل عام إلى التصويت لصالح" مشروع القانون.
من جانبها قالت وزيرة القضاء تسيبي ليفني رئيسة حزب "الحركة"، ان نتنياهو ر مصرّ على التوجه إلى انتخابات مبكرة، رغم أن الخلافات "ليست قاسية".
وأضافت هذه الانتخابات ستجري بين "التطرف"، وبين "الصهيونية"، مدعية أن اليمين المتطرف بادر إلى سلسلة مشاريع قوانين متطرفة تتناقض مع جوهر الصهيونية، حسب زعمها.
وقال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" في مؤتمر صحفي أمس، إنه فشل في الوساطة بين نتنياهو ولبيد، و"كان من الممكن أن لا نتوجه إلى انتخابات مبكرة، إلا أنها باتت تحصيل حاصل، لهذا يجب الإسراع في إجراء الانتخابات".
وحسب القانون الإسرائيلي، وبعد إقرار حل الكنيست، تجري الانتخابات بعد 90 يوما، إلا أنه عادة تمتد الانتخابات إلى فترة أطول، ويجري الحديث حاليا عن النصف الثاني من شهر آذار( مارس) المقبل.
وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة إلى ان نتنياهو مرشح بقوة لإعادة انتخابه للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة بالإجمال. على الرغم من تراجع شعبية حزب الليكود الذي يتزعمه.
وتظهر الاستطلاعات التي أجريت أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أنه سيحصل على 23 مقعدا مقابل 31 مقعدا في استطلاع جرى في تموز (يوليو) الماضي خلال الحرب على غزة.
وأوضحت وسائل الإعلام أن نتنياهو يركز بقوة على الاحزاب الدينية المتشددة الموجودة حاليا في المعارضة والتي يعتبرها "كحلفاء طبيعيين لحزب الليكود".
وتشكيل حكومة اكثر يمينية سيؤدي إلى تقويض الجهود لاعادة اطلاق مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وتشير استطلاعات الرأي مؤخرا، إلى تعزيز أن أحزاب اليمين المتطرف ومن ضمنها حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو، ومعها كتلتا المتدينين المتزمتين "الحريديم"، أغلبيتها المطلقة في الانتخابات المقبلة، إلا أن الأنظار تتجه إلى "لاعب جديد" في الساحة، وهو الوزير السابق من حزب الليكود، موشيه كحلون، الذي أنشأ حزبا ذي توجهات اجتماعية، تمنحه استطلاعات الرأي ما بين 7 إلى 12 مقعدا من أصل 120 مقعدا، ولكنها قد تشكل بيضة القبان، في الانتخابات المقبلة، وعلى الرغم من توجهاته اليمينية، إلا أنه يصنف ذاته في خانة ما يسمى "الوسط".
وعقدت الكتل الثلاث الناشطة بين فلسطينيي 48 أمس، اجتماعا أوليا لها في الكنيست، وهي "القائمة الموحدة- العربية للتغيير"، التي فيها الحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي)، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي في صلبها الحزب الشيوعي، و"التجمع الوطني الديمقراطي، وبحثت بعناوين عريضة شكل التوجه إلى الانتخابات المقبلة، على ضوء رفع نسبة الحسم بشكل يستهدف أساسا هذه الكتل، وهي 3,25 %.
وهناك اجتهادان، إما التوجه في لائحة واحدة تضم الجميع، أو لائحتين، مرتبطان باتفاق فائض أصوات بينهما، ما يضمن عادة مقعدا اضافيا، لإحدى اللائحتين، وللكتل الثلاث حاليا 11 مقعدا.-(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير